العالم يلتزم الصمت أمام اعتداء على ناشطين أوروبيين لدعم فلسطين

عربى وعالمى

الاثنين, 16 أبريل 2012 18:13
العالم يلتزم الصمت أمام اعتداء على ناشطين أوروبيين لدعم فلسطيناحد ضباط الاحتلال يضرب ناشط سلام بعنف في الضفة المحتلة
كتبت ـ فكرية احمد:

التزمت دول اوروبا والغرب عامة الصمت حيال اعتداءات قوات الاحتلال الصهيونى على نشطاء اوروبيين قصدوا «تل ابيب» يوم الاحد ضمن حملة دولية تحمل اسم «اهلا بك فى فلسطين»، وحاولت الحكومة الاسرائيلية نفض يديها من الاعتداءات، ووصفتها بانها فردية،

وزعمت صباح اليوم ايقاف ضابط كبير برتبة لفتنانت كولونيل يدعى «شالوم ايزنر» لقيامه بضرب ناشط يسارى من الدنمارك على وجهه باستخدام سلاحه الرشاش، وذلك بالقرب من حاجز على الطريق بالقرب من قرية «العوجا شمال اريحا» في الضفة الغربية .
وعلق رئيس الوزراء الاسرائيلي «بنيامين نتانياهو» على الحادث في بيان قائلا ان «هذا التصرف لا يليق بجيش الدفاع ولا بدولة اسرائيل» وذلك بعد بث الفيديو فى وسائل اعلام متعدده، ونقلت القناة العاشرة الاسرائيلية عن مصدر عسكري قوله ان الضابط ضرب الناشط لانه كان متعب الاعصاب بعدما ردد النشطاء شعارات معادية لاسرائيل وحملوا الاعلام الفلسطينية في منطقة «عسكرية» محظورة، كما رفض «يوآف مردخاي» الناطق بلسان جيش الدفاع ما قاله البعض من ان مثل هذه الاحداث ليست استثنائية، وزعم ان جنود جيش الدفاع يتصرفون في معظم الاحداث من منطلق ضبط النفس.
وكانت اسرائيل قد نجحت فى منع  قدوم ناشطين مؤيدين للفلسطينيين الى اراضيها ضمن حملة «اهلا بكم في فلسطين»، ولم يصل سوى بضع عشرات من المتظاهرين الى

مطار بن جوريون، تم اعتقال بعضهم بعد الاعتداء عليهم بالضرب والسب، فيما تم ترحيل الباقين فورا خارج اسرائيل واعادتهم الى بلدانهم .
وفى محاولة اسرائيلية اخرى لجذب انظار العالم بعيدا عن ممارسات العنف مع النشطين الاوروبيين ، قررت امس  فتح معبر « كيرم شالوم» التجاري بين اسرائيل وقطاع غزة بشكل جزئي لادخال شاحنات محملة بالبضائع والمساعدات الى القطاع، وضخ كميات محدودة من غاز الطهي والسولار الصناعي لمحطة توليد الكهرباء في غزة وادخال مركبات حديثة، وقال المهندس «رائد فتوح» رئيس اللجنة الفلسطينية لادخال البضائع الى غزة انه من المقرر دخول ما بين مائتين وعشرين ومائتين وثلاثين شاحنة محملة بمساعدات ومستلزمات للقطاعات التجاري والزراعي والمواصلات .
وفى سياق فلسطينى اعلن رئيس السلطة الفلسطينية «محمود عباس»  ان التعديل الوزاري في حكومة سلام فياض قريب، و سيكون تعديلا جزئياً، ووصف عباس الذي يقوم حالياً بزيارة لعدة دول في شرق آسيا علاقاته برئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل بانها علاقات ممتازة،  لكنه رأى أن تطبيق اتفاق المصالحة يحتاج إلى جهد من حماس. واستبعد عباس ما تردد حول حل السلطة
الفلسطينية، معترفا في نفس الوقت بوجود أسباب كثيرة ادت الى  إضعافها،  وجدد عباس التزامه بحل الدولتيْن باعتباره الخيار الأول والأخير رغم اتهامه إسرائيل بجعله مستحيلاً بسبب الاستيطان، كما حذر من استمرار الوضع الراهن الذي من شأنه تحقيق مخاوف الانزلاق إلي  دولة واحدة  ثنائية القومية ، مشيرا الى ان افعال اسرائيل من شأنها سلب شرعية السلطة الفلسطينية، سواء علي صعيد عمل السلطة او علي صعيد استمرار وجود كيان السلطة الفلسطينة.
ومن جهة اخرى، ذكر مصدر مسئول في القيادة الفلسطينية ان رئيس الحكومة سلام فياض، سوف يقوم بتحذير اسرائيل من ضياع فرصة الحل  القائم علي اساس إقامة الدولتين خلال اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال هذا الاسبوع، في حين شدد «محمد شتية» عضو قيادة فتح، المقرب من ابو مازن علي ان القيادة الفلسطينية ستوضح لرئيس الوزراء الاسرائيلي في الرسالة التي سيقوم سلام فياض بتسليمها للحكومة الاسرائيلية، ان الحل القائم علي اساس الدولتين يعتبر حلاً في متناول اليد ،ومع ذلك حذر مسئول فتح انه في حالة انهيار الفرص لتحقيق هذا الحل فإن ذلك سيؤدي إلي طرح الحل القائم علي تأسيس دولة واحدة ثنائية القومية، ووفقا لـ «شتيه»  فإن السلطة الفلسطينية لن تستمر في لعبة المفاوضات بينما تستمر اسرائيل فى عمليات الاستيطان في نفس الوقت ففي حالة استمرار التعنت الاسرائيلي، فإن  السلطة الفلسطينية سوف تقوم بالمطالبة من منظمة الامم المتحدة بتحسين وضع السلطة الفلسطينية في المنظمة الدولية لتصبح «دولة من غير الاعضاء» وهي الخطوة التي لا ينطبق عليها فيتو مجلس الامن ،وبذلك تكون السلطة الفلسطينية قادرة علي الانضمام للمؤسسات الدولية وللمحكمة الدولية .

أهم الاخبار