رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

نجاد: نتمسك ببرنامجنا النووى "المدنى"

عربى وعالمى

الخميس, 31 مايو 2012 10:22
نجاد: نتمسك ببرنامجنا النووى المدنىالرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد
باريس - أ ش أ:

أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد تمسك بلاده ببرنامجها النووي المدني وحقها الشرعي في تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمائة "الذى لا يعد خطوة نحو إنتاج القنبلة النووية".

واعتبر نجاد - فى مقابلة اليوم الخميس مع قناة "فرانس 24" الإخبارية الفرنسية- أن علاقة إيران مع الغرب تغيب فيها الثقة, مستبعدا حصول "معجزة" في المحادثات النووية المقبلة التي ستستضيفها العاصمة الروسية موسكو.
وبشأن التهديدات الإسرائيلية لإيران.. تساءل الرئيس الإيرانى عن موقف الأمم المتحدة والغرب فيما لو كانت إيران هي من يطلق التهديدات تجاه إسرائيل، فهل يختلف الحق الأساسي باختلاف الأطراف؟, مضيفا "لماذا هذا الإذعان من طرف الغرب لإرادة إسرائيل ولماذا لا تفرض عليها عقوبات عندما تطلق التهديدات".
وبالنسبة للأزمة السورية الحالية..عبر نجاد عن تأثره بما شهدته مدينة الحولة, موضحا أن من حق الشعوب كلها أن تحظى بالحرية وأن تستفيد من حق المشاركة في انتخابات نزيهة والتعبير عن أفكارها.
وأكد الرئيس الايرانى على ضرورة أن يعاقب المسئولون عن ارتكاب مجزرة الحولة, مشيرا إلى أنه

"من الصعب تصديق أن يقوم حاكم بقتل شعبه وخصوصا أنه لن يستفيد شيئاً من ذلك".
وشدد "لا يجوز للحكومات الغربية أن تؤول الأحداث بحسب مصالحها، حيث لا يمكن الثقة بالغرب بما أن هدفه هو الإطاحة بنظام بشار الأسد".
وفيما يتعلق بالسياسة الداخلية الإيرانية.. أعرب الرئيس نجاد عن أسفه لأحداث العنف التي أعقبت إعادة انتخابه رئيسا لولاية ثانية، ووجه اتهامه لقوى خارجية بقتل المواطنة ندى سلطان التي قتلت أمام عدسات الكاميرا، معتبرا بلاده كغيرها من دول العالم التي تعترضها بعض المشاكل.
وبالنسبة لاستمرار اعتقال المعارضين له, قال نجاد بأنهم محتجزون بناء على أحكام قضائية، وهو ليس قاضيا ولا يستطيع التدخل في عمل القضاء المستقل عن السلطة التنفيذية.
وحول مثوله أمام البرلمان الإيراني للاستجواب في حدث غير مسبوق, اعتبر الرئيس الإيرانى أن "الأمر طبيعى جدا في إيران" على اعتبار أن الجمعية
الوطنية وجهت له جملة من الأسئلة وهو أجاب عنها والأمور طبيعية وليس هناك أي شيء استثنائي.
أما عن علاقته بالمرشد الأعلى للثورة في إيران علي خامنئي, فأكد نجاد أنها علاقة واضحة وأنهما يناقشان سويا كافة المواضيع المطروحة في لقاء أسبوعي بينهما يمتد على مدار ساعتين..واصفا كل ما يثار حول توتر العلاقة بينهما بالشائعات التي ليس لها أي أهمية.
وشدد الرئيس الإيرانى على ضرورة حل المشاكل الحقيقية في العالم بمناقشة جذورها وعدم الاكتفاء بما يطفو على السطح.
وبسؤال عما ينتوي فعله بعد انتهاء ولايته الرئاسية, قال نجاد إنه يتطلع إلى العودة للعمل العلمي في الجامعات والذي مارسه قبل أن يصبح رئيسا لإيران بعد نهاية ولايته الثانية, مؤكدا أنه سيبذل كل ما بوسعه لإحلال الصداقة بين الشعوب والعمل في السياسة بشكلها الأوسع والتي تقترن بالصداقة والنزاهة والاحترام في سبيل خلق عالم أفضل.
وفي تعليقه على نتائج الانتخابات الرئاسية الفرنسية الأخيرة, اعتبر نجاد أن من واجب أي حكومة منتخبة مراعاة مصالح شعبها وأن تتطلع للمساواة والعدالة على الصعيد الدولي وأن تبحث عن حلول ودية للمشاكل.
وقال نجاد إن الحكومة الفرنسية تستطيع لعب دور إيجابي شرط أن تتخذ قرارات متوافقة مع تطلعات الشعب الفرنسي الذي يفضل التعاون مع إيران ويفضل الانسحاب العسكري الفرنسي من أفغانستان.

 

أهم الاخبار