رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

نجاد يتجاهل سوريا فى قمة عدم الانحياز

عربى وعالمى

الخميس, 30 أغسطس 2012 09:19
نجاد يتجاهل سوريا فى قمة عدم الانحيازأحمدي نجاد الرئيس الإيراني في قمة عدم الانحياز
كتبت – مروة شاكر:

تجاهل محمود أحمدى نجاد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الأحداث الدامية التي تشهدها سوريا هذه الأيام، ولم يتعرض لسوريا خلال كلمته التي ألقاها خلال الجلسة الافتتاحية في الدورة الـ16 لقمة دول عدم الانحياز بطهران، بحضور الرئيس المصري محمد مرسي.

وأكد نجاد خلال كلمته أن القمة تأتى لمناقشة أهم التطورات التي طرأت على العالم والوصول إلى واقع أفضل للعالم، لافتًا إلى أن هناك بعض الدول والمجموعات والقوى التي تسيطر على العالم، كما أن بعض الدول تعمل على نهب ثروات وممتلكات بعض الدول الأخرى.
وأشار إلى أن هذه الدول التي تفرض سيطرتها على  العالم وتستغل موارد الآخرين، تعمل على احتكار العالم لخدمة مصالحها، وتترك العديد من الدول تعيش في الفقر المدقع، منبهًا إلى أن هناك بعض الشركات المتحالفة مع الدول الكبرى تستغل موارد بعض الدول وتتركها تعاني من الفقر والاحتياج.
وأوضح نجاد أن هناك احتكاراً

من جانب بعض الدول للاقتصاد والسلطة، وأن صندوق النقد الدولى والبنك المركزي، يقوم بتبرير أفعال وسياسات هذه الدول ومساعدتها، مشددًا على وجود احتكار على مجلس الأمن، وأنه رغم إيمان البعض بحقوق الفلسطينيين إلا أن مجلس الأمن يقوم بتعزيز سيطرة إسرائيل على الأراضي المحتلة فلسطين وأفغانستان وباكستان، وأنه لا توجد دولة واحدة تضمن حقوقها من خلال مجلس الأمن.
وناشد نجاد الدول التي تعاني من هذه السياسة الاحتكارية أن يقفوا ضد هذا الاستغلال الناتج من الحوكمة الخاطئة، ومحاولة تغيير الوضع وقلبه رأسًا على عقب، قائلا: "لابد أن نولد التغيير ونغير هذا الوضع ونستحدث عالما جديدا تسوده العدالة، وتكون فيه آليات صحيحة ومنطق قائم على التعايش السلمي".
وأضاف أن العولمة القائمة في الوقت الراهن
تقوم على أساس الاحتكار والظلم، والعمل لخدمة مصالح بعض الدول، وأنه لابد أن تقوم العولمة على أساس من المحبة والصداقة ومشاركة جميع الدول لتعم الاستفادة على الجميع، ويتحقق العدل والمساواة والإنسانية.
وقال نجاد إنه لا يمكن لأحد أن يفرض سيطرته على الأمم الأخرى، ولابد أن يتغير أساس التفكير، حتى لا ننطلق من أساس الكراهية، وأن نعمل على أساس من المحبة والصداقة.
واستطرد قائلا :"يجب أن نجد أساليب جديدة للتجارة وتبادل العملات ونتخلص من سيطرة العملة الواحدة، ونتمكن من زيادة نفوذنا على الحوكمة العالمية، وأن نستحدث مؤسسات جديدة لزيادة الاستثمار وتمكين الشباب والنساء، لتحقيق أكبر إفادة من القوى العاملة".
واختتم نجاد حديثه، مؤكدا أن التعاون ومحبة الخير هي أساس التعاون والعمل لتغير الوضع العالمي من سيطرة بعض الدول على العالم وتحقيق المصالح في حدود بعض الدول، ليعم الخير على العالم أجمع.
جدير بالذكر أن رئيس الجمهورية محمد مرسي أكد خلال كلمته التي ألقاها بالقمة، أنه يساند الثورة السورية، منتقداً أساليب النظام السوري في قمع شعبه وسفك دمه، حيث انسحب الوفد السوري المشارك في القمة، مع بدء حديث مرسي.

شاهد الفيديو

 

أهم الاخبار