قوات الاحتلال تقمع مسيرات سلمية بالضفة

عربى وعالمى

الجمعة, 20 أبريل 2012 15:05
قوات الاحتلال تقمع مسيرات سلمية بالضفة
رام الله - أ ش أ:

قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلية اليوم الجمعة عددا من المسيرات السلمية التي انطلقت عقب صلاة الجمعة في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية.

ففي المسيرة الأسبوعية السلمية بقرية كفر قدوم بقلقيلية (غرب الضفة الغربية) للمطالبة بفتح المدخل الشرقي للبلدة المغلق منذ عشر سنوات من قبل الاحتلال، التيجاءت اليوم لإحياء الذكرى الرابعة والعشرين لاغتيال القائد الشهيد "أبو جهاد" وبمناسبة يوم الأسير الفلسطيني .
وانطلقت المسيرة من أمام مسجد عمر بن الخطاب وسط القرية بمشاركة وكيل وزارة الاسرى زياد أبو عين وأمين سر فتح في قلقيلية محمود ولويل، ومتضامنين إسرائيليين وأجانب وحشد كبير من أهالي البلدة والقرى المجاورة، واستقبلت قوات الاحتلال الإسرائيلية المسيرة بإطلاق الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع مما أدى لإصابة الصحفي

ناصر شتيه بالاختناق، بالإضافة إلى عدد من المشاركين بالمسيرة.
وفي قرية المعصرة، أغلق جنود الاحتلال مدخل القرية لمنع المسيرة الأسبوعية من الوصول إلى الأراضي التي استولت عليها سلطات الاحتلال، وإلى منطقة جدار الفصل العنصري.
ومنع جنود الاحتلال المواطنين الفلسطينيين والمركبات لمدة ساعتين من الوصول إلى منطقة الجدار، كما وقعت بعض الاشتباكات بالأيدي بين المواطنين الفلسطينيين وجنود الاحتلال الذين تواجدوا بكثافة في المنطقة.
وتمكن المواطنون من الوصول إلى الأراضي المصادرة، حيث نظموا اعتصاما هناك، ورددوا الشعارات المنددة بالاستيطان وبسياسات الاحتلال التوسعية الاستيطانية، كما رفعوا صورا للأسرى المضربين عن الطعام، تعبيرا عن تضامنهم معهم.
وفي مسيرة بلعين الأسبوعية (غرب رام الله) ، أصيب عشرات المواطنين والمتضامنين الأجانب بحالات اختناق إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع في مسيرة بلعين الأسبوعية المناوئة للاستيطان وجدار الفصل العنصري ، التي انطلقت هذه الجمعة إحياء ذكرى استشهاد القائد "أبو جهاد"، ويوم الأسير الفلسطيني .
وأطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، ورشوا المتظاهرين بالمياه العادمة الممزوجة بالمواد الكيماوية ، عند وصولهم إلى الأراضي المحررة "محمية أبو ليمون" بالقرب من جدار الفصل العنصري الجديد، مما أدى إلى إصابة عشرات المواطنين ونشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنين أجانب بحالات اختناق وتقيؤ شديدين.
ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية ، وصور القائد أحمد سعدات وعميد الأسرى المناضل كريم يونس وبلال ذياب وثائر حلاحلة، ورايات صفراء عليها صور الأسير النائب مروان البرغوثي، وجابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات الداعية إلى الوحدة الوطنية، والمؤكدة ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى والحرية لفلسطين.

أهم الاخبار