زعماء الثمانى يطالبون الاسراع فى الملف الايراني

عربى وعالمى

السبت, 19 مايو 2012 07:41
زعماء الثمانى يطالبون الاسراع فى الملف الايرانيصورة أرشيفية
واشنطن - أ ش أ

أكد زعماء قمة الثماني ضرورة الاسراع فى التعامل مع الملف الإيراني وتقدم العملية السياسية في سوريا، في إطار طائفة واسعة من الموضوعات التي بحثوها على العشاء الذى اقامه لهم الرئيس الأمريكي باراك أوباما الليلة الماضية في منتجع كامب ديفيد الرئاسي بولاية ميريلاند والذى استمر إلى نحو ساعتين في بداية أعمال قمة مجموعة الثماني التي تضم الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وايطاليا وفرنسا والمانيا واليابان وروسيا.

وذكر مسئول رفيع بالإدارة الأمريكية وفقا لبيان اصدره البيت الابيض أن الرئيس أوباما وباقي زعماء قمة الثماني بحثوا طائفة واسعة من الموضوعات تضمنت إيران وسوريا وكوريا الشمالية وبورما وأهمية مشاركة المرأة في العملية السياسية وقضايا الاقتصاد العالمي وأسواق النفط.

وفيما يتعلق بإيران أكد الزعماء ضرورة اتباع المسار المزدوج في التعامل معها مع مواصلة الضغط عليها.

وبالنسبة لسوريا، بحث الزعماء خطة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي

أنان، وأكدوا على ضرورة تنفيذها بشكل كامل، وأعربوا عن اتحادهم فيما يتعلق بالحاجة إلى التحرك إلى الأمام فيما يتعلق بالتحول السياسي.

وفيما يتعلق بكوريا الشمالية، أكد الزعماء أهمية الالتزام بالمعايير الدولية، مشيرين إلى أنه إذا واصلت كوريا الشمالية طريق الاستفزاز الذى تسير فيه فإنها ستعمق عزلتها.

وبالنسبة لميانمار، تحدث أوباما عن تخفيف العقوبات عليها وترشيح سفير أمريكي إليها، مشيرا إلى أن العملية الانتقالية في بورما تبشر بالخير إلا انها لم تكتمل بعد.

وبالنسبة للمرأة، عرض أوباما فكرة الحقوق الكاملة والمتساوية للمرأة.وأشار مسئول الإدارة الأمريكية إلى أن الزعماء أمضوا معظم الوقت في الحديث عن قضية إيران والمحادثات القادمة معها في بغداد، فضلا عن الوضع في سوريا.

ونوه بأن قضايا الاقتصاد العالمي ستكون

البند الأول خلال مباحثات القادة في الفترة الصباحية اليوم السبت، حيث ستكون محور المحادثات.

وفيما يتعلق بأسواق النفط، بحث الزعماء استمرار فرض العقوبات على إيران.وحول موقف روسيا من ايران وسوريا، قال المسئول إن روسيا أصبحت أكثر اتحادا مع الحلف فيما يتعلق بالمحادثات مع إيران.. كما لم يكن هناك أي خلاف عند الحديث عن سوريا والحاجة إلى التحول السياسي فيها.. وأشاروا إلى أن طبيعة المرحلة الانتقالية ستتحدد خلال الأيام القادمة.

ولم يعترض رئيس الوزراء الروسي ميدفيديف الذى يشارك في القمة نيابة عن الرئيس فلاديمير بوتن على الحاجة إلى عملية سياسية في سوريا تستجيب لطموحات الشعب السوري.

وأكد الزعماء الحاجة إلى سرعة التعامل مع الملف الإيراني، مشيرين إلى أنه يتعين على الإيرانيين اتخاذ خطوات ملموسة تثبت سلمية برنامجهم النووي.. ولم يتوقع أي من الزعماء حل جميع جوانب المشكلة الإيرانية في بغداد.. وأوضحوا أنهم يريدون التأكد من فهم الإيرانيين أنهم بحاجة إلى اتخاذ خطوات ملموسة.

ونوه المسئول أن ميدفيديف أعرب عن اتفاقه في الرأي مع زعماء المجموعة من حيث عدم رضائهم عن إطلاق كوريا الشمالية لصاروح باليستي بعيد المدى.

أهم الاخبار