مؤتمر زعماء الأديان يطالب بتفعيل دور المرأة

عربى وعالمى

الخميس, 31 مايو 2012 10:54
مؤتمر زعماء الأديان يطالب بتفعيل دور المرأة صورة أرشيفية
استانا - أ ش أ:

استعرض مؤتمر زعماء الأديان العالمية والتقليدية فى جلسته الخاصة بالمرأة والدين رؤى الأديان السماوية "الإسلامى والمسيحى واليهودى" لوضع المرأة في المكانة اللائقة واحترامها وتفعيل دورها وكذلك رؤى الأديان الاخرى كالهندوسية والسيخية والبوذية تجاه وضع المرأة فى المجتمع ودورها فى نشر السلام والأمن والاستقرار بالمجتمع ووقف التطرف ضدها.

وأكدت المناقشات ضرورة تفعيل دور قادة الأديان وتعاونهم مع المسئولين والحكماء لتمكين المرأة اجتماعيا واقتصاديا وعدم تهميشها وتوفير الظروف المناسبة لها لتتبوأ وضعها كنصف المجتمع والمسئولة عن نصفه الآخر بالتربية والإعداد وتدبير الإمكانيات التعليمية والثقافية للمرأة ووقف كل أشكال العنف أو التهميش ضدها.
وأبرزت المناقشات احترام الإسلام للمرأة ومساواتها بالرجل فى الحقوق والواجبات وتقدير ظروفها الطبيعية والنفسية وتفعيل دورها فى المجتمع والحفاظ عليها لإعداد الأسرة أساس المجتمع مستعرضة نماذج من المسلمات فى صدر الإسلام ودورهن لنشر الدين الإسلامي وكذلك دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام بالاهتمام بحقوق المرأة

ومراعاة طبيعتها وإعطائها حقها فى الميراث وتخصيص سورة بالقرآن باسم المرأة تقديرا لها في إشارة إلى سورة "النساء".
وأشارت المناقشات إلى أن اختلاف الثقافات والبيئة ساهمت فى التفسير الخاطئ لحقوق المرأة فى الأديان السماوية ومنها الإسلام مما جعل البعض فى الغرب يفسر بعض النصوص الخاصة بالمرأة تفسيرا خاطئا يسئ إليها .
من جانبها أكدت مسئولة المجلس الإسلامى للشريعة فى أمريكا ديزى خان أن الإسلام أعطى المرأة حقوقها كاملة ولم يفرق بينها والرجل وانها تولت مناصب عديدة فى الإسلام ومارست الدعوة فى عهد الرسول عليه الصلاة والسلام ، نافية إتهام البعض للإسلام بتهميش المرأة أو تعريضها للعنف ، مبينة أن هناك 700 مليون امرأة فى العالم يمكن لهن ممارسة ادوار فعالة فى مجتمعاتهن .
وحذرت ديزى من مخاطر التفسير الخاطئ للكثير من نصوص القرأن بما يسئ إلى الإسلام ، مشيرة إلى ما يقوم به المجلس بعقد دورات للمرأة المسلمة وإعداد مفتيات نساء لشرح الإسلام الصحيح .
بدورها أشارت أمل حمد الله مسلمة مقيمة فى هولندا إلى سماحة الدين الإسلامى واهتمامه بحقوق المرأة ، مبينة أن ختان البنات ليس من أصل الشريعة وأنه عادة قديمة ويخضع لظروف المجتمع ، مضيفة ان عدالة الإسلام لم تفرق بين المراة والرجل محذرة من الزواج المبكر للبنات لاثار ذلك على صحة المرأة ، مطالبة بالتحطيط للاسرة ودورها في لبناء المجتمع .
وشددت المناقشات على ضرورة إصدار قوانين لتحريم التميز فى العمل للمرأة وعدم استخدامها بشكل غير لائق فى الدعاية ، حفاظا على كرامتها ووضعها كام وزوجة وتوعية المجتمع باهمية الحفاظ على الوضع اللائق للمراة وأيضا تنشئة الشباب على مبادئ تحث عليها الأديان كلها باحترام المرأة لمكانتها الاجتماعية والدينية ومراعاة ظروفها النفسية والطبيعية ووضعها فى مكانتها التى تتفق وقيمتها .
استعرض الأمين العام للاتحاد الدينى العالمى مارتن لونجر دور ومكانة المرأة فى المجتمع وفق الديانة المسيحية ، ووضعها ومكانتها الروحية اللائقة .


 

أهم الاخبار