رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

إسرائيل لن تقصف إيران قبل العام القادم

عربى وعالمى

الخميس, 21 يونيو 2012 21:24
إسرائيل لن تقصف إيران قبل العام القادم
كتبت- نرمين حسن:

فشلت المباحثات حول الملف النووى بين إيران والدول الخمس + واحد والتى تمثل دول مجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا ولم تسفر عن شىء، لكن بناء على طلب الولايات المتحدة يعقد اجتماعًا تقنيًا بحت فى الثالث من يوليو القادم.

يطالب الإيرانيون بالاعتراف مقدمًا بحقهم فى تخصيب اليورانيوم، لكن الدول الست بإيعاز من فرنسا رفضت منح إيران مثل هذا الحق زاعمين عدم وجود مثل هذا الحق تبعا لاتفاقيات حظر انتشار الأسلحة النووية، لكن يحق لجميع الدول فى استخدام التكنولوجيا النووية فى المجالات المدنية والاستخدامات السلمية من الطاقة النووية وهى ليست الحالة الإيرانية.
وأشارت الدول الست إلى القرارات المتعددة الصادرة عن مجلس الأمن والتى تطالب إيران بضرورة توقفها الفورى عن عمليات التخصيب النووى.
وتساءلت مجلة نوفيل أوبزرفاتور عن حجم احتمالات ضرب إسرائيل لإيران خلال الصيف الحالى بسبب

فشل المباحثات. واستبعدت المجلة قصفًا إسرائيليًا للمنشآت النووية الإيرانية لثلاثة أسباب، أولها أن إسرائيل أبلغت واشنطن ولندن وباريس أن فشل المباحثات لا يصبح سببًا لضرب إيران حسبما ذكر عدد من الدبلوماسيين الغربيين،  وثانيا أن القضية الأساسية تكمن فى لحظة دخول البرنامج النووى الايرانى إلى فترة الحصانة والتى يمكن لإيران فيها أن تقرر إنتاج خلال أسابيع قليلة كمية كافية من المواد الانشطارية لتصنيع أسلحة نووية بمصنع فوردو وهو مبنى تحت الأرض يستحيل تدميره لا بالضربات الإسرائيلية ولا بالقنابل الأمريكية. وهذا لن يكون قبل نهاية ديسمبر 2012 وأوائل يناير  2013 حتى تستطيع إيران تخصيب اليورانيوم وإمداد فوردو بمواد مخصبة بنسبة 20% لانتاج قنبلة نووية إذا
ما قرر المرشد لانتاج مواد انشطارية كافية لانتاج قنبلة نووية.
وثالثا يبدو أن الرئيس الأمريكى باراك أوباما طلب من بنيامين نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل بتأجيل قصفه لإيران لحين انتهاء الانتخابات الرئاسية الأمريكية فى نوفمبر القادم للحفاظ على فرصه فى الفوز بالرئاسة. وفى المقابل وعد أوباما بمساعدة رئيس وزراء إسرائيل عسكرياً فى ضرب إيران إذا ما احتاج الأمر.
وأشارت نوفيل أوبزرفاتور إلى أن الدول الست تأمل أن تؤتى العقوبات المفروضة على النظام الايرانى خاصة العقوبات الأوروبية الجديدة التى يبدأ تطبيقها فى أول يوليو القادم والخاصة بحظر شراء البترول الايرانى ستجبر المرشد الأعلى الإيرانى على الخضوع للدول الست ومطالبهم.
أما دنيس روس مستشار أوباما السابق لشئون الشرق الأوسط فقد اقترح بضرورة تقديم الدول الست عرضًا علنيًا لطهران يعلن خلاله قبولهم لتخصيب إيران لليورانيوم بشرط أن يكون بنسب منخفضة تسمح باستخدامه فى الأغراض السلمية وبمراقبة الهيئة الدولية للطاقة الذرية. وأوضح أن هذا العرض سيحرج إيران أمام العالم ويطمئنها وإذا رفضت العرض ستؤكد للعالم أن برنامجها النووى لأغراض عسكرية وليست مدنية.

أهم الاخبار