مسيرات حاشدة من التحرير إلي السفارة الأمريكية في ذكري النكبة الفلسطينية

عربى وعالمى

الثلاثاء, 15 مايو 2012 16:06
مسيرات حاشدة من التحرير إلي السفارة الأمريكية في ذكري النكبة الفلسطينية
كتب- عبدالله ضيف وشيرين يحيي وهشام صوابي:

نظم المئات من القوي الثورية مسيرة حاشدة في الذكري الرابعة والستين لنكبة فلسطين شارك في المسيرة شباب الائتلاف العام لثورة 25 يناير، وتجمع قوي الربيع العربي والجبهة الثورية

لحماية الثورة في وقفة احتجاجية انطلقت من أمام مسجد عمر مكرم بعد صلاة الظهر متجهين إلي السفارة الأمريكية.
وطالب المتظاهرون بفتح المعابر لدخول المواد الاسمنتية والحديدية وليس للافراد، مؤكدين أن النظام قد اختلف وانطلقت الحرية بانهيار نظام مبارك العميل الصهيوني، وطالب المتظاهرون بإلغاء معاهدة السلام وتحرير دولة فلسطين وسرعة فك الحصار عن غزة وفتح المعابر بشكل دائم وانهاء الاحتلال الإسرائيلي.
ووقف المتظاهرون دقيقة حداداً علي الشهداء الفلسطينيين، مرددين هتافات «الله أكبر الله أكبر تسقط تسقط إسرائيل».
قال الناشط الفلسطيني الدكتور أيمن الرقب عضو الأمانة العامة لتجمع قوي الربيع العربي إن الشعب الفلسطيني مازال الشعب الفلسطيني متمسكاً بأرضه رغم طول السنوات الماضية، ويصر ما يزيد علي خمسة ملايين فلسطيني بالشتات علي أن يعودوا إلي أرضهم التي سلبت منهم بقوة السلاح لسنوات.
وأشار أيمن عامر منسق الائتلاف العام لثورة 25 يناير وتجمع قوي الربيع العربي إلى أن ذكري النكبة تأتي في ظل انتصارات الربيع العربي الذي يؤكد أن الشعوب إذا تحررت ستحقق حلمها، وستتحرر من احتلالها الداخلي والخارجي، وطالما بقي هناك إرادة وثورة ومقاومة، وبقي الشعب العربي محتفظاً بإرادته وثورته ومحافظاً علي كرامته.
وشدد «عامر» علي أن ثوار مصر يساندون الأسري الفلسطينيين الذين يخوضون النضال ضد الاحتلال وسياساته والتي تستوجب منا جميعاً الوقوف معهم ومساندتهم في معركتهم.
وقال أسامة عز العرب منسق الجبهة الثورية لحماية الثورة المصرية إننا لا نعترف بقرار التقسيم الصادر من عصبة الأمم ولن نعترف بدولة الكيان الصهيوني

ونعتبر العصابات الصهيونية مغتصبة للأراضي العربية والإسلامية، وأن حدود كل فلسطين من النهر إلي البحر وعاصمتها القدس الشريف.
وقال الناشط اليمني الدكتور محمد الكمالي الأمين العام لتجمع قوي الربيع العربي إن ذكري النكبة علامة فارقة في مسيرة الشعب العربي خلال تاريخه الحديث، مؤكداً أن روح الثورات العربية إعادة تصحيح للوضع الخاطئ لاستعادة الحقوق الفلسطينية والعربية المشروعة والسير في طريق معالجة النكبات الأخري التي مرت بها الأمة خلال تاريخها الحديث.
وأكد الناشط عمرو عبدالهادي المنسق العام لائتلاف الثائر الحق ضرورة عودة مصر لريادتها برئيس ثوري منتخب يكمل مسيرة الوحدة العربية وتحرير فلسطين وفتح المعابر وفك الحصار عن غزة.
وشدد الناشط المصري هيثم الشواف المنسق العام لتحالف القوي الثورية علي أن القضية الفلسطينية هي القضية الأولي عربياً وإسلامياً ولن تنتصر الثورات العربية الا بنصرة القضية الفلسطينية.
ومن ناحية أخري انتشرت علي جدران المباني في شوارع السويس خلال اليومين الماضيين رسومات لنشطاء يتضامنون مع الشعب الفلسطيني وعبرت رسومات النشطاء عن أن الشعب المصري لن ينسي في غمرة المرحلة الصعبة الانتقالية التي تمر بها مصر منذ انتصار ثورة 25 يناير 2011 محنة الاشقاء في فلسطين المحتلة والسجون الإسرائيلية، خاصة بعد سقوط الحاكم الطاغية الذي كان يقف حائلاً دون الشعب المصري الذي يرغب في تقديم العون للشعب الفلسطيني، كما عبرت الرسومات عن ضرورة تحرك دول العالم الحر غير الخاضع للهيمنة الأمريكية والإسرائيلية وحلفائهما لإدانة إسرائيل في جمعية الأمم المتحدة علي جرائمها في حق الشعب الفلسطيني والاسري الفلسطينيين واقرار حل شامل لإجبار العدو الإسرائيلي علي الانسحاب من الأراضي العربية والفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشريف وإطلاق سراح جميع الأسري الفلسطينيين.

أهم الاخبار