رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

السلطنة تحصد جوائز الإعلام السياحى تزامناً مع احتفالات يوم النهضة

تزويد مطار مسقط بأحدث أنظمة الكشف عن طائرة «الدرون المسيرة»

عربى وعالمى

الجمعة, 19 يوليو 2019 21:17
تزويد مطار مسقط بأحدث أنظمة الكشف عن طائرة «الدرون المسيرة»
مسقط ـ خاص الوفد:

شهدت سلطنة عمان مبادرة مهمة لمواصلة تعزيز مناخ الأمن والأمان والسلام والاستقرار بها، ومكافحة كل صور ظاهرة الإرهاب العالمية.

فتزامناً مع احتفالاتها بيوم النهضة وقعت مطارات عُمان على اتفاقية لتزويد مطار مسقط الدولى بأحدث أنظمة الكشف عن الطائرات المسيرة بدون طيار «الدرون».

النظام يعمل على اكتشاف الطائرات وغيرها من الأجهزة التى تستخدم ترددًا لاسلكيًا، كما يمكنه اكتشاف عدة طائرات على ترددات مختلفة فى وقت واحد.

وسيستخدم مزودًا بكاميرات متطورة طويلة المدى للتحقق الدقيق، حيث سيقوم بحماية المناطق المحيطة بالمطار بما فيها مسار إقلاع وهبوط الطائرات.

تُوَاصِل السلطنة بهذه المبادرة ترسيخ أقدامها على قوائم الدول الأكثر أمانًا واستقرارًا فى العالم، كما ستعمِّق مؤشرات الثقة فى السلطنة كواحةٍ للأمن والأمان؛ فالاتفاقية تَمنح مطار مسقط الدولى لقب «المطار الأول فى العالم» المزوَّد بنظام الكشف عن الطائرات المسيَّرة بدون طيار فور دخولها المجال الجوى.

تبعثَّ مثل هذه الاتفاقيات بجُملة رسائل مهمة عن السلطنة؛ وترفع مُؤشرات الثقة فى دقة معايير الأمن والسلامة والكفاءة العملياتية المعتمدة، بالجمع بين أحدث النظم والأجهزة التى تعزِّز الملاحة الجوية، وتسهم فى أن تكون حركة هبوط وإقلاع الطائرات آمنة، كأولوية تحمى المناطق المحيطة بالمطار، مع ضَمَان عدم التأثير على نُظم وآليات العمل؛ بفضل ما يتيحه النظام الجديد من فُرص لاكتشاف وتحديد موقع مُشغِّل الطائرة؛ وبالتالى سرعة التنسيق مع الجهات المختصة للتعامل معه.

 

جائزة أفضل مطارات الشرق الأوسط

 

فى مجال عالمى آخر تصدر مطار مسقط الدولى قائمة أسرع المطارات نموًا فى الشرق الأوسط فى رضا المسافرين، حيث حصد جائزة أفضل مطارات الشرق الأوسط نمواً فى جودة خدمات المطارات حسب ما أعلنه «مجلس المطارات العالمى».

حاز مطار مسقط على هذه الجائزة فى ظل ما يقدمه من خدمات ذات جودة عالية وأداء رفيع، وذلك بناءً على آراء المسافرين حول الخدمات وانطباعاتهم العامة تجاه مرافق المطار حيث تحرص إدارته على استقصاء هذه الآراء ودراسة مجالات تنفيذها بشكل مستمر، الأمر الذى انعكس على تقديم تجربة سفر استثنائية ناجحة ورائعة لجميع مستخدمى المطار.

وقد اقترب عدد المسافرين خلال شهر يناير الماضى من مليون ونصف المليون مسافر فيما أضاف المطار عددًا من الخطوط الجوية المباشرة إلى وجهات جديدة خلال الثلاثة أشهر الأولى من هذا العام كان آخرها خط الإسكندرية – مسقط عبر طيران السلام، الطيران الاقتصادى الأول فى السلطنة، ما يعطى ملمحًا إيجابيًا إلى الاتجاه التى يخطوه نحو تمكين مستوياته التنافسية لاستقطاب خطوط سفر جديدة تعد بفتح نوافذ إنجازات أخرى فى هذا المجال.

وعبر الشيخ أيمن بن أحمد الحوسنى، الرئيس التنفيذى لمطارات عُمان، عن سعادته بحصول المطار على هذه الجائزة، وبهذا

المنجز الجديد الذى يضاف إلى منجزات مطار مسقط الدولى والذى يتجه بخطوات واثقة لتحقيق استحقاقات مطار عالمى لامع ونموذجاً مثالياً لمطارات عُمان فى المحافل الدولية ويأتى ضمن مساعى تحقيق التطلعات والأهداف الاستراتيجية الوطنية فى قطاعات السفر والسياحة.

- كما فاز مطار مسقط الدولى مؤخراً بجائزة أفضل مشروع تطوير سياحى جديد بالشرق الأوسط بعد أربعة أسابيع من تدشينه، إضافة إلى فوزه بلقب جائزة «أفضل مطار دولى جديد لعام 2018» خلال حفل توزيع «جوائز السفر العالمية».

- حصد أيضًا جائزة السلطان قابوس للإجادة فى الخدمات الحكومية الإلكترونية لعام 2018 وذلك عن فئة أفضل خدمة إلكترونية فى القطاع الخاص تتويجًا لمشروع «خدمات بيانات المطار الإلكترونية».

وقد انضم إلى قائمة المطارات التى تنافس لحصد جائزة سكاى تراكس لأفضل مطار فى العالم، بعد حصوله على عدة جوائز عالمية فى فترة قياسية منذ تشغيل العمليات التجارية.

ويقدم تجربة مميزة للمسافرين من خلال مرافقه الحديثة والذكية حيث يضم تشكيلة متكاملة من محلات التسوق والمطاعم وصالات حصرية لرجال الأعمال ومسافرى الدرجة الأولى، فضلًا عن خدمات ضيافة على مدار الساعة. ولا تقتصر مزاياه على ذلك فحسب بل يشمل أيضًا فندقاً هو الأول من نوعه للترانزيت، وسوقاً حرة تتوفر فيها كل السلع، وساحة مواقف سيارات بخيارات متنوعة تتوفر بها خدمات نقل داخلية بين صالات الوصول والمغادرة وخدمة صف السيارات. وتم تصميم المطار وفقًا لأعلى معايير الجودة والخدمة لدى اتحاد النقل الجوى للمطارات المثالية على مساحة إجمالية تصل ما يقرب من 580,000 متر مربع وطاقة استيعابية تصل إلى 20 مليون مسافر سنويًا وترتفع إلى 56 مليوناً مع اكتمال كافة المراحل.

يذكر أن برنامج «جودة خدمات المطارات» هو مؤشر عالمى لقياس مدى رضا المسافرين، وهو يغطى ما يزيد على 300 مطار فى أكثر من 50 دولة حول العالم، حيث يتمّ إجراء مقابلات مع آلاف المسافرين للتعرف على وجهات نظرهم لما تقدمه المطارات التى يستخدمونها، ويعمل برنامج «ASQ « على تقديم التحليل الأكثر دقة وشمولًا لأداء خدمات المطارات، مما أكسب نتائجه ثقة أكثر من 300 مطار حول العالم وما يزيد على 60% من قائمة أكبر 100 مطار عالمى. ويمثل جزءًا من مبادرة «المجلس الدولى للمطارات»، التى ينفذها بهدف تحليل أعمال قطاع

الطيران من خلال إجراء أبحاث وتحليلات مستقلة وتزويد حلول معلومات خاصة بقطاع المطارات.

صلالة عاصمة المصايف العربية

على الصعيدين الدولى والاقليمى حققت سلطنه عمان استحقاقات مهمة فى مجال السياحة منذ مطلع العام الحالى. فى مقدمتها تصدرت قائمة جوائز أوسكار الإعلام السياحى العربى فى دورتها الحادية عشرة - 2019، فقد فازت بسبع جوائز فى مجالات مختلفة.

تم إعلان أسماء الفائزين ضمن الفعاليات المصاحبة لمعرض برلين للسياحة بألمانيا.

< كما قررت المنظمة العربية للسياحة تتويج «مدينة صلالة» عروس مدن محافظة ظفار فى سلطنة عمان بلقب عاصمة المصايف العربية لعام 2019 تقديرا لتميزها بمعالم رائعة يندر ان تضمها معا احدى المدن.

كما تمتاز بالطقس الجميل والطبيعة الخلابة بالإضافة إلى احتوائها على العديد من المواقع والمعالم الثقافية والتاريخية. من جانبها تهتم السلطنة بتنمية السياحة العربية والدولية إليها عبر تنفيذ العديد من الفعاليات على مدار العام. وقال الدكتور بندر آل فهيد رئيس المنظمة العربية للسياحة إن المنظمة ستسعى عبر التعاون القائم مع وزارة السياحة العمانية إلى وضع خطة استراتيجية لتنفيذ العديد من البرامج المشتركة خلال العام الجارى 2019م والتى من المتوقع أن يكون لها مردود إيجابى لزيادة عدد السائحين إلى مدينة صلاله بنسبة تصل إلى 30٪.

وفى محفل آخر فازت السلطنة بجائزة أفضل وجهة فى السياحة الثقافية والتراثية لعام 2019، من رابطة كتاب السفر فى دول المحيط الهادى الذى يعد أحد المؤسسات الرسمية الأعضاء فى منظمة السياحة العالمية.

تضم الرابطة 7000 عضو من 70 دولة، يصوتون على فئات الجائزة التى تعلن سنويا بالتزامن مع إقامة بورصة السفر العالمى ببرلين.

يأتى إهداء الجائزة إلى السلطنة تقديرا للجهود التى تبذلها فى الحفاظ على المورثات الحضارية والتراثية الموغلة فى القدم وما تزخر به من تراث وآثار ومعالم حضارية متنوعة تشكل هوية السياحة الثقافية.

كما يأتى فوز السلطنة تقديراً وتتويجاً للجهود التى بذلت لإدراج العديد من المعالم العمانية ضمن قائمة التراث العالمى فى منظمة اليونسكو، حيث تضم أكثر من 500 قلعة وحصن، تجتذب الزوار المهتمين بالجوانب الحضارية فى ظل المشروعات التى تم تنفيذها لتحويل العديد من القلاع إلى متاحف ومزارات بعد إعادة تأهيلها وتطويرها من كافة الجوانب.

تسلم الجائزة أحمد بن ناصر المحرزى وزير السياحة، حيث ثمن تقدير الرابطة لنهج السلطنة فى تعزيز السياحة الثقافية، وبلورة كل الجهود للارتقاء بهذا الجانب باعتباره إرثاً حضارياً من الأهمية المحافظة عليه وتقديمه للزوار كمنتج سياحى يتناسب مع المتطلبات العالمية، مشيرا إلى أن الحكومة تولى أهمية كبيرة للتراث حيث يعبر عن أحد جوانب الهوية الوطنية فى السلطنة التى تتميز بأنها تزخر بمعالم تاريخية نادرة تعكس حضارات الشعب العمانى.

وأكد أنها ماضية فى تعزيز السياحة الثقافية والاستفادة منها فى تعظيم القيمة المضافة من الآثار لما لها من أهمية كبيرة فى صناعة السياحة.

من جانبه صرح ساغراهلوانيا أمين عام الرابطة الدولية بأن فوز السلطنة يرجع إلى تميزها فى الاهتمام بالجوانب الثقافية، ويمثل تقديراً للجهود التى تبذلها فى الحفاظ على المورثات الحضارية، وتعزيزا لاتخاذها السياحة الثقافية كمنتج بارز لزيارة السلطنة وبلورة حملاتها الترويجية منطلقة من العمق الثقافى بتنوعه وثرائه الحضارى، مضيفاً أن السلطنة تعمل على المواءمة بين الأصالة والمعاصرة مما أسهم فى بروزها كوجهة جذابة لها ميزاتها النسبية العديدة بالمقارنة مع غيرها من الوجهات السياحية ولذلك استحقت الجائزة بإجماع الأعضاء.

أهم الاخبار