رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فشل تنفيذ اتفاق الرياض.. الحكومة اليمنية تدخل في نفق مظلم

عربى وعالمى

الاثنين, 09 ديسمبر 2019 18:12
فشل تنفيذ اتفاق الرياض.. الحكومة اليمنية تدخل في نفق مظلماتفاق الرياض
كتب - حسام زغلول:

دخلت الحكومة اليمنية الشرعية، والمعترف بها دوليًا، من جديد في نفق مغلق، وذلك بعد فشل تنفيذ بنود اتفاق الرياض مع الانفصاليون الجنوبيون التابعين للمجلس الانتقالي، حيث تضمن الاتفاق مهلة زمنية حدّدها  بينهما لتشكيل حكومة جديدة، إلا أن الأوضاع ازادت في توتر مؤخرًا بين الطرفين لعدم جدية التنفيذ.

 

السعودية بدورها، رعت اتّفاقا لتقاسم السلطة بين الطرفين، في الخامس من نوفمبر الماضي بالرياض، لتجنب حرب أهلية اندلعت في أغسطس الماضي، قوّات مؤيّدة للانفصال وأخرى موالية للسلطة، أنتهت بسيطرة الأول علي العاصمة المؤقتة عدن المعترف بها منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء في سبتمبر 2014، فضلًا عن طرد الشرعية خارج العاصمة.

 

اتفاق الرياض، نص علي تولي الجنوبيون عددا من الوزارات في الحكومة اليمنية، ومع عودة رئيس الوزراء اليمني الدكتور معين عبد الملك إلي العاصمة عدن، قادمًا من الرياض، في أولي خطوات

تنفيذ الخطوات، لم يتم تشكيل أي حكومة جديدة رغم انتهاء المهلة الزمنية، الأمر الذي شهد تطور سريعًا بحالات حشد جنود من قبل الطرفين استعدادًا للدخول في اشتباكات من جديد.

 

متحدث الحكومة: يتهم الانتقالي بفتح النار علي الشرعية

"إن الاتفاق يؤكد على أن يتولى اللواء الأول حماية رئاسية حماية قصر المعاشيق والمقار الحكومية في عدن".. هكذا رد المتحدث باسم الحكومة اليمنية راجع بادي، في تصريحات صحفيه له اليوم الإثنين، مؤكدًا أنه حتى الآن، لم يتم تمكين اللواء الأول من أي شيء، ولم يتم السماح له بدخول عدن.

وأوضح بادي، أن قوات تابعة للمجلس الانتقالي، قامت باعتراض قوات الشرعية وصولها إلى شقرة في محافظة أبين، وفتح النار عليها، مما أدى إلى

وقوع اشتباكات نتج عنها سقوط عدد من القتلى والجرحى، مضيفًا أنه أنه ليس من حق الانتقالي أساساً أن يعترض القوات أو يطلق النار عليها.

 

متحدث الانتقالي: الحكومة تتجاهل أنها تصريف أعمال فقط

علي الجانب الآخر، أكد نزار هيثم، المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، أنه لا يمكن إدخال أي عناصر عسكرية إلى عدن قبل تعيين محافظ ومدير أمن جديدين، بحسب ما نص عليه اتفاق الرياض، لافتًا إلي أنه عن الشق السياسي، الحكومة الآن بدأت تعود، وتريد ممارسة أعمالها بشكل اعتيادي، متجاهلة أنها حكومة تصريف أعمال عبر رئيس الوزراء فقط، يريدون فرض أمر واقع، وهذا أمر غير منطقي.

وأضاف هيثم، في تصريحات صحفيه له، أن هناك محاولة تحشيد عسكرية، وإدخال عناصر عسكرية إلى محافظة عدن، قبل تعيين محافظ أو مدير أمن، وهذا مخالف للاتفاق؛ هي محاولة لخلط الأوراق.

 

وتدور الحرب في اليمن بشكل رئيسي بين المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران، وقوات الحكومة الشرعية المدعومة من تحالف عسكري بقيادة السعودية والإمارات، منذ أن سيطر الحوثيون على مناطق واسعة في البلاد قبل أكثر من 5 سنوات.

 

 

 

أهم الاخبار