رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الصادق المهدى:السودان مستهدف لتوجهه الإسلامى

عربى وعالمى

الثلاثاء, 20 مارس 2012 21:25
الصادق المهدى:السودان مستهدف لتوجهه الإسلامى
الخرطوم - أ ش أ:

رأى الصادق المهدى رئيس حزب الأمة القومي السوداني المعارض، أن من أكبر الخلافات التي قصمت ظهر الأمة الإسلامية هو أمر "ولاية الأمر" والذي أورث المسلمين تناقضا كبيرا مازال مستمرا، مشيرا إلى أنها كانت السبب في مقتل ثلاثة من الخلفاء الراشدين هم عمر وعثمان وعلي، بجانب استنباط الأحكام فبرز مجتهدون كثيرون وبرزت المذاهب والتعصب لها .

أضاف المهدي إلى ذلك عدم القدرة على التعامل مع المستجدات مما أدى إلى سعي الأمة إلى التطلع لتحقيق الوحدة بجانب طاعة المتقلب والقتال معه، فكانت النتيجة الركود الفكري والسياسي في الأمة لأن هذا الأمر دخيل على الأمة الإسلامية ولأن المسلمين أمرهم شورى بينهم.
وطالب المهدي - في ندوة نظمها المركز السوداني للخدمات الصحفية اليوم الثلاثاء بعنوان (أدب الإختلاف .. بين تعاليم الدين وتقاليد

السودانيين)- بضرورة التفكير في وسيلة لحسم الخلاف في مسألة "ولاية الأمر" دون تمجيد للقوة، وإيجاد قاعدة للتعامل مع الاختلاف دون الثوابت، وأكد أن السودان مستهدف لتوجهه الاسلامي .
وفي ذات السياق، قال الشريف عبد الله إبراهيم أمين أمانة الفكر والثقافة بحزب "المؤتمر الوطني" إن الاختلاف وراثي منذ قدم الإسلام فلابد أن نفرق بين الخلاف والعدوانية فالخلاف مرحلة تناظر في إبداء الآراء والعدوانية هي حل الخلافات بعنف .
وأشار الشريف إلى تسامح الشعب السوداني كاشفا عن أمثلة التسامح في مناطق السودان المختلفة.
وقال الدكتور محمد مصطفى الياقوتي وزير الدولة السوداني بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف، إن الاختلاف ليس شرا ما دامت تقتضيه ظروف
طبيعية ، مبينا أن هناك أمورا حقيقية تدعو إلى "التشاكس وليس إلى الاختلاف" ومنها اختلال المرجعيات من الأدلة ، فلابد من إقامة المنابر العلمية حتى تحرر هذه النقاط للاتفاق على مرجعيات .
ورأى أن هناك أزمة قيادة لدى الجماعات الإسلامية والطوائف الدينية المختلفة ، داعيا إلى شحذ الهمة لإيجاد صفات قائد لتأسيس الأمور من الجوانب الأخلاقية، كما أن هناك أزمة كبيرة في الثقة بين المسلمين، مما يتطلب تفعيل آلياتنا لإيجاد الثقة بين أبناء الدين الواحد ومد جذورها حتى نصل إلى حسن الظن .
وأشار إلى أن هناك عدم احترام للتخصص، فنجد أشخاصا غير مؤهلين في أماكن حساسة فكل الأمم التي تطورت كانت تحترم التخصص لذلك لابد من زيادة العلم والعمل .
من جهته، دعا الدكتور يوسف الكودة الأمين العام لهيئة علماء السودان ، إلى وحدة الصف لا وحدة الرأي الذي لا يمكن أن يوحد لأسباب كثيرة ، وقال "إن العلاقة فيما بيننا لابد أن تكون علاقة تكامل وليس علاقة إجماع" .

أهم الاخبار