اذا لم يتحرك مجلس الامن لحماية المدنيين

الجيش السورى الحر: لن نلتزم بخطة عنان للتهدئة

عربى وعالمى

الأحد, 27 مايو 2012 07:52
الجيش السورى الحر: لن نلتزم بخطة عنان للتهدئةصورة أرشيفية
بيروت- (ا ف ب):

أعلن الجيش السوري الحر أمس السبت انه سيوقف التزامه بخطة الموفد الدولي الخاص إلى سوريا كوفي انان، اذا لم يتحرك مجلس الامن بسرعة لحماية المدنيين، غداة مقتل اكثر من تسعين شخصا في مدينة الحولة في وسط البلاد في قصف من قوات النظام.

وجاء في بيان للقيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل "نعلن انه اذا لم يتخذ مجلس الأمن الدولي إجراءات سريعة وعاجلة وطارئة لحماية المدنيين فلتذهب خطة انان الى الجحيم".

واضاف البيان "بعد طول انتظار وصبر وتحمل، تعلن القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل بأنه لم يعد ممكنا الالتزام بخطة كوفي انان التي ينتهزها النظام من أجل الاستمرار بارتكاب المجازر والابادة والتهجير وتدمير المدن والبلدات والقرى وقتل الاطفال والنساء".

وتابع "لا مبادرات ولا فرص ولا حلول سياسية بعد اليوم"، مضيفا ان "ما حدث ويحدث من مجازر الآن في الحولة وفي مدن وبلدات سورية أخرى

وتحت أنظار المراقبين الدوليين والمجتمع الدولي دليل قاطع على وفاة خطة انان وتأكيد على أن بشار الأسد وعصابته لا يفهمون سوى لغة القوة والعنف".

واكد أن الجيش الحر "لن يسمح بهدنة تلو أخرى تطيل من عمر الأزمة لسنوات".

وطالب مجلس الأمن والمجتمع الدولي ب"تحمل المسؤولية واعلان فشل خطة انان واتخاذ قرارات سريعة وحاسمة لانقاذ سوريا وشعبها وانقاذ المنطقة برمتها بتشكيل ائتلاف عسكري دولي خارج مجلس الأمن لتوجيه ضربات جوية الى مفاصل النظام العسكرية والأمنية".

واوضح المتحدث باسم المجلس العسكري في مدينة حمص وريفها الرائد سامي الكردي في اتصال عبر سكايب لوكالة فرانس برس ان القرار الوارد في البيان جاء بالتنسيق بين المجالس العسكرية كلها في الداخل والمجلس العسكري الاعلى في الخارج.

وقال "وافقنا على مبادرة انان ووقف اطلاق

النار الذي بدأ في 12 نيسان/ ابريل، رغم ان المبادرة لم ترق الى مستوى طموحات الشعب، على اساس انها ستطبق. لكن لم يطبق أي بند منها: لم تسحب الدبابات ولم تتوقف المجازر وشلال الدم".

واكد أن "لا مهلة لهذا الانذار، وانه سيدخل حيز التنفيذ فورا اذا لم يحصل حل فوري".
وردا على سؤال عن الخطوات التي سيتخذها الجيش الحر، قال الكردي "هناك خطط موضوعة على الطاولة وعمليات عسكرية يتم درسها لا يمكنني ان افصح عنها".

واضاف "سنتخذ كل الاجراءات الضرورية لحماية شعبنا"، مضيفا "نحن اجبرنا على اتخاذ هذا القرار"، ومحذرا من "تكرار مجزرة الحولة في مدن وقرى اخرى في محافظة حمص".
واكد رئيس بعثة المراقبين الدوليين في سوريا روبرت مود مقتل 92 شخصا بينهم 32 طفلا دون سن العاشرة في مدينة الحولة.

وأدان المراقبون الدوليون "باشد العبارات المأساة الوحشية" في الحولة الواقعة على بعد 25 كيلومترا شمال غرب مدينة حمص، مؤكدين ان التدقيق الذي اجروه لدى زيارتهم المدينة اليوم كشف "استخدام مدفعية الدبابات" في قصف المدينة.

واكد المرصد السوري لحقوق الانسان والمجلس الوطني السوري ان قوات النظام ارتكبت "مجزرة" في الحولة التي قصفتها الجمعة وفجر السبت.
 

أهم الاخبار