حكومة الائتلاف الاسرائيلية تضع عينها على إيران وسيناء

عربى وعالمى

الخميس, 10 مايو 2012 15:51
حكومة الائتلاف الاسرائيلية تضع عينها على إيران وسيناءشاؤول موفاز
تقرير - فكرية أحمد:

حذر إسماعيل هنية رئيس الوزراء بحكومة غزة عن قلقه من الائتلاف الحكومى الاسرائيلى بين رئيس الوزراء « بنيامين نتنياهو» و«شاؤول موفاز» رئيس حزب كاديما المتطرف،

وأكد هنية ان الائتلاف يضم عدداً من الصقور الإسرائيليين وكأنهم يحضرون لشىء خطير أو لعبة جديدة بالمنطقة، وأن الهدف من ذلك الائتلاف هو قطع الصلة فيما يتعلق بعملية السلام والتسوية والمفاوضات ، وطالب هنية الفلسطينيين بضرورة استعادة الوحدة وتشكيل وحدة وطنية وإلقاء الخلافات جانباً، حتى يكون هناك حائط صد قوى أمام  أى عمليات مفاجئة وغير متوقعة من ذلك الائتلاف الجديد ، وشدد فى تصريحات لقناة «الكوثر» الايرانية على ضرورة أن تكون هناك استراتيجية عربية قوية وموحدة تتصدى لأى محاولات لضرب الاستقرار بالمنطقة من قبل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، وتوافقت تحذيرات هنية مع تقارير اسرائيليى لوحت بأن إسرائيل لا تشكل حكومة ائتلاف على هذا النحو الا اذا كانت تستعد للدخول فى حرب ما، وأشارت التلميحات الى ان إسرائيل تنظر بعين قلق الى كل من ايران والى سيناء المصرية، وهى التلميحات التى تنذر بأن إسرائيل قد تجهز سراً اما لضرب ايران، وإما الهجوم على سيناء.
وفى سياق فلسطينى، مضى أكثر من 70 يوماً، لم يدخل فيها طعام ولا ماء بطون بعض الأسرى الفلسطينيين فى سجون اسرائيل المظلمة الظالمة، وبلغت حالة العشرات منهم حد الموت، وعلى

رأسهم المعتقلان الإداريان بلال ذياب وثائر حلاحلة المضربان عن الطعام منذ 70 يومًا، وبالامس رفضت المحكمة الاسرائيلية العليا التماسين قدمهما ذياب وحلاحلة ضد اعتقالهما الإداري، وقالت المحكمة التى تنطق بلسان سياسى يعبر عن قوة الاحتلال، إن الإضراب عن الطعام لا يمكن أن يكون عاملاً مؤثراً في قرار سريان الاعتقال الإداري، وذلك رغم تأكيد منظمة «أطباء لحقوق الإنسان- إسرائيل» تعرض حياة المعتقلين للخطر، وبدأ الاثنان  الإضراب عن الطعام منذ اول مارس الماضى ، احتجاجًا على تجديد أمري الاعتقال الإداري ضدهما، وتبعهما باقى الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين بالدخول فى إضراب عام منذ 17 ابريل المنصرم تضامناً معهما واحتجاجاً على قرارات الاعتقال الإدارى وسياسة القهر والعزل ،وتتجاهل سلطات الاحتلال ما آل اليه الأسرى المضربون من سوء حالة صحية ، فهى تتعمد قتلهم ببطء ، ويقف العالم العربى والدولى متفرجاً على شباب فلسطين وهم يموتون جوعا فى سراديب المعتقلات الاسرائيلية .
والاعتقال الادارى طبقاً للقوانين الدولية لا يتم إلا في حالات شاذة واستثنائية، كوسيلة أخيرة تهدف لمنع خطر لا يمكن منعه بوسائل أقل إيذاء ، ويستخدم فى بعض العالم على أضيق حدود او
يكاد لا يعرف ، الا ان اسرائيل تستخدمه بصورة صارخة تتناقض مع القيود  الدولية التى تحدد هذا النوع من الاعتقال ، وتجعل منه سلاحاً مسلطاً على رقاب الفلسطينيين اصحاب الأرض. وتتم عمليات الاعتقال دون اذن نيابة ، ودون إبلاغ المعتقلين الإداريين بسبب الاعتقال، وهم لا يعلمون ما هي الشبهات ضدهم، ورغم أن كل أمر اعتقال محدد لمدة نصف سنة، الا انه لا يوجد فى نفس الوقت تقييد على عدد المرات التي يمكن فيها تمديد الاعتقال، وأكدت منظمة «بتسليم» المعنية بحقوق الفلسطينيين إن عدد المعتقلين إداريًا في نهاية أبريل الماضى بلغ 308 فلسطينيين، 31% من هؤلاء مُعتقلون لفترات تتراوح 6 أشهر الى عام، وقرابة 34% معتقلون منذ عام الى عامين، ويقبع 13 معتقلا في الاعتقال الإداري لفترة تتراوح بين سنتين وحتى أربع سنوات ونصف السنة، بينما يوجد معتقلان من 4 سنوات ونصف .
وفى سياق اخر، تبذل مصر جهوداً لإنقاذ القدس وتعزيز صمود الفلسطينيين ، حيث يزور وفد اقتصادى مصرى غزة حاليا، وهو وفد مكون من عدد كبير من أعضاء نقابتى المقاولين والمهندسين المصريين، لدعم مشروع اتحاد المقاولين الفلسطينيين بغزة ، والذى يهدف الى  إنشاء «وقفيات» لدعم القدس فى مواجهة سياسات الاحتلال الرامية لتهويدها من خلال عمليات تفريغها من السكان وبناء المستوطنات، وأعرب «اسامة كحيل» رئيس الاتحاد فى فلسطين عن إعجابه وتقديره لإصرار المصريين على زيارة غزة رغم الصعوبات والتعقيدات التى واجهوها ، وأوضح كحيل أن المصريين أعربوا عن دعمهم لهذا المشروع الريادى والذى يعد الأول من نوعه، وأكد أنه تم الاتفاق على التحرك لحث باقى مؤسسات المجتمع المدنى فى مصر والدول العربية والإسلامية للمشاركة فى مشروعات مماثلة.

أهم الاخبار