على مسئولية وكالة يا عرب

الأزمة السورية تقرب بين إيران والسعودية

عربى وعالمى

الأربعاء, 29 أغسطس 2012 17:56
الأزمة السورية تقرب بين إيران والسعودية
القاهرة - ياعرب:

 ذكرت مصادر مطلعة من داخل قمة عدم الانحياز - في تصريحات خاصة لوكالة "يا عرب"- أن ممثل السعودية الأمير "عبد العزيز بن عبد الله " ابن الملك السعودي يحمل ملف المصالحة بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، والتي ستشاركهم فيها تركيا

وأكد المصدر أن السعودية أخذت هذه الخطوة بعدما وصلت ليقين أن ما يحدث في سوريا لن يكون في صالحها, وأنها اعتلت شجرة يصعب النزول عنها, خاصة بعدما بدأت حركات احتجاجية واسعة من قبل الشيعة في محافظة الشرقية السعودية ذات الأغلبية الشيعية الساحقة,

وبعد الغضب الشعبي من تدخل الجيش السعودي في قمع الثورة البحرينية.
المصادر أكدت أن الحديث على هامش القمة سيدور حول إمكانية إيقاف كل من السعودية وتركيا دعمهما للمعارضة السورية في مقابل مساندة إيران للسعودية في إيقاف الثورة المتصاعدة في محافظة الشرقية والتي باتت تهدد العرش الملكي, وتوقف إيران عن مساندة الحركة الكردية الانفصالية في شمال تركيا, وأكدت ذات المصادر أن ما سيدور في على هامش القمة سوف تخلص إليه القمة وتخرجه
في بيانها الختامي.
وتؤكد المصادر أن الأطراف مجتمعة ترغب بالخروج من الوحل السوري حافظة ماء الوجه، وذلك بتقديم كل طرف مجموعة تنازلات للطرف الآخر, ليس بعيدًا عنها إجراء انتخابات رئاسية سورية بمراقبة دولية حقيقة على ألا يشترط فيها استبعاد الرئيس السوري إن رغب بالترشح لتلك الانتخابات لفترة رئاسية جديدة, كما لن يكون بعيدا عن متناول الحديث إنهاء الحصار الاقتصادي المفروض من الدول العربية على إيران.
ويرى محللون أن من شأن هذا لو حصل أن يزيد الموقف الإيراني صلابة في المنطقة ويسهم في فك الحصار الاقتصادي الخانق المفروض على إيران من المجتمع الدولي، وسيعزز مكانتها الإقليمية, كما أنه سينهي التمرد المسلح في سوريا ويعيد للقوات الحكومية سيطرتها الكاملة على البلاد.

أهم الاخبار