مقتل ثلاثة ضباط فى دمشق

عربى وعالمى

الثلاثاء, 24 أبريل 2012 18:54
مقتل ثلاثة ضباط فى دمشق
بيروت - (رويترز):

ذكرت وسائل إعلام حكومية وجماعات بالمعارضة ان ثلاثة ضباط بالجيش السوري قتلوا في دمشق اليوم الثلاثاء وأن ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص أُصيبوا في انفجار سيارة ملغومة بالعاصمة في ضربات أخرى لهدنة هشة تراقبها الأمم المتحدة.

وفي إطار جهود لتعزيز وقف اطلاق النار الذي اتفق عليه قبل 12 يوما زارت بعثة المراقبين التابعة للامم المتحدة محافظة حمص السورية معقل الانتفاضة المستمرة منذ 13 شهرا ضد الرئيس السوري بشار الأسد.
وقالت الوكالة العربية السورية للانباء (سانا) ان "مجموعة ارهابية مسلحة" قتلت بالرصاص ضابطين بالجيش قرب دمشق في حين قال المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره بريطانيا ان ضابطا ثالثا

قتل في حي البرزة بالعاصمة.
ووصف سكان دمشق الانفجار الذي وقع في شاحنة صغيرة امام مركز ثقافي ايراني مباشرة في حي تسوق شهير بانه كان مدويا للغاية لكنه لم يسفر سوى عن اضرار محدودة.
ولم تتأثر واجهات المتاجر القريبة ولم تكن هناك اي دلالة على حدوث اضرار بالمركز الذي تديره طهران الحليف الاقليمي القوي للاسد. وقال اصحاب المتاجر ان اربعة اشخاص اصيبوا بينهم سائق سيارة أجرة.
وأنحت قناة "الاخبارية" السورية الموالية للأسد باللائمة في الانفجار على "مجموعة ارهابية مسلحة" وهو الوصف الذي يطلق
على المعارضة السورية التي تقاتل للاطاحة بالاسد وتستلهم ثورات الربيع العربي ضد انظمة لحكم الفرد في شمال افريقيا والشرق الاوسط.
وتقول الامم المتحدة ان قوات الامن السورية قتلت تسعة الاف شخص على الاقل في الصراع. وتقول دمشق ان 2600 من أفراد قوات الجيش والشرطة قتلوا بنيران المعارضين الذين سيطروا على جيوب ببلدات ومدن في الدولة التي يعيش فيها 23 مليون نسمة وانهم مازالوا يشنون هجمات كر وفر يوميا.
وقالت (سانا) اليوم الثلاثاء ان مسؤولي الجمارك على الحدود السورية اللبنانية ضبطوا سيارة كانت محملة بالذخائر والاسلحة ومن بينها ثلاثة رشاشات وقاذفة صواريخ.
وتوجد في سوريا مجموعة صغيرة من المراقبين غير المسلحين التابعين للامم المتحدة منذ أكثر من أسبوع لمتابعة سير الهدنة التي بدأت يوم 12 ابريل بوساطة من مبعوث المنظمة الدولية والجامعة العربية الى سوريا كوفي عنان.

 

أهم الاخبار