رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بولنت يناشد الناتو الرد على سقوط قذائف سورية

عربى وعالمى

الأربعاء, 03 أكتوبر 2012 17:59
بولنت يناشد الناتو الرد على سقوط قذائف سورية
أنقرة- (يو بي أي):

ناشد نائب رئيس الوزراء التركي بولنت أرينتش، حلف شمال الأطلسي"الناتو" بضرورة التحرك للرد على الهجوم الذي تعرضت له تركيا، العضو بالحلف، اليوم الأربعاء، بعد سقوط قذائف سورية على أراضيها، ما أسفر عن 5 قتلى و13 جريحاً.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن أرينتش قوله "على حلف الناتو أن يقوم بدوره في هذا الأمر عملاً بمادة اتفاقيته التي تقول إنه في حال تعرض أحد أعضاء الحلف لأي هجوم، فعلى الحلف القيام بواجباته تجاه ذلك".

وكان نائب من محافظة شانلي أورفه التركية حيث سقطت قذائف سورية قال إن أماً وأطفالها الأربعة قتلوا في الحادث وأصيب 13 شخصاً بينهم عناصر شرطة بجروح، فيما اتصل وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو هاتفياً بالأمين العام للأمم المتحدة باني كي مون، ليطلعه على تطورات الحادث.

وقال النائب عن حزب العدالة والتنمية عن محافظة شانلي أورفه،هليل أوزكان لوكالة أنباء الأناضول أنه "وفقاً للمصادر فإن أماً وأبناءها الأربعة قتلوا وجرح 13 شخصاً من أبناء بلدة آقجه قلعة حين سقطت قذائف سورية على البلدة".

وقالت مصادر دبلوماسية إن داود أوغلو اتصل هاتفياً مساء اليوم ببان

كي مون، وأطلعه خلاله على آخر مستجدات الحادث، وذلك بعد الاتصال الذي أجراه مع كل من رئيس هيئة الأركان التركية الجنرال نجدت أوزال، ومحافظ "شانلي أورفه جلال الدين جوفنش.

وفي وقت سابق أجرى الوزير التركي اتصالاً مماثلاً بالممثل الأممي والعربي الخاص إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، وأعطاه معلومات مفصلة عن الحادث.

كما أجرى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، اتصالاً هاتفيا برئيس هيئة الأركان ومحافظ شانلي أورفه وعمدة آقجه قلعة عبد الحكيم أيهن لمعرفة آخر تطورات حادث سقوط القذائف.

وعقد أردوغان اجتماعاً مع مستشاريه وكبار مسؤولي الحكومة في أنقرة لبحث موضع سقوط القذائف

وكانت وكالة أنباء الأناضول التركية، نقلت في وقت سابق عن معلومات أولية واردة من الجهات الرسمية، إن القذيفتين أطلقتا من جهة مدينة "تل أبيض" السورية وسقطت على آقجه قلعة وأوضح رئيس بلدية آقجه قلعة عبد الحكيم أيهن للأناضول أن إحدى القذيفتين ألحقت أضراراً مادية بعدد من المنازل والمحال التجارية، في

حين أدت الثانية إلى وقوع ضحايا.

وعقب سقوط القذيفة الثانية، هرعت عربات الإسعاف، إلى مكان الحادث، ونقلت القتلى والمصابين إلى المستشفى الحكومي بالمحافظة، كما طوقت القوات الأمنية المكان ومنعت وصول المواطنين إليه.

وسبق أن طال رصاص الإشتباكات بين الجيش السوري والمعارضين المسلّحين مدرسة في آقجه قلعة التركية، المحاذية لمعبر تل أبيض الحدودي، ما دفع البلدية إلى الطلب من السكان الأتراك المقيمين في مناطق قريبة من الحدود السورية، ترك أماكن إقامتهم والابتعاد عن المنطقة.

وتواصل تركيا في الآونة الأخيرة إرسال التعزيزات إلى الحدود التركية بمحافظة شانلي أورفة آخرها أمس الثلاثاء، بعد أن قامت الدفاعات السورية بإسقاط طائرة استطلاع تركية في 22 من شهر يونيو الماضي، ووسط ازدياد حدة الاشتباكات بين الجيش السوري وقوات المعارضة في معبر تل أبيض بمحافظة الرقة، والذي كانت المعارضة أعلنت السيطرة عليه.

ودعت موسكو أمس أنقرة ودمشق إلى ضبط النفس، محذرة من استفزازات محتملة من مجموعات متشددة في المعارضة السورية قرب الحدود.

وتشهد العلاقات بين دمشق وأنقرة توتراً شديداً على خلفية الأحداث التي تشهدها سوريا حيث فرضت تركيا عقوبات على سوريا وردت سوريا بالمثل.

وقامت تركيا بقطع علاقاتها مع سوريا، مطالبة برحيل الرئيس بشار الأسد، وذلك بسبب ما سمّته ممارسة السلطات السورية أعمال "القمع والعنف" بحق المدنيين في البلاد، في حين اتهمت سوريا تركيا بأنها ترعى مسلحين يهاجمون الأراضي السورية انطلاقاً من الحدود، الأمر الذي نفته تركيا.

أهم الاخبار