رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

اندبندنت: فشل الدبلوماسية يعنى الحرب الأهلية فى سوريا

عربى وعالمى

الاثنين, 06 فبراير 2012 21:13
اندبندنت: فشل الدبلوماسية يعنى الحرب الأهلية فى سوريا
كتب- حمدى مبارز:

رأت صحيفة "اندبندنت" البريطانية، أن فشل الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة فى سوريا والتى انتهت بالفيتو الروسى- الصينى فى مجلس الأمن على قرار إدانة النظام السورى، يزيد من احتمالات الحرب الأهلية فى البلاد.

وقالت الصحيفة إن روسا والصين تساعدان بذلك على انزلاق سوريا إلى الحرب الأهلية. وأضافت الصحيفة أن الغرب لا يزال مصدوما مما حدث فى مجلس الأمن يوم السبت، فلم يكن هناك من يتوقع أن تعارض روسيا والصين حتى مجرد الإدانة. وأشارت الصحيفة إلى أن المعارضة السورية ستضطر إلى الدفاع عن نفسها أمام الهجمات التى يشنها الجيش السورى، وبالتالى ستزداد المواجهات وسيسقط مزيد من القتلى، حيث إن المعارضة بدأت تشعر بخيبة الأمل فى التوصل لحل سلمى للأزمة. وقالت الصحيفة إن ما تقوم به وزيرة الخارجية الأمريكية هيلارى كلينتون"

حاليا من محاولات للعمل مع الأصدقاء خارج الأمم المتحدة من أجل وضع حد للعنف فى سوريا، قد لا يفلح فى إيجاد حل عملى يقبله المجتمع الدولى. وأضافت الصحيفة أن "هيلارى" تحاول إيجاد موقف دولى للتحرك ضد سوريا، وتكرار السيناريو الليبى  الذى انتهى بالإطاحة بالرئيس الليبى "معمر القذافى" ووفاته. إلا أن هناك ترددا بين الحلفاء الغربيين حول التدخل العسكرى فى سوريا لاختلاف الوضع عن ليبيا. وقالت الصحيفة إنه لابد من تطبيق نظام عقوبات صارم على نظام الرئيس السورى "بشار الأسد" ، كما أن وزير الخارجية البريطالنى " وليام هيج" رأى أن الدول العربية يمكن أن تلعب دورا أكبر فى الضغط
على الأسد سواء بمساعدة الأمم المتحدة أم لا . كما يدرس الغرب حاليا تقديم مساعدات مالية وعسكرية للمعارضة السورية التى يرفض بعض أطيافها التدخل العسكرى المباشر فى سوريا .
وأوضحت الصحيفة أن النظام السورى يزداد شراسة، فقد ذكرت صحيفة "تشرين" السورية الرسمية أن الجيش سيواصل حملاته على الجماعات الإرهابية المسلحة، ولن يتوقف حتى يعود الاستقرار إلى البلاد، كمال تحدثت الصحيفة السورية عن الإصلاحات التى تتم حاليا فى سوريا ومنها تعديل الدستور وإجراء الانتخابات البرلمانية وغيرها من الإصلاحات الاقتصادية والسياسية، باعتبارها تلبى طلبات المعارضة. وختمت "الاندبندنت" بأن الأنظار  ستتجه غدا إلى سوريا انتظارا لما ستسفر عنه الزيارة المتوقعة لوزير الخارجية الروسى "سيرجى لافروف" إلى دمشق.
وقالت الصحيفة إنه رغم العلاقة الاستراتيجية بين موسكو ودمشق باعتبار أن سوريا هى المستورد الأكبر للأسلحة الروسية وغيرها من المعدات والأجهزة، ووجود قاعدة بحرية روسية فى سوريا، إلا أنه من المتوقع أن يقنع الوزير الروسى الرئيس "بشار الأسد" بتقديم مزيد من التنازلات من أجل حل الأزمة .
 

أهم الاخبار