كلينتون فى القطب الشمالى لبحث آثار ظاهرة الاحتباس

عربى وعالمى

الأحد, 03 يونيو 2012 13:06
كلينتون فى القطب الشمالى لبحث آثار ظاهرة الاحتباس
النرويج - ا ف ب:

توجهت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون امس السبت الى القطب الشمالي لبحث آثار الاحتباس الحراري الذي يغذي المنافسة بين دول عدة للحصول على الاحتياطي النفطي الهائل في المنطقة.

وقالت كلينتون متوجهة الى الصحفة في ترومسوي النرويج بعد ان جالت سواحل القطب الشمالي على متن سفينة ابحاث نرويجية مع علماء ومسؤولين حكوميين العديد من التوقعات حول الاحتباس في القطب الشمالي تجاوزتها الارقام الحقيقية.
واضافت لم يكن الامر مفاجئا بالضرورة.
ويقدر الخبراء بـ 900 الف مليار دولار قيمة

الاحتياطي في القطب الشمالي من البترول باستثناء الغاز الطبيعي والمعادن.
واذا استثمر هذا الاحتياطي، فانه يثير اهتمام الدول الخمس الواقعة في منطقة القطب الشمالي وهي روسيا وكندا والنرويج والدنمارك والولايات المتحدة.
لكن ظاهرة الاحتباس الحراري تكشف سنويا مساحة 46 الف كلم مربع كانت مغطاة بالجليد. وهذا الامر يفتح آفاقا كبيرة للتنقيب عن النفط وايضا لتطوير التجارة البحرية مستقبلا بين الشرق والغرب عبر
ممر في الشمال يكون مباشرا اكثر من الممرات الاخرى.
وترغب الولايات المتحدة في ان يستمر مجلس القطب الشمالي الذي يضم الدول المطلة على هذه المنطقة، في معالجة التغيرات التي تطرأ عليها. لكن دولا اخرى مثل الصين مهتمة ايضا بامكانات المنطقة من النفط والغاز.
وقالت كلينتون العديد من الدول تدرس امكانات المنطقة لجهة استثمار الموارد الطبيعية واستخراجها والممرات البحرية الجديدة وتبدي اهتماما متزايدا بالقطب الشمالي.
واضافت نريد ان يبقى مجلس القطب الشمالي الهيئة الرئيسية التي تعالج المسائل المتعلقة بهذه المنطقة.
وقال وزير الخارجية النرويجي يوناس جار ستور الذي رافق كلينتون خلال زيارتها، للصحفيين على المجلس ان يواكب هذه التغيرات.

 

أهم الاخبار