رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الصناعات الخشبية تراث لبنانى يندثر مع تطور المجتمع

عربى وعالمى

الاثنين, 01 أكتوبر 2012 20:04
الصناعات الخشبية تراث لبنانى يندثر مع تطور المجتمع
بيروت – الأناضول:

منذ قديم الزمن توارث الأبناء اللبنانيون عن أجدادهم حرفة الصناعات الخشبية، التي باتت اليوم تندثر حتى لم يعد يحترفها في سوق صيدا القديم (جنوب لبنان) المسمى بسوق النجارين إلا ثلاثة متاجر تقريبا.

ويقول أحمد أبو ظهر، وهو أحد محترفي صناعة الخشب اليدوية الباقين: "عملت في هذه الحرفة مع جدي وبعدها مع والدي والآن أعمل وحدي حيث يبلغ عمر المهنة 150 سنة تقريبا"، ويشير إلى أنه "ما زال يحافظ عليها ليس باعتبارها مجرد مهنة وإنما تراثا يتوارثه الأبناء بعد الآباء والأجداد".
ويضيف أبو ظهر: " كان الإقبال على هذه الحرفة كثيفا جدا في الماضي أما اليوم فلم يعد هناك إقبال عليها من قبل جيل الشباب أو ورثة الحرفة على اعتبار أنها بالكاد تسد لقمة العيش فيوجد الآن 3 محلات فقط"،  ويتابع :"إذا متنا ستتوقف صناعات الأخشاب التقليدية في صيدا."
وتتنوع الصناعات الخشبية بين أنواع مختلفة من الكراسي الصغيرة والكبيرة والطاولات إضافة للقباقيب (هي قطعة من الخشب ولها شريط من الجلد تلبس في القدم وتعرف في

تركيا بـ"تاكونيا") وأدوات المطبخ على أنواعها حيث يدخل فيها جميعا الفن الحرفي اليدوي المتوارث بعيدا عن الآلات .
وعن أسباب تراجع الإقبال على هذه المهنة يوضح أبو ظهر "لا يمكننا أن نأتي بشيء جديد فنحن نقدم بضائع ذات نوعية مميزة وعمرها أطول، ولكن الناس تفضل البضائع الجاهزة التي تواكب العصر ."
كما يلفت أبو ظهر إلى أن: "الذي كان يعمل كمعلم للمهنة في السابق صار اليوم حرفيا عاديا، لأن ذلك أوفر له"، ويختم بالقول إن "هذه الحرفة بالحقيقة كانت تصلح للزمن القديم فقد لاقت ازدهارا في يوم لم يكن فيه مكان للآلات، أما اليوم فقد أصبحت تراثا نفتخر به ولكنه مهدد بالانقراض".

أهم الاخبار