مقتل 45 فى مجازر لقوات بشار الأسد

سوريا تحت القصف بجمعة "ننتصر ويهزم الأسد"

عربى وعالمى

الجمعة, 20 أبريل 2012 18:02
سوريا تحت القصف بجمعة ننتصر ويهزم الأسدصورة ارشيفية
أعد التقرير – محمد الريس:

تحت عنوان" ننتصر ويهزم الأسد" خرج الآلاف من الشعب السورى بعد دعوات عبر المواقع الإلكترونية للتنديد بما يحدث في سوريا من مجازر وعدم اهتمام العرب والغرب بالتدخل لوقف المجازر والعدوان الغاشم من قبل نظام بشار الأسد.

,الذى قتل أكثر من 12 ألفا حتى الآن ورغم كل هذا كله يبحثون عن حلول وهدنات وغيرها من الأمور التى لا تجدى.
ورغم أن الحكومة السورية وافقت أواخر مارس الماضي على خطة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان للسلام والتي تدعو إلى سحب قواتها وأسلحتها الثقيلة من المناطق المأهولة، كما تدعو طرفي النزاع إلى الالتزام بهدنة يومية لإتاحة الفرصة لإيصال مواد الإغاثة الإنسانية للمناطق المتأثرة بالقتال فإن لجان التنسيق المحلية في سوريا أعلنت ارتفاع ضحايا تظاهرات جمعة "ننتصر ويهزم الأسد" برصاص قوات الأمن والجيش السوريين مدعومة بعناصر "الشبيحة" إلي 45 شخصا معظمهم في محافظتي إدلب وحمص. 
وأكد عضو لجان التنسيق السورية رامي كامل أن الجيش النظامي ارتكب اليوم مجزرة في مدينة القصير إحدى مدن محافظة حمص، حيث يقوم بقتل النساء والأطفال واعتقال الشباب.
وقال كامل - في تصريح لقناة "الجزيرة" الفضائية اليوم الجمعة - "إن عناصر "شبيحة" تقوم بإحراق البيوت وسلب المتاجر ومواد الإغاثة الطبية، بالإضافة إلى أن القناصة يعتلون أسطح المنازل ويقومون بإطلاق النار علي أي شىء يتحرك علي الأرض".
وأضاف أن مدينة القصير تشهد حالة من العنف الأمني حيث أن قوات النظام ترتكب مجزرة حقيقية تشبه ما تعرض له حي "بابا عمرو" منذ عدة شهور.
وأشار كامل إلى أن الجيش النظامي يواصل خرقه للهدنة التي اتفقوا عليها مع المبعوث المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية لسوريا كوفي أنان، حيث يقتل ويدمر ويواصل قصفه لكافة الأحياء السورية بمختلف أنواع الأسلحة سواء كانت ثقيلة أو قذائف هاون أو غيرها.
وأعرب عن استغرابه من موقف

المجتمع الدولي الذي مازال يمارس دور المتفرج ويكتفي بإرسال مراقبين دوليين لم تظهر لمهمتهم حتي الآن في سوريا ردود أفعال.
وطالب كامل الأمم المتحدة بالتدخل الفوري لإنقاذ القصير حيث تعيش في وضع مأساوي ينذر بحدوث كارثة حقيقية،وذلك حيث من المتوقع أن تتطور عمليات الجيش النظامي بها خلال الفترة القليلة القادمة، مشيرا إلي أن سكان القصير تعهدوا باستمرار المظاهرات حتي رحيل الأسد.
وأكد أن الجيش الحر لم يقم حتي هذه اللحظة باختراق هدنة وقف إطلاق النار في منطقة القصير مثلما فعل الجيش النظامي، لافتا إلى أن الجيش الحر يقوم فقط بصد الهجمات التي تقوم بها عناصر الشبيحة والجيش النظامي.
ومن جانبه، صرح أحمد فوزي المتحدث الرسمي باسم كوفي أنان مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية لسوريا اليوم بأن الوضع في سوريا ليس جيدا بل "هش" للغاية.
وقال فوزي في تصريح صحفي في جنيف إن وقف اطلاق النار علي الارض في سوريا شديد الهشاشة وفي كل يوم نسمع عن قتلي وضحايا جدد.
وقال فوزي أن الحكومة السورية وقعت امس الخميس اتفاقا مبدئيا لتسهيل مهمة المراقبين المرسلين من الامم المتحدة لمراقبة قرار وقف اطلاق النار ،ووفقا لهذا الاتفاق يسمح للمراقبين بالتحرك علي الاراضي السورية في حرية كاملة .
وأضاف أن فريق المراقبين يتكون حاليا من سبعة مراقبين علي الارض وسوف يستكمل عدد المراقبين الاسبوع القادم ليصل عددهم الي ثلاثين ثم يزيد ليصل الي ثلاثمائة مراقب بعد اعطاء مجلس الامن موافقته.
ويعتزم الإتحاد الأوروبى فرض مجموعة جديدة من العقوبات على النظام السورى الاثنين القادم على ضوء إستمرار إراقة الدماء رغم
سريان وقف إطلاق النار منذ أسبوع وفقا لخطة المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية كوفى أنان.
وقال برنار فاليرو المتحدث الرسمى باسم الخارجية الفرنسية فى مؤتمر صحفى اليوم الجمعة - إن الإتحاد الأوروبى سيعلن عن الحزمة الرابعة عشرة من العقوبات المفروضة على سوريا..وإنه سيتم التصديق على هذه العقوبات في اطار "روح مؤتمر باريس" الذى عقد أمس الخميس بمشاركة وزراء خارجية الدول الأعضاء بمجموعة "أصدقاء الشعب السورى".
وأوضح أن العقوبات الجديدة تستهدف تقييد تصدير نوعين من السلع هي السلع الكمالية وبعض المواد الخام التي يمكن "تدويرها لتستخدم في حملة القمع".
ومن جانبها أعربت فرنسا عن قلقها إزاء تدهور الوضع الإنساني في سوريا بعد نحو أسبوع من سريان وقف إطلاق النار وفقا لخطة المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية كوفى أنان التي أعلنت السلطات السورية قبولها.
وقال برنار فاليرو المتحدث الرسمى باسم الخارجية الفرنسية في مؤتمر صحفى اليوم الجمعة - " على هامش الاجتماع الوزاري المخصص لسوري والذي عقد أمس الخميس بمقر وزارة الخارجية عقد مركز الأزمة التابع لوزارة الشؤون الخارجية والأوروبية اجتماعا مع منظمات فرنسية غير حكومية بمشاركة إيريك شوفالييه سفير فرنسا بسوريا لبحث الوضع الإنساني بها ومعاناة شعبها ".
وأضاف فاليرو " إن قائمة الضحايا فى تزايد بشكل يومي ..حيث تسبب القمع في قتل أكثر من 11 ألفا وعشرات الآلاف من الجرحى..كما تضرر أكثر من مليون سوري بطريقة مباشرة أو غير مباشرة بسبب أعمال العنف ".
وأوضح أن السوريين يعانون من مشاكل خطيرة للحصول على الرعاية الصحية والتغذية لأن سلطات دمشق تواصل فرض قيود غير مقبولة على عمل المنظمات الإنسانية على الأرض السورية مما دفع نحو 20 ألف سوري إلى مغادرة البلاد واللجوء إلى البلدان المجاورة.
وأشار فاليرو إلى أن وزير خارجية بلاده آلان جوبيه إتخذ فى شهر فبراير الماضى قرارا بإنشاء صندوق إنساني تبلغ قيمته مليوني يورو لصالح سوريا..وخصصت الاعتمادات من هذا الصندوق بالتساوي بين المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية والجمعيات المحلية التي تتدخل لصالح السكان السوريين .
وتواجه سوريا مجموعة من العقوبات الاقتصادية والدبلوماسية فرضها الاتحاد الاوروبي شلمت قطاع النفط وطالت شخصيات سياسية واقتصادية ، إضافة إلى كيانات مالية على رأسها مصرف سوريا المركزي..هذا بخلاف العقوبات المفروضة على دمشق من قبل الجامعة العربية والولايات المتحدة وعدد من الدول الأخرى.

أهم الاخبار