الجهاد تحذِّر إسرائيل حال وفاة الأسيرين

عربى وعالمى

الاثنين, 30 أبريل 2012 20:56
الجهاد تحذِّر إسرائيل حال وفاة الأسيرين
غزة - أ ش أ:

 حذرت حركة الجهاد الاسلامى فى فلسطين "ثالث اكبر فصيل فلسطينى" مساء اليوم الاحتلال الاسرائيلي من ان التهدئة ستكون فى مهب الريح ،حال وفاة احد الاسيرين فى سجون الاحتلال بلال ذياب وثائر حلالحة الذين تدهورت صحتيهما بشكل كبير بعد مواصلة اضرابهما عن الطعام لليوم 63 على التوالي احتجاجا على الاعتقال الادراي.

واكد القيادى فى حركة الجهاد الاسلامي خالد البطش فى مؤتمر صحفى مساء اليوم ان التهدئة التي لا تنقذ حياة الاسيرين ذياب وحلاحلة لن نحترمها وعلى العدو أن يفهم الرسالة.
واضاف البطش ان هناك اتصالات متواصلة مع مسئولين مصريين ورئيس السطة

الوطنية الفلسطينة محمود عباس للضغط على الاحتلال الاسرائيلي لاطلاق سراح الاسيرين الناشطين فى حركة الجهاد بالضفة الغربية ،مؤكدا ان الاحتلال يتحمل كامل المسئولية عن سلامة الاسيرين وكافة الاسرى فى سجونه وأي تطورات تمس حياتهما فان الأوضاع ستأخذ تصعيدا كبيرا.
ووصف البطش ما يجري داخل السجون بأنه عدوان خطير وسيكون تعاملنا معه كما تعاملنا مع سياسة الاغتيالات التى ينفذها الاحتلال بحق المقاومة ، لأن مايتعرض له الأسرى المضربين شكل من أشكال الاغتيال السياسي القذر الذي يمارسه
العدو ضد الشعب الفلسطينى.
ووجهت حركة الجهاد الدعوة لكافة الفصائل لتشكيل جبهة واحدة لحماية الأسرى كما دعت لتوسيع الفعاليات التضامنية الوطنية محليا ودوليا وعربيا .
وقالت عائلة الأسير بلال ذياب انها تتوقع وفاته في أي لحظة خاصة بعد تردي وضعه الصحي في مستشفى سجن الرملة، الأمر الذي استدعى نقله إلى مستشفى اساف هاروفيه بعد تعرضه لحالات اغماء متكررة .
وأوضحت انه حسب ما يرد لها من معلومات عن طريق المحامي فقد تاكد أن ذياب يعاني من حالات اغماء متكررة ، وارتفاع في درجات الحرارة بخلاف أوجاع شديدة في المعدة والرأس ، وتساقط أسنانه وتسارع دقات قلبه.
وتعتقل إسرائيل 4700 أسير فلسطيني بينهم 320 اسيرا على بند الاعتقال الإداري الذي يتيح تمديد سجنهم من دون تقديم لائحة اتهام بحقهم.


 

أهم الاخبار