"حماة" تتحول لمدينة إشباح بعد المجزرة

عربى وعالمى

الاثنين, 28 مايو 2012 17:36
حماة تتحول لمدينة  إشباح بعد المجزرةجثث مجزرة الحولة
كتبت ـ سحرمضان ووكالات الانباء:

تحولت مدينة حماة السورية لمدينة اشباح عقب مجزرة" الحولة" وتسبب القصف بموجة نزوح كبيرة"، فيما تصاعدت حصيلة الجرحى وسط استغاثات مضنية للتبرع بالدم ونقص كبير

في الخدمات الطبية الضرورية. ولا تزال اصداء المجزرة البشعة التى ارتكبها النظام السورى تهيمن على الساحة الدولية وسط مطالبات بمحاسبة دمشق على ارتكابها ، ووصل الموفد الدولي الخاص" كوفي عنان" الى سوريا عقب ادانة مجلس الامن النظام السوري في المجزرة التي قتل فيها 108 اشخاص وإصابة 300 آخرين.
وسيلتقى "عنان" الرئيس السوري بشار الاسد اليوم. كما سيلتقي خلال زيارته وزير الخارجية السوري وليد المعلم وعددا من مسئولي المنظمات الدولية.وتأتي هذه الزيارة بعد ادانة مجلس الامن الدولي مجزرة الحولة التي نفت السلطات السورية اي مسئولية فيها.
وقال مجلس الامن ان الهجمات تضمنت سلسلة غارات من الدبابات والمدفعية الحكومية ضد حي سكني، وان هذا الاستخدام الفاضح للقوة ضد المدنيين ينتهك القوانين الدولية والتزامات الحكومة السورية ، وطلب المجلس من الحكومة السورية الكف فورا عن استخدام الاسلحة الثقيلة في المدن السورية وسحب

قواتها واسلحتها الثقيلة فورا واعادتها الى الثكنات تطبيقا لخطة عنان ، مجددا مطلبه بوقف كل اشكال العنف والممارسة من الاطراف كافة ، وبضرورة عقاب كل المسئولين عن اعمال العنف.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي  قد اعلن ان السلطات السورية وضعت "عنان" في صورة ما جرى بالتفاصيل في الحولة وصورة التحقيق الرسمي السوري الذي يجري حاليا. وهي الزيارة الثانية للمبعوث الدولى والعربى الى دمشق منذ تعيينه موفدا للامم المتحدة وجامعة الدول العربية الى سوريا قبل 3 اشهر، ووضعه خطة لوقف العنف في البلاد تنص على وقف لاطلاق النار اعلن في 12 ابريل الماضى  ولم يتم الالتزام به، وارسال بعثة مراقبين الى سوريا واطلاق المعتقلين وبدء حوار سياسي حول عملية انتقالية.
واعتبرت موسكو ان الطرفين الحاكم والمعارض متورطان في مجزرة الحولة، وان انهاء العنف في سوريا اكثر اهمية من مسألة
من يتولى الحكم فيها، في موقف يتميز قليلا عن الموقف الروسي السابق الداعم بلا حدود للنظام السوري ، واعلن وزير الخارجية الروسي "سيرجي لافروف" خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره البريطاني " وليام هيج " في موسكو ان بلاده لا تدعم الحكومة السورية، بل خطة "عنان" واضاف انه على القوى الغربية العمل على تطبيق خطة كوفي انان وليس اسقاط النظام ، وقال لافروف "نحن في وضع يبدو ان الطرفين شاركا فيه"، مشيرا الى وجود اثار اطلاق نار عن مسافة قريبة على الجثث الى جانب الاصابات بالقصف المدفعي.فيما طالبت الصين بإجراء تحقيق فوري حول المجزرة والبحث عن مرتكبيها. كما نددت ايران بمجزرة الحولة، مستبعدة في الوقت نفسه تورط نظام دمشق فيها.
وتتواصل اعمال العنف حاصدة مزيدا من الضحايا في نزاع تسبب خلال 14 شهرا بمقتل اكثر من 13 الف شخص غالبيتهم من المدنيين، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.ولقى 3 ضباط مصرعهم  في انفجار عبوة ناسفة في حلب واصيب 19 عسكريا بجروح اثر تفجير عبوة ناسفة بحافلة كانت تقلهم على طريق مطار حلب.كما افاد بمقتل طفل يبلغ من العمر 14 عاما اثر اصابته برصاص قناص في حي الفارية في مدينة حماة. وقتل مدني آخر ايضا في اطلاق رصاص في حي الخالدية في مدينة حمص.

 

أهم الاخبار