رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

نواب لبنانيون: تلقينا تهديدًا من رقم هاتف سورى

عربى وعالمى

الثلاثاء, 23 أكتوبر 2012 18:14
نواب لبنانيون: تلقينا تهديدًا من رقم هاتف سورى
بيروت-أ.ف.ب:

أكد نواب لبنانيون معارضون لدمشق الثلاثاء تلقيهم تهديدات من خلال رسائل نصية قصيرة مصدرها رقم هاتف سوري، قبل اغتيال مسؤول امني بارز الجمعة وبعد التفجير التي استهدفه.

وقال النائب عمار حوري المنتمي الى تيار المستقبل بزعامة رئيس الوزراء السني السابق سعد الحريري "تلقينا عشية التفجير رسالة نصية من رقم هاتف سوري" تتضمن تهديدا بالقتل. وسبقت هذه الرسالة اغتيال رئيس فرع المعلومات العميد وسام الحسن في تفجير استهدف سيارته الجمعة في منطقة الاشرفية ذات الغالبية المسيحية في شرق بيروت.
وبعد الانفجار، تلقى النواب نفسهم رسالة اخرى تقول "مبروك. بلش (ابتدأ) العد العكسي. واحد من عشرة" في تلميح الى امكانية استهداف تسعة اشخاص آخرين. وقال حوري انه كان على موعد مع الحسن الساعة 15:30

بعد ظهر يوم الجمعة (12:30 ت غ) "وكنت انتظره في مكتبه في المقر العام لقوى الامن الداخلي" الكائن في الاشرفية ايضا. ووقع الانفجار قرابة الساعة 15:00. واوضح ان الاجتماع كان مخصصا للبحث في موضوع الرسائل النصية التي تلقاها قبل ايام اربعة نواب ينتمون الى تيار المستقبل. واشارت قناة "المؤسسة اللبنانية للارسال" الى ان النواب الاربعة هم حوري واحمد فتفت وهادي حبيش وخالد الضاهر، وجميعهم من تيار المستقبل.
وقال حوري ان نائبا خامسا ينتمي الى التيار هو نهاد المشنوق تلقى ايضا رسالتين نصيتين، بينما تلقى الآخرون اربع رسائل. وحاول النواب الاتصال بالرقم السوري الذي ارسلت
منه الرسائل، الا ان محاولاتهم باءت بالفشل. وقال فتفت ان "الاتصال بالرقم من لبنان متعذر"، لكن "محاولة اجريت من الخارج كانت ناجحة، بيد ان صاحب الرقم لم يرد". من جهته اوضح حوري ان مختلف الاجهزة الامنية في لبنان تتولى التحقيق في موضوع الرسائل النصية، مشيرا الى ان التحقيقات "ما زالت في بداياتها".
ووجهت المعارضة اللبنانية الاتهام الى سوريا في اغتيال الحسن، مطالبة حكومة الرئيس نجيب ميقاتي التي تضم اكثرية من حزب الله وحلفائه المقربين من دمشق، بالاستقالة. كما اتخذت المعارضة قرارا بمقاطعة الجلسات النيابية التي تشارك فيها الحكومة. كما اقام شبان في قوى 14 آذار اعتصاما في محيط السرايا الحكومية التي حاول عدد منهم اقتحامها في ختام تشييع الحسن الاحد في وسط بيروت. ونصبت خيمتان للمطالبة بالاستقالة امام منزل ميقاتي في مدينة طرابلس.
ويعد الحسن ابرز الضباط الامنيين السنة، ومقرب من رئيس الوزراء السابق سعد الحريري، احد ابرز اركان المعارضة اللبنانية المناهضة لسوريا.

 

أهم الاخبار