شمال وجنوب السودان يرحبان بوساطة مصر للسلام

عربى وعالمى

الاثنين, 16 أبريل 2012 10:52
شمال وجنوب السودان يرحبان بوساطة مصر للسلاممحمد عمرو وزير الخارجية
كتبت- سحر ضياء الدين:

أكد محمد عمرو وزير الخارجية أنه لمس رغبة حقيقية من حكومة الخرطوم لحل الازمة المشتعلة حاليا مع  جوبا بالطرق السلمية مشيرا الي انه تلقي تأكيدات بموافقتهم المبدئية علي العودة الي مائدة المفاوضات لكن بعد الانسحاب الكامل لقوات الجنوب من منطقة هجليجي التابعة للشمال وغير المتنازع عليها علي الاطلاق.

جاء ذلك قبل مغادرة محمد عمرو للعاصمة السودانية متوجها الي عاصمة الجنوب لبحث سبل الخروج من الازمة مع الرئيس سيلفاكير وعدد من كبار المسئولين في حكومة جوبا.
وأوضح وزير الخارجية أن الاتصالات منذ بداية الازمة وحتي زيارته الاخيرة للعاصمتين عكست رغبة طرفي النزاع في ان تلعب القاهرة دورا فعالا في الوساطة

لرأب الصدع الحالي.
واشار الوزير المصري الي ايجابية مشاوراته مع د. صلاح ونسى وزير الدولة للشئون الخارجية، وفريق التفاوض السودانى فى مفاوضات القضايا العالقة برئاسة د. مطرف صديق و د. عوض عبد الفتاح وكيل وزارة البترول السودانية ومسئول ملف النفط فى المفاوضات مع جنوب السودان، وعدد من أعضاء فريق التفاوض.
وقال ان أزمة منطقة هجليجي الحالية يجب أن تكون حافزا لسرعة حل القضايا العالقة وترسيم الحدود بين الطرفين وإنهاء الخلاف حول المناطق الحدودية الخمس محل الخلاف، وقضية الترتيبات الأمنية ووقف أي دعم للعناصر
المتمردة عبر الحدود.
شهدت كافة المباحثات في الخرطوم للوفد المصري  رغبة من الشمال في وضع  تصور محدد لثلاث ملفات رئيسية اولها الترتيبات الامنية وترسيم الحدود، بالاضافة الي ايجاد صيغة عادلة لرسوم تصدير النفط لان المسألة من وجهة نظرهم لايجب حسابها بانها مجرد رسوم للنقل نظرا لان الشمال كان له دور في استخراج البترول قبل الانفصال، وايضا تراعي الوضع الاقتصادي للشمال بعد الانفصال، وتقنين اوضاع الجنوبيين في الشمال والشماليين في الجنوب، مؤكدين ان  الحل الدائم يجب الا يقوم علي المفاوضات السياسية حول القضايا العالقة فقط ولكن علي شراكة حقيقة في كافة المجالات التنموية. 
ضم وفد المفوضات المصري الي جانب الوزير السفير محمد مرسي مساعد وزير الخارجية للشئون السودانية والسفير عبد الغفار الديب سفير مصر بالخرطوم والسكرتير اول محمد الملا منسق ملف حوض النيل والسكرتير ثان محمد حنفي.