رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مفاوضات بين منطقتى النيل الأزرق وجنوب كردفان

عربى وعالمى

الجمعة, 10 أغسطس 2012 15:01
مفاوضات بين منطقتى النيل الأزرق وجنوب كردفانالدكتور كمال عبيد رئيس وفد الحكومة السودانية
الخرطوم – قنا:

أعلن الدكتور كمال عبيد رئيس وفد الحكومة السودانية لمفاوضات منطقتى النيل الازرق وجنوب كردفان ان المفاوضات التى تتم باديس ابابا حول المنطقتين سوف تكون قاصرة على اهل المنطقتين بكل مكوناتهم وسيكون التفاوض سودانيا صرفا برعاية رئيس اللجنة الافريقية رفيعة المستوى ثابو مبيكى وسيتم ذلك وفق اسس ومعايير دقيقة عبر الاسس المشتركة والملفات التى ستكون محل النقاش .

وشدد الدكتور عبيد في تصريحات للاذاعة السودانية اليوم " انه لا اعتراف بالحركة الشعبية قطاع الشمال التى تتبع لدولة جنوب السودان وكشف ان الوفد الحكومى المفاوض حصل على تاييد من ابناء المنطقة فى الحكومة والمعارضة وتم الاتفاق على توحيد الاجندة لتسريع التوصل للتسوية الشاملة" .. وقال ان الوساطة الافريقية تقبلت كافة ملاحظات وتحفظات الوفد السودانى الذى اوضح كل التفاصيل الخاصة بسعى الحركة الشعبية قطاع الشمال لتاجيج الصراع واقحام اجندة خارج المنطقتين فى المفاوضات والسعى لتدويل القضايا وادخال السودان فى مواجهات مع المجتمع الدولى وادخلت

مناطق فى دارفور والشمالية والسدود وشرق السودان ومشروع الجزيرة وشمال كردفان وادعت انها قادرة على استعادة الوحدة الوطنية مع دولة الجنوب .
واكد رئيس وفد الحكومة السودانية للمفاوضات حول منطقتى النيل الازرق وجنوب كردفان ان الورقة التى تقدم بها وفد الحكومة قبلتها الوساطة وتم تحديد الاجندة فى المجالات الانسانية والامنية والسياسية وتحديد اطر المفاوضات حول المنطقتين والا يتعدى ذلك لمناطق اخرى . ووصف الجولة السابقة بانها كانت استكشافية وتمت برعاية الوساطة الافريقية ولم يتم فيها اى تفاوض مباشر وشدد انه اذا لم يتم فك الارتباط مع دولة جنوب السودان سياسيا وعسكريا فان السودان لن يتعامل مع اية جهة لانها تعتبر اجنبية وتتلقى دعما من دولة اجنبية وان السودان يعى تماما بدقة شديدة تفاصيل هذا الامر ويتشدد فيه ولن يتنازل .
واشار الى ان مواقف مفاوضات اديس ابابا بين دولتى السودان وجنوب السودان والايجابيات التى احرزت والتشدد السودانى بان الترتيبات الامنية قبل كل شيئ ساهم فى توضيح رؤية المفاوضات فى مجال منطقتى النيل الازرق وجنوب كردفان لان دولة جنوب السودان مطالبة باعلان مواقف واضحة وعملية بفك كافة ارتباطاتها الامنية والعسكرية والسياسية مع اية جهات سودانية متمردة ولن يتم تنفيذ عبور نفط دولة الجنوب عبر الاراضى السودانية الا بعد تاكد السودان تماما بانه لاتوجد اية مهددات امنية تعكر صفو العلاقات والحدود . واشار الدكتور كمال عبيد الى ان مطالب الحركة الشعبية قطاع الشمال بشان اعادة الوالى مالك عقار بقرار رئاسى قد تم تجاوزها تماما وان الحركة نفسها امام قوة المنطق السودانى الذى تفهمته الوساطة الافريقية بدات تراجع مواقفها وفق المستجدات المحلية والاقليمية والدولية تجاه عملية السلام خاصة المد الشعبى والسند الكبير من ابناء منطقتى جنوب كردفان والنيل الازرق الرافض لاجندة الحركة الشعبية قطاع الشمال والمطالب باحقيته فى حل قضاياه دون اى وصاية اوضغوط عليه . وجدد ان السودان واعى لدوره فى المنطقة وتحركات الجهات التى تسعى لعرقلة المفاوضات وتحريك الضغوط الدولية عن طريق منظمات نافذة لصالح تاجيج الصراعات واطالة امد الحرب.

 

أهم الاخبار