رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مسئول لبنانى: غياب الأمن أضر بالاقتصاد

عربى وعالمى

الأحد, 07 أكتوبر 2012 12:13
مسئول لبنانى: غياب الأمن أضر بالاقتصادغياب الأمن في لبنان
بيروت - الأناضول:

قال محمد شقير رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة اللبنانية إن: "الأوضاع الأمنية في البلاد أدت إلى تراجع الاقتصاد، وإن ظهور المسلحين كان بمثابة الضربة القاضية لهذا الاقتصاد".

وفي تصريحاته  أضاف  شقير أن:" الضربة القاضية للاقتصاد اللبناني كان الظهور المسلح وإغلاق طريق المطار فالوضع سيئ وخطير جدًا".
وتابع :"يجب أن نعمل بشكل سريع لعودة الثقة قبل أي شيء، بعدما أدت الاضطرابات الأخيرة إلى القضاء على هيبة الدولة".
وقتل أكثر من 10 أشخاص وأصيب آخرون في اشتباكات، اندلعت في أغسطس الماضي، في مدينة طرابلس اللبنانية بين منطقتي باب التبانة ذات الأغلبية السنية المعارضة للنظام السوري ومنطقة جبل محسن ذات الأغلبية العلوية المؤيدة له، حيث شهدت الاشتباكات انتشار المسلحين في الشوارع وإغلاقهم بعض الطرق.
وتساءل شقير :"كيف للسياح العرب وغير العرب المجيء إلى لبنان في ظل عمليات الخطف وإغلاق طريق المطار؟".
وأضاف أن لبنان يعيش على 3 أشياء أساسية هي السائح الخليجي وسياحة المؤتمرات والمغتربين اللبنانيين العائدين للبلاد لقضاء العطلات، ولكن غيابهم هذا العام أدى إلى تراجع الموسم السياحي الذي يشكل 50% من الناتج المحلي وبدوره أثر على الوضع الاقتصادي العام.
وكانت عشيرة آل مقداد اللبنانية، أعلنت منتصف شهر أغسطس الماضي أنها اختطفت مواطنًا تركيًا في لبنان -تم إطلاق سراحه بعد ذلك- للضغط على حكومته للمساهمة في إطلاق سراح ابن العشيرة، حسان المقداد، المختطَف في سوريا.
كما أعلنت أن المواطن التركي هو ضمن 20 شخصًا اختطفتهم، وقالت إن معظمهم سوريون.
كما تم اختطاف مواطن كويتي على يد مجهولين في الشهر نفسه، إلا أن الداخلية نجحت في الوصول إليه، مرجحة أن دوافع اختطافه كانت الحصول على فدية وليس

لها خلفية سياسية.
وأشار رئيس غرفة الصناعة والزراعة اللبنانية إلى أنه: "كان لابد أن يؤثر الربيع العربي ايجاباً على البلاد العربية وليس سلباً ولكننا لم نستطع أن نستفيد من هذه الفرصة".
وبخصوص تأثير الأزمة  السورية على الوضع الاقتصادي في لبنان قال :"من الطبيعي أن تؤثر الأزمة السورية على الوضع الاقتصادي في البلاد خصوصًا بعد توقف حركة المرور عبر الحدود السورية اللبنانية، ولكن المشاكل الداخلية أثرت بشكل أكبر".
ورأى شقير أن توقف حركة النقل البري بين لبنان والبلدان العربية المجاورة ليست عائقًا أمام القطاع الزراعي والصناعي والسياحي.
وتابع: "بعد توقف حركة التصدير براً تم إيجاد حل بديل عبر البحر وبنفس التكلفة خصوصًا بعد ارتفاع تكلفة النقل البري بسبب الخطر التي يمكن أن تتعرض له الشاحنات التي تمر عبر سوريا إلى البلدان العربية المجاورة".
وأضاف شقير: "لبنان يقوم اليوم بتصدير نحو 4 بواخر أسبوعيًا تصل خلال 3 أيام لدول الخليج"، مشيرًا إلى أن "جميع القطاعات تأثرت من الوضع الراهن دون استثناء بدءاً من قطاع الزراعة للصناعة للسياحة وأخيرًا التجارة لأن الاقتصاد حلقة مرتبطة ببعضها البعض".

أهم الاخبار