رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

برلمانيون يمنيون يطالبون بمحاكمة الأسد

عربى وعالمى

الجمعة, 13 يوليو 2012 17:02
برلمانيون يمنيون يطالبون بمحاكمة الأسدبشار الأسد
صنعاء- الأناضول:

طالب برلمانيون يمنيون بمحاكمة الرئيس السوري بشار الأسد بعد مقتل نحو 300 سوريا بينهم عدد كبير من النساء والاطفال في مجزرة جديدة ارتكبها نظام الأسد في منطقة التريمسة بريف حماة، وذلك في الوقت الذي أعلن فيه حزب البعث العربي الاشتراكي اليمني فك الارتباط بالنظام السوري.

ووصف البرلمانيون المجزرة بأنها جريمة ضد الإنسانية يجب محاكمة مرتكبيها حتى لا تتكرر. وقال عارف الصبري عضو مجلس النواب اليمني "إن مجازر الطاغوت الأسدي وعصابته ضد الشعب السوري غير مستغربة من حاقد على الإسلام والمسلمين وإنما المستغرب هو الصمت عليها من قبل المجتمع الدولي"، مشددا على سرعة محاكمة الرئيس السوري.
وقال الدكتور عبد الباري دغيش رئيس لجنة الصحة بالبرلمان إن ما حصل البارحة وقبلها في سوريا جرائم يندى لها الجبين إذ كيف يقتل الأبرياء من النساء والأطفال بدم بارد معبرا في الوقت ذاته عن تضامنه مع الشعب السوري المسالم والمتطلع للحرية والكرامة والديمقراطية وأن الدم سينتصر على السيف والطغاة إلى زوال  ".
وأعلنت المنسقية العليا للثورة الشبابية اليمنية حملة لدعم لثوار سوريا على لسان صالح الفقيه عضو المنسقية الذي قال إن "ما يجري في سوريا بأنه "وصمة عار في

جبين الإنسانية نستنكرها ونطالب العالم الحر أن يهب لنجدة الشعب السوري العظيم".
وبدوره اعتبر أحمد الرباحي نقيب المعلمين اليمنيين السابق المجزرة بأنها "تأكيد على دموية النظام السوري حيث فاقت هذه المجزرة كل المجازر التي قام بها النظام وهو ما يحتم على المجتمع الدولي المسارعة لوضع حد لهذ الجرائم وتخليص الشعب السوري العظيم من هذا الطاغية".
الشيخ عبد الله خيرات عضو لجنة الاوقاف في البرلمان اليمني  قال انه يعجز عن اللغة التي يتحدث بها عن هذه المجزرة اذ كيف للطاغية الاسد وزمرته من الاستمرار في هذه المجازر دون ردع من المجتمع الدولي الذي للأسف يؤيد ويساند هذا النظام ولو من بعض الدول والبعض الاخر لم يجد غير التنديد والتصريح والاستنكار فقط
وقال محمد بن سالم الشريف أمين عام تحلف قبائل اليمن إن ما يقوم به النظام الاسدي ضد الشعب السوري الأعزل هو دليل على قرب نهاية هذا النظام لأن أي حاكم يقتل شعبه لأنه يقول لا للظلم ونعم للحرية والحياة الكريمة
يدل على أن انعدام إنسانية هذا النظام".

في سياق متصل، أعلن حزب البعث أعرب حزب البعث العربي الإشتراكي اليمني فك الارتباط بالنظام السوري، وشدد في بيان اليوم الجمعة عن خالص العزاء والمواساة إلى الشعب السوري، معبرا عن أسفه الشديد لما تقوم به قوات نظام الرئيس السوري ضد المدنيين العزل وارتكاب أبشع الجرائم ضد الإنسانية.
كما أدان الحزب سقوط قتلى وجرحى بشكل يومي في سوريا، داعيا النظام السوري إلى ضبط النفس وعدم الإفراط في استخدام القوة ضد المواطنين السوريين . وأكدت قيادة الحزب باليمن براءتها من كل تلك الجرائم وانه لا يشرفها أن تكون  تابعة لقيادة قومية ونظام حاكم يسفك دماء شعبه داعيه بقية الاقطار العربية  إلى اتخاذ نفس الموقف للضغط على النظام السوري لوقف المجازر التي أدمن عليها يوميا ضد شعبه الاعزل.
وتسببت مجزرة التريمسة في صدمة في الشارع اليمني حيث قال اسماعيل الذاري (موظف) إن المجزرة تدل على اصرار النظام السوري المضي نحو التصعيد وافساح المجال للتدخل الغربي كنوع من الهروب من الوضع الداخلي كما اعتبر ان هذه الاعمال الوحشية تقوي اسرائيل.
وطالب بلال الكوع (طالب جامعي) بتدخل دولي لوقف المجازر البشعة وحمل كل المنظمات الدولية التي تقف بموقف المتفرج
وفيما اعتبر أحمد الجبر (صحفي ) إن المجزرة تدل على تخبط النظام  وانفلات الامور من بين يديه ويقد يخشى ان تتحول الثورة الي حرب طائفية ، اكتفى بشار الرقي مواطن  والدموع في عينه بكلمة واحدة  هي "أعجز عن التعبير عن حزني".

أهم الاخبار