عاجل
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين

سياسي سوداني يكشف مسئولية العسكري عن إطلاق الرصاص على المتظاهرين

السودان
السودان

قال راشد الشيخ، القيادي في الحزب الشيوعي السوداني، تعليقًا على ما يحدث الآن في السودان والتفاوض مع المعتصمين، إن المسألة فيها كثير من الأشياء الغامضة الآن، لكن المتوقع دائما أن الثورة لا تمضي في خط مستقيم.

 

وتابع في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء "سبوتنيك"، أنه "كما نعلم السادة  أعضاء العسكري انحيازهم لم يكن اختيارًا بل وضعتهم الظروف في ذلك، واللجنة الأمنية التي تكون منها المجلس العسكري، كونها النظام القديم قبل سقوطه، وبالتالي ولاءاتهم مختلفة وإيدلوجيتهم كذلك".

 

وأوضح الشيخ أنهم في المجلس العسكري "كانوا 10، ثم بضغوط الشارع السوداني، ولأن 3 منهم كانوا صريحين الانتماء استقالوا فتبقى 7 منهم  لهم صلات مختلفة بالنظام السابق".

 

وأشار الشيخ: "كنا نتعشم أن يصلوا لقناعة أن النظام القديم لم يعد يصلح، ويبدو أن هناك تيارات داخلهم وما تم الاتفاق عليه كان يلبي كل شيء".

 

وأكد الشيخ أن "الجولة الأخيرة من المفاوضات كانت لتقنين والدخول في تفاصيل هذا الاتفاق، ولكن هذا لم يرض الدولة العميقة".

وقال راشد الشيخ إن "الحجج التي ذكرها رئيس المجلس العسكري في كلمته لا ترقى أن تعلق من أجلها مفاوضات يعول عليها

 

السودانيون في الخروج من النفق الحالي، والإشارات التى وردت فيها كأنها نقضا لما تم الاتفاق عليه".

 

وتابع الشيخ أن البرهان "تحدث في بيانه عن قوى أخرى يود التباحث معها مرة أخرى من أجل إيجاد مكان لها، وهي قوى تابعة للنظام القديم، وهي اقتراحات قدمت وتم رفضها من قبل".

 

يأتي هذا حسب راشد الشيخ في وقت كان "تم الإعلان من قبل العسكري بأن قوى الحرية والتغيير هي الممثل الشرعي للثوار في الفترة الانتقالية، وهذا نكوص".

 

وأوضح القيادي الشيوعي، أن هناك تيارا داخل من المجلس يرفض تصفية النظام السابق، بما أن القوى السابقة "تمتعت بقوانين ومؤسسات ونظم لا تعمل من أجل السعب السوداني، لذا من المهم أن يقوم ممثلون الشعب الحقيقيين بتكفيك الدولة العميقة وحكم الفرد وضع الأطر التى تؤسس عدم الانفراد بالسلطة".

 

وحول إطلاق الرصاص على المعتصمين، أكد راشد الشيخ، أن محاولة تحميل الثوار أسباب ما حدث ليس صحيحا.

 

وتابع الشيخ أن "محاولة نفى أن من أطلق الرصاص ليست من المؤسسة العسكرية يضع سؤالا كبيرا حول مسؤولية المجلس العسكري،

وكيف سمح لهؤلاء بالدخول إلى الاعتصام من سيارات دفع رباعي عليها مدافع مضادة وجنود يرتدون ملابس

عسكرية".

 

ووجه الشيخ سؤالا إلى المجلس العسكري، كيف لجهة مندسة أن تأتي في وضح النهار بكل الآليات وفي كل التقطاعات التى توجد فيها القوات المسلحة".

 

وكشف الشيخ عن كون القوات المسلحة التى "تقف على التقاطعات جردت من سلاحها ولم يكن لديهم سلاح ترد به على هذه القوى المندسة".

 

وقال راشد الشيخ إن "ما يحدث الآن بداية لردة من قوى النظام ونعزى ذلك لأن العسكري لم يتخذ الإجراءات اللازمة، فلم يقم بالتحفظ على المليشيات غير النظامية".

 

وأكد القيادي الشيوعي أن الوضع الحالي في السوداني بغاية الدقة "ما نؤكده الآن أنه لن يستطع أي شخص أن يعيد الشعب السوداني إلى خانة الركوع، وسنقابل أى ديكتاتورية كانت عسكرية أو مدنية للأبد".

 

وأشار الشيخ إلى أن بقايا التنظيمات المتطرفة مثل داعش والسلفيين والإخوان المسلمين اجتمعوا وخرجوا في مظاهرة ببضع مئات للهتاف ضد اليسار".

 

وبين راشد الشيخ أن "المجلس العسكري ليس على قلب رجل واحد، وقوى الردة بدأت تفيق الآن".

 

وحول قيام الشرطة العسكرية السودانية بتكسير معدات مراسل "سبوتنيك"، أجاب الشيبخ بأن هناك أزياء عسكرية كثيرة تم تهريبها من المخازن، وليس كل من يرتديها الآن يتبعون المؤسسة العسكرية".

 

وأكد أن هناك من تم ترقيته من الحراك الإسلامي، وأنه خلال الأربعة أشهر السابقة على 11 أبريل رأينا أن هناك سيارات يركبها ملثمون ويضربون الناس، وبعد أن ظهر المجلس العسكري اختفت هذه القوات من الشوارع، وقد كانت طليت السيارات بطلاء القوات المسلحة، وكانت تسير بلا لوحات معدينة، وتوقع الشيخ أن يكون نظام البشير يدافع عن نفسه.