أول حزب جزائري يهدد بحل نفسه رفضا لنتائج الانتخابات

عربى وعالمى

الاثنين, 14 مايو 2012 09:07
أول حزب جزائري يهدد بحل نفسه رفضا لنتائج الانتخابات
الجزائر - أ ش أ

هدد رئيس حزب الحرية والعدالة الجزائرى محمد السعيد بحل الحزب والانسحاب من الساحة السياسية بسبب النتائج التي أفرزتها الانتخابات البرلمانية التي جرت يوم الخميس الماضي والتي وصفها بأنها استفزازية ومغالطة من السلطة للشعب وللأحزاب السياسية بعد أن فاز حزبي السلطة حزب جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي ب 288 مقعدا من مجموع 462 .

وقال السعيد- الذى لم يفز حزبه بأى مقعد من مقاعد البرلمان فى تصريحات نشرت اليوم فى صحف الجزائر الصادرة صباح اليوم  الاثنين :"إن المكتب الوطني للحزب سيجتمع يوم الخميس المقبل لدراسة خيارات الرد على نتائج الانتخابات من ضمنها الانسحاب من الساحة

السياسية وحل الحزب."

وأضاف أن النتائج المعلنة ليست في مستوى تطلعات الشعب الجزائري وستكون لها ارتدادات خطرة وتكرس منطقا سلطويا لا يرمم هيبة الدولة مشيرا إلى أنه ستتم دراسة جملة من الخيارات الأخرى المطروحة كالتنسيق مع الأحزاب الوطنية الجدية لمحاربة تكريس الأمر الواقع الذي تسعى السلطة إلى فرضه''.

وتساءل محمد السعيد ''كيف يمكن للحزب الذي استحوذ على 220 مقعدا (جبهة التحرير الوطني) برئاسة عبد العزيز بلخادم والذي دخل الانتخابات منهكا ومقسما أن يفوز وبزيادة 86 مقعدا عن انتخابات 2007 وكيف يمكن

للتجمع الوطني الديمقراطي الذى يرأسه الوزير الأول أحمد أويحيى الذي ليس له أي تواجد سياسي ميداني أن يفوز بـ68 مقعدا مشيرا إلى أن حزبه كان أقرب إلى الفوز بمقاعد في ولايات سطيف وتيسمسيلت والوادي وغليزان والمسيل لكنه تفاجأ بإعلان مثل هذه النتائج.

وقال رئيس حزب الحرية والعدالة -الذى يعد من الأحزاب الأسلامية بالجزائر - 'لقد اعتقدنا أن أنتخابات يوم الخميس الماضى سيكون منعرجا في حياتنا الوطنية والديمقراطية لكن السلطة لم تكن لها الجدية الكافية للإصلاح السياسي، وفضلت إهدار فرصة التغيير والإصلاحات التي أعلنها رئيس الجمهورية في 15 ابريل ''2011 مشيرا إلى أن 'نتائج الانتخابات فضحت نوايا السلطة ومغالطاتها للأحزاب وللشعب، وكشفت زيف الإصلاحات السياسية التي أعلنت بعد مظاهرات يناير 2011 معتبرا أنها ستزيد من حالة الإحباط وانعدام الأمل لدى مجموع الجزائريين .

أهم الاخبار