رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فوز ساحق لجينجريتش في "كارولينا الجنوبية"

عربى وعالمى

الأحد, 22 يناير 2012 15:10
فوز ساحق لجينجريتش في كارولينا الجنوبيةجينجريتش الفائز في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري
واشنطن ـ وكالات الأنباء:

«تمكن من ان يثبت براعته في المناقشات ونحن نحتاج الى شخص قادر على النجاح في مناقشة اوباما»،

هكذا كان حديث أحد الأمريكيين المسنين وهو يتحدث عن نيوت جينجريتش، وربما كان ذلك أحد الأسباب الرئيسية في الفوز الساحق للرئيس السابق لمجلس النواب في الانتخابات التمهيدية للجمهوريين في ولاية كارولينا الجنوبية.

يأتى فوز جينجريتش الكبير في ولاية كارولينا الجنوبية ، بعد ان ركز في حملته الانتخابية على قضايا التوظيف والنمو الاقتصادي والتوازن في الميزانية ، وكلها قضايا يتوقع ان تشكل محور اهتمام الناخبين في الاقتراع الرئاسي المقبل الذي سيجرى في 6 نوفمبر المقبل، وقد استعاد بفوزه كرامته بعد خسارته في أيو ، والتي فاز بها الكاثوليكي ريك سانتوروم بفارق ضئيل، وهزيمته ايضا فى نيوهامبشير التي فاز بها الحاكم السابق لولاية ماساتشوسيتس ميت رومني.

وأوضحت النتائج النهائية للاقتراع ان الرئيس السابق لمجلس النواب الامريكي فاز ب40,4 بالمائة من الاصوات مقابل 27,9 بالمائة لرومني في هذه الولاية المحافظة جنوب شرق البلاد ، وقد تقدم المرشحان الاخران بفارق كبير على منافسيهما الكاثوليكي المتشدد ريك سانتوروم الذي حصل على 17 بالمائة من

الاصوات ، وعلى الانعزالي رون بول الذي حصد 13 بالمائة من الاصوات،  ويمثل هذا الفوز شرارة تحيي حملة الجمهوريين للسباق الى الرئاسة الأمريكية بين المتنافسين الثلاثة الكبار.

ويحاول جينجريتش أن يقدم نفسه للناخبين للجمهوريين على أنه مرشح قوي وقادر على الجدل في مواجهة أوباما، المعروف بأنه يأسر آذان مستمعيه،  ففي خطاب ألقاه بعد فوزه، كرر النقاط الرئيسية التي حققت فوزه ، وهاجم النخبة ووسائل الاعلام والرئيس اوباما ، بل و اتهمه بالتسبب بكارثة للبلاد، ووصفه بالضعف ، وان جيمي كارتر يبدو رئيسا اقوى ، وندد بسياسته حيال ايران والصين ، كما اكد ان فوزه هو انتصار للامريكيين الذين يعتقدون ان نخب واشنطن ونيويورك لا تتفهمهم ولا تهتم بهم وليست جديرة بثقتهم و لا تمثلهم على الاطلاق.

أما رومني ، الذي بات يتعين عليه أن يبذل مجهودا أكبر في حملته الانتخابية للفوز بترشيح الحزب الجمهوري لمواجهة أوباما، والذي كان يعول الى حد كبير

على كارولينا الجنوبية للتقدم على خصومه، فقد اعترف بهزيمته لكنه اكد ان السباق سيكون طويلا ، وانه على ثقة بقدرته على منافسة أوباما في الانتخابات المقبلة، وقد بدت هذه الهزيمة قاسية على الحاكم السابق لولاية ماساتشوسيتس ، لأن استطلاعات الرأي كانت ترجح فوزه في انتخابات أمس الأول،بل اشار بعضها الى تقدمه بفارق 20 نقطة.

وتتوجه الانظار الآن الى فلوريدا حيث ستجري المرحلة التالية من الانتخابات التمهيدية لحزب جمهوري منقسم الى حد كبير، ويأمل جينجريتش في الحصول على اصوات المحافظين بعدما اعلن ريك بيري حاكم تكساس انسحابه من الحملة ودعمه له ، وعلى الرغم ان جينجريتش بفوزه قد استفاد من مواهبه كمحاور لاحياء حملته ، الا أن مشاكله الخاصة والعامة جعلته يبدو كمرشح غير مرجح للبيت الابيض ،  ففي الايام الاخيرة تحدثت زوجته السابقة الثانية ماريان بدون قيود على التليفزيون عن سنوات الزواج الـ18 التي امضتها معه ووصفته بانه تحرري وبعيد عن الافكار المحافظة التي يدافع عنها، وقد نفى هو هذه الاتهامات. ومع ذلك يمكن لزيجاته الثلاث وعلاقاته التى أقامها خارج اطار الزواج ان تضر به لدى الناخبين الانجيليين. وفي القطاع المالي، يواجه جينجريتش انتقادات لحصوله على 1.6 مليون دولار من فريدي ماك، احدى مجموعات التمويل العقاري التي طالتها الازمة في 2008 ويتساءل كثيرون ايضا عن سبب منح جينجريتش اعتمادا بقيمة 500 الف دولار لدى بائع المجوهرات المعروف تيفانيز.

أهم الاخبار