رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

في ذكرى مذبحة صبرا وشاتيلا.. دماء على أستار المخيم

عربى وعالمى

الاثنين, 16 سبتمبر 2019 13:58
في ذكرى مذبحة صبرا وشاتيلا.. دماء على أستار المخيمفي ذكرى مذبحة صبرا وشاتيلا.. دماء على أستار المخيم
كتبت- ريم السطوحي

تعد مذبحة صبرا وشاتيلا إحدى أكثر الفصول الدموية فى تاريخ الشعب الفلسطينى، والتى راح ضحيتها العشرات بين أطفال ونساء وشيوخ، على يد المليشيات اليهودية فى جنوب لبنان.

في مثل هذا اليوم، 16 سبتمبر 1982 ، نُفذت مذبحة في مخيمي صبرا وشاتيلا لللاجئين الفلسطينيين واستمرت لمدة ثلاثة أيام على يد المجموعات الانعزالية اللبنانية المتمثلة بحزب الكتائب اللبناني وجيش لبنان الجنوبي والجيش الإسرائيلي.

بداية المذبحة

كان المخيم مطوَّقًا بالكامل من قبل جيش لبنان الجنوبي والجيش الإسرائيلي الذي كان تحت قيادة ارئيل شارون ورفائيل إيتان.

وقامت القوات الانعزالية بالدخول إلى المخيم وبدأت بدم بارد تنفيذ المجزرة التي هزت العالم دونما رحمة وبعيدًا عن الإعلام.

واستخدمت الأسلحة البيضاء وغيرها في عمليات قتل وذبح سكان المخيم العُزَّل، وكانت مهمة الجيش الإسرائيلي محاصرة المخيم وإنارته ليلاً بالقنابل المضيئة، ومنع هرب أي شخص وعزل

المخيَّمَيْن عن العالم.

وحكمت الآليات الإسرائيلية إغلاق كل مداخل النجاة إلى المخيم فلم يسمح للصحفيين ولا وكالات الأنباء بالدخول إلا بعد انتهاء المجزرة في الثامن عشر من سبتمبر.

وأتاحت إسرائيل قتل الأبرياء الفلسطينيين دون خسارة رصاصة واحدة، وبوحشية لم يشهد العالم نظيرًا لها منذ مئات السنين.

 

مئات القتلى من الأبرياء

وعدد القتلى في المذبحة لا يعرف بوضوح وتتراوح التقديرات بين 750 و 3500 قتيل من الرجال والأطفال والنساء والشيوخ المدنيين العزل من السلاح ، وأغلبيتهم من الفلسطينيين ولكن من بينهم عدد من  لبنانيين.

وبحسب ممثلى الصليب الأحمر لوزير الدفاع اللبنانى يقال إن تعداد الجثث بلغ 328 جثة،

ولكن لجنة التحقيق الإسرائيلية برئاسة إسحاق كاهان تلقت وثائق أخرى تشير إلى تعداد 460 جثة فى موقع المذبحة.

وفى تقريرها النهائى استنتجت لجنة التحقيق الإسرائيلية من مصادر لبنانية وإسرائيلية أن عدد القتلى بلغ ما بين 700 و800 نسمة.

رد فعل إسرائيل

وشكلت لجنة برئاسة رئيس المحكمة العليا إسحاق كاهان، وأعلنت اللجنة نتائج البحث وقررت أن وزير الدفاع الإسرائيلى أريئل شارون يحمل مسئولية مباشرة عن المذبحة إذ تجاهل إمكانية وقوعها، ورفض أرييل شارون قرار اللجنة واستقال من منصب “وزير الدفاع”.

وانتقدت اللجنة رئيس الوزراء مناحيم بيجن، وزير الخارجية إسحاق شامير، رئيس أركان الجيش رفائيل ايتان وقادة المخابرات.

 

 

العالم يتحدث عن المذبحة

ودان المجلس العمومي للأمم المتحدة المجزرة ووصفها بالإبادة الجماعية،  كما أن الصور التي أخذها مصورا صحيفة التايم آنذاك "رابین مویر " و"یل فولي" تمكنت من فضح حجم المذبحة التي قام بها الجيش الإسرائيلي، ووصفت حقيقة ماحصل.

 

اقرأ أيضًا: في انتخابات الكنيست.. رشاوى بدعوى التشجيع على التصويت

 

أهم الاخبار