الأونروا:تحديات تواجه تمويل مخيمات اللاجئين بلبنان

عربى وعالمى

الجمعة, 27 أبريل 2012 20:14
الأونروا:تحديات تواجه تمويل مخيمات اللاجئين بلبنان
بيروت- (شينخوا):

أكد المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) فيليبو غراندي اليوم (الجمعة) أن الوكالة تواجه تحديات كبيرة في تمويل تحسين البنى التحتية وتطوير الوسائل الصحية في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.

 ويقيم في لبنان نحو 400 ألف لاجئ فلسطيني في نحو 12مخيما وتجمعا بشريا تتوزع على مختلف المناطق اللبنانية وتتولى الأونروا رعايتهم صحيا وتربويا.
ولفت غراندي - في مؤتمر صحفي اليوم - الى أن الاونروا "تعمل لتحسين أوضاع المخيمات الفلسطينية المختلفة في لبنان من خلال مشروع "اعادة الكرامة" الذي أطلقته السنة الماضية بمبلغ يصل الى 160 مليون دولار".
وقال إن "مدة المشروع هي خمس سنوات" مشيرا إلى انه " زار مخيم مار الياس في بيروت واطلع على ترميم بعض المنازل تحت مظلة المشروع الذي ينتظر تأمين الاموال من اجل ان يكتمل في

باقي المخيمات".
 ودعا وزارة العمل اللبنانية الى تسهيل عمل الفلسطينيين في لبنان.
 وأبدى أسفه الى انه بعد مرور سنتين على تعديل مجلس النواب اللبناني لقوانين عمل اللاجئين الفلسطينيين في لبنان لم يتم تطبيق القوانين المعدلة.
 وأكد ان " ما يحتاجه اللاجئون هو وضع اقتصادي افضل من خلال العمل وتحسين مستويات حياتهم" مشددا على انه "من دون التطبيق الكامل للتعديلات فإن تحسين مستوى العيش سيكون مستحيلا".
واشار غراندي الى انه ابتداء من الشهر المقبل سيتم البدء بإعادة العائلات إلى مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين الذي كان تعرض للدمار خلال المواجهات بين الجيش اللبناني وتنظيم  فتح الاسلام الاصولي التي جرت في العام 2007 .
 واضاف "هذه العملية ستتواصل خلال فصل الصيف ليتم في نهايتها
اعادة حوالى اربعة الاف شخص الى المخيم" لافتا الى ان "هناك بعض التعقيدات في هذه العملية على ان تستكمل عملية اعادة باقي السكان في العام المقبل".وقال ان "عملية اعادة اعمار المدارس قد تمت وان عملية اعمار المخيم تتم بشكل ثابت ومتواصل".
 وأشار في مجال آخر الى وضع الفلسطينيين في قطاع غزة الى "الاثر السيىء للحصار الاسرائيلي على اهالي القطاع خصوصا من النواحي الاقتصادية حيث ان الوضع الاقتصادي في غزة قائم فقط عبر التهريب والانفاق في حين انه لا يوجد اقتصاد سليم يؤدي الى الاستقرار".
 واعتبر انه " ليس من مصلحة اسرائيل ان يكون لها جار يقوم اقتصاده فقط على وسائل غير سليمة نتيجة الحصار القائم والذي يمنع دخول الغذاء والادوات والمواد الضرورية لاهالي غزة".
من جهة اخرى اشار غراندي الى وجود حوالى 500 الف لاجىء فلسطيني في سوريا مؤكدا استمرار اعمال الوكالة فيها".
 وثمن غراندي " الدور الحيادي الذي يلعبه الفلسطينيون داخل سوريا وعدم وقوفهم الى جانب اي من الفريقين المتنازعين" معتبرا ان "مشاركتهم في الصراع لن يكون في مصلحتهم او في مصلحة سوريا
 

أهم الاخبار