هاآرتس: نجاة 6 من كبار قادة سوريا من الاغتيال

عربى وعالمى

الجمعة, 25 مايو 2012 20:52
هاآرتس: نجاة 6 من كبار قادة سوريا من الاغتيال
كتب - حمدى مبارز:

ذكرت صحيفة "هآارتس" الإسرائيلية أن مسؤولين سوريين كبارا في مقدمتهم "آصف شوكت"، المسؤول عن قوات الأمن وصهر الرئيس "بشار الأسد"، تعرضوا لمحاولة اغتيال من خلال تسميم طعامهم، وأنهم نجوا جميعا. في حين تناقلت أوساط المعارضة أنباء عن "اغتيال" شوكت و"دفنه" في طرطوس.

ونقلت الصحيفة عن المسؤولين الذين وصفتهم بأنهم مطلعون على الصورة الاستخبارية في سوريا القول:" إن العملية استهدفت إضافة إلى "شوكت"، كلا من وزير الدفاع "داود راجحة"، ووزير الداخلية "محمد الشعار"، و"حسن تركماني" مساعد نائب الرئيس، ورئيس جهاز الأمن الوطني "هشام بختيار"، والأمين العام المساعد لحزب البعث "محمد

سعيد بخيتان".
ووفق أولئك المسؤولين فإن محاولة الاغتيال نفذتها عناصر كتيبة الصحابة التابعة للجيش السوري الحر عن طريق وضع السم في طعام تناوله مشاركون في اجتماع لخلية إدارة الأزمات.
وقال مسئول إسرائيلي رفيع المستوى إن كل من تناول الطعام أخذ إلى المستشفى وأنقذ في اللحظة الأخيرة على أيدي طاقم طبي. وأضاف أن الحارس الشخصي الذي دس السم في الطعام تم تهريبه إلى خارج سوريا.
ووفقا للصحيفة فإن إسرائيل تنظر إلى محاولة الاغتيال على أنها مؤشر هام
على حال النظام السوري ومدى تغلغل المعارضة في الأوساط المقربة من "الأسد".
وفي هذه الأثناء تتناقل أوساط المعارضة السورية أنباء عن "اغتيال" شوكت و"دفنه" في بلدة "المدحلة" في محافظة "طرطوس" الساحلية.
وكتب ناشطون الأربعاء على صفحات معارضة على فيسبوك "آصف شوكت يدفن في هذه الأثناء في قرية "المدحلة" في محافظة "طرطوس"، موضحين أنه مات مسموما.
وتتردد أخبار بين الناشطين المعارضين أن قرية "المدحلة" مسقط رأس شوكت تعيش أجواء حداد ترفع فيها الأعلام السود.
وبدأت هذه التكهنات عقب إعلان المجلس العسكري لدمشق وريفها تنفيذ عملية الأحد استهدفت ستة من كبار الشخصيات الأمنية في البلاد. لكن اثنين منهم هما "تركماني" و"الشعار" ظهرا على شاشة التلفزيون السوري مكذبين خبر اغتيالهما، ومتهمين قناتي الجزيرة والعربية اللتين نقلتا الخبر ببث أخبار كاذبة.

أهم الاخبار