رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الأسد يكرر سيناريو قطع الاتصالات..

سقوط مئات القتلى فى هجوم على حماة وحمص

عربى وعالمى

الأربعاء, 15 فبراير 2012 06:20
سقوط مئات القتلى فى هجوم على حماة وحمص ضحايا قوات الاسد
عمان - وكالات:

 قال ناشطون معارضون إن قوات الحكومة السورية شنت هجوما على مدينة حماة في الساعات الأولى من فجر اليوم الاربعاء مطلقة نيران مدرعات ومدافع محمولة مضادة للطائرات على أحياء سكنية مما ادى الى سقوط المئات من القتلي من المدنيين واندلاع حريق في أنبوب النفط بمدينة حمص وصعود عمود دخان هائل في سماء المنطقة.

وأطلقت قوات الأسد نيرانها على الأحياء السنية في مدينة حمص لليوم الثالث عشر على التوالي من قصفها للمدينة التي تأتي في صدارة الانتفاضة ضد 42 عاما من حكم الرئيس بشار الأسد ووالده الراحل حافظ الأسد.

وقالت مصادر بالمعارضة إن دبابات جرى نشرها قرب قلعة حماة تقصف احياء فرايا وعليليات والباشورة والحميدية وان قوات تتقدم من المطار.

وقال ناشط يدعي عامر متحدثا باقتضاب عبر هاتف متصل بالأقمار الصناعية إن "شبكات الهاتف الأرضي والهاتف المحمول قطعت في حماة بأكملها" وهي مدينة سنية شهدت مذبحة راح ضحيتها حوالي عشرة آلاف شخص عندما ارسل حافظ الاسد والد بشار قواته لسحق انتفاضة هناك في

1982 .

وقال ناشطون إنه لم يتسن الحصول على تقارير عن الخسائر البشرية في الهجوم على حماة - رابع اكبر مدينة في سوريا - بسبب مشاكل في الاتصالات.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن 20 شخصا قتلوا في أنحاء متفرقة من سوريا أمس الثلاثاء من بينهم أنصار للمعارضة ومدنيون وخمسة جنود قتلوا في اشتباكات مع مسلحين معارضين في بلدة قلعة المضيق في منطقة حماة ليرتفع إجمالي العدد المقدر للقتلى في المدينة منذ بدء الهجوم في الثالث من فبراير شباط الي أكثر من 400 قتيل.

وقال نشطاء إن حي بابا عمرو في حمص - وهي مدينة ذات موقع استراتيجي على الطريق السريع بين دمشق ومدينة حلب التجارية - تعرض للقصف في وقت مبكر من اليوم الاربعاء. حيث شهد الحي القصف الأعنف من نوعه منذ 5 أيام منذ الفجر في

حين مايزال نحو 100 الف مدني تحت القصف في الحي ويتعذر اسعاف الجرحى لعدم توفر المواد الطبية وفي معظم الأوقات لا يمكن الوصول الى الضحايا بسبب القصف العنيف في الوقت الذي تُمنع فيه العائلات من النزوح عن الحي.

وتضطر وسائل الاعلام الاجنبية للاعتماد على روايات النشطاء عن الاحداث لان الحكومة السورية تقيد دخول الصحفيين وان كانت تقارير منظمات محايدة مثل اللجنة الدولية للصليب الاحمر وهيومن رايتس ووتش تؤكد الصورة العامة لتفشي العنف.

 وأكدت الهيئة العامة للثورة السورية قطع كافة خدمات الاتصالات والإنترنت عن المدينة، مشيرة إلى أن حملة عسكرية ضخمة يشنها الجيش السوري تشمل أحياء الباشورة والفرايا والعليليات الواقعة وسط المدينة، مع تمركز للمدرعات والدبابات في معظم الشوارع الرئيسية وإغلاق مداخل المدينة.

وأضافت الهيئة في بيان لها أن أصوات إطلاق الرصاص والقذائف تسمع بشكل كثيف، والأنباء الأولى تشير إلى سقوط عدد من الجرحى أغلبهم جراء إطلاق الرصاص العشوائي داخل المنازل.

وقالت الهيئة إن العملية العسكرية بدأت منذ صباح أمس وشملت أحياء الحميدية والشرقية والأربعين والأحياء القريبة منها، و"أسفرت عن سقوط خمسة شهداء على الأقل وعشرات الجرحى وتهدم ثلاثة أبنية في حي الحميدية"، مضيفة أن هذه الأحياء ما تزال محاصرة حتى اللحظة، و"هناك عدد من الجرحى بحكم الشهداء لعدم توفر العناية الطبية اللازمة".

 

أهم الاخبار