رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الكعبة تزينت بكسوتها

العيد فرحة فى الدول الإسلامية

عربى وعالمى

السبت, 27 أكتوبر 2012 14:27
العيد فرحة فى الدول الإسلاميةاحتفال أطفال العراق بالعيد رغم المخاوف الأمنية أمس
إعداد - إسلام فرج:

احتفل العالم الإسلامي امس بأول أيام عيد الأضحى، وعمت مظاهر الفرحة بالبلدان العربية والإسلامية، بين ابناء الجاليات الاسلامية فى البلدان الغربية.

فيما تحلل حجاج بيت الله  من إحرامهم وقاموا بذبح الأضاحي بعد نفرتهم من صعيد عرفات إلى مشعر مزدلفة، وأكد قائد مرور مزدلفة بالمملكة العربية السعودية نجاح الخطة المرورية لنفرة حجاج بيت الله الحرام من عرفات إلى مزدلفة، موضحاً أن النفرة تمت هذا العام بأفضل حالاتها على كافة الطرق، بينما تم تسجيل عدد من الوفيات بين الحجاج المسنين، غير ان الجهات المشرفة على  الحج بالسعودية أكدت ان اعداد الوفيات اقل بكثير من العام الماضى،ولم تسجل اى حالات لامراض اوبئة، ومعظم الوفيات بين المسنين او الحجاج المرضى .
وقد ارتدت الكعبة كسوتها الجديدة ليلة العيد، وذلك فى تقليد سنوى بإشراف الرئيس العام لشئون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس، وهى الكسوة التي

تم الانتهاء من صناعتها بمصنع كسوة الكعبة المشرفة،وتتكون الكسوة من أربعة أجزاء، لكل جهة من جهات الكعبة المشرفة جزء خاص به مثبت عليه الحزام المذهب وما تحته من مطرزات وقناديل .
واختلطت مشاعر الفرح بمشاعر القلق والتوتر فى بعض البلدان العربية التى تشهد هذه الأيام أحداثا ساخنة، على غرار سوريا،العراق، تونس، ليبيا، فلسطين، اليمن، السودان، ففى الاراضى المحتلة استهل الفلسطينيون العيد بزيارة مقابر الشهداء وقراءة القرآن على أرواحهم ووضع أكاليل الزهور على الأضرحة، خاصة وان هذا العيد جاء مسبوقا بتصعيد للأوضاع في قطاع غزة خلف عددا من الشهداء والجرحى، وجاءت الاحتفالات الفلسطينية بالعيد بعد الهدوء الذى شاب قطاع غزه أمس الاول بعد التوصل الى «تهدئة» بين فصائل المقاومة وإسرائيل بوساطة من المخابرات المصرية.
وفى سوريا تمكنت قلة من السوريين بوضع الزهور على اضرحة الشهداء الذين قتلهم رصاص القوات النظامية السورية لبشار الاسد، بينما لم يستطع الالاف الاحتفال بالعيد بسبب مخاوف استمرار العنف، وشهدت مخيمات اللاجئين على الحدود السورية وفى الاردن صلوات جماعية على ارواح الشهداء عن بعد بجانب صلاة العيد، وفى اليمن شاب الهدوء الحذر المناطق الجنوبية،والتى يواصل الجيش اليمنى فيها الحرب على تنظيم القاعدة الذى يحاول فرض سيطرته على الجنوب، وفى العراق اهل العيد في وقت يأمل فيه العراقيون أن يستتب الأمن وأن تنقشع ذكريات أليمة لأعياد ماضية بسبب الفوضى الامنية والخلافات السياسية.
وتشابهت مظاهر الفرح لدى المسلمين فى البلدان الاوروبية، ما بين استلهام ذكريات العيد فى اوطانهم التى تركوها خلفهم منذ أعوام، وبين التكيف مع مظاهر العيد المحدودة فى البلدان الاوروبية والتى تراوحت بين الصلاة بالمساجد والمراكز الاسلامية تحت سقوط الامطار مع برودة الطقس،  وبين البحث عن اماكن للهو الصغار، وأخرى لذبح الاضحيات لتجريم عمليات الذبح بالمنازل،وسعت المراكز الاسلامية فى البلدان الاوروبية الى تقديم التيسيرات للمسلمين، عبر تقديم صكوك الذبح، واتمام عمليات الذبح بالإنابة فى الدول الاسلامية الفقير لتوزيعها على فقراء المسلمين خارج اوروبا .

أهم الاخبار