العرب يبحثون دعوة الأمم المتحدة فى سوريا

عربى وعالمى

السبت, 07 يناير 2012 17:57
القاهرة - رويترز:

يلتقى وزراء خارجية عرب اليوم الأحد لبحث ما إذا كانوا سيطلبون من الأمم المتحدة مساعدة بعثتهم في سوريا التي فشلت في إنهاء حملة مستمرة منذ عشرة أشهر ضد الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي قتل فيها الآلاف.

وقالت مصادر بجامعة الدول العربية إن الاقتراح الذي تقدمت به قطر يتضمن دعوة فنيين من الأمم المتحدة وخبراء في مجال حقوق الإنسان لمساعدة المراقبين العرب في تقييم ما إذا كانت سوريا تحترم تعهدها بوقف الحملة.
وقال مصدر إن الجامعة ربما تطلب أن يكون الفريق الدولي الذي سيساعد البعثة من العرب.
وذكرت مصادر إعلامية في الجامعة أن وزراء الخارجية الذين سيبحثون تقريرا اوليا للمراقبين سيناقشون ايضا اجراءات للسماح للبعثة بالعمل على نحو اكثر استقلالا عن السلطات السورية.
واستمر العنف منذ بدأ المراقبون العمل في سوريا يوم 26 ديسمبر كانون الاول وقتل العشرات.
وقال رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم ال ثاني ان سوريا لا تنفذ الاتفاق وان المراقبين لا يمكن ان يبقوا هناك لاضاعة

الوقت.
وأضاف أن الجيش السوري لم ينسحب وأن عمليات القتل لم تتوقف.
وذكرت مصادر في الجامعة العربية ان من المرجح أن يؤكد الوزراء على دعمهم للمراقبين ومقاومة النداءات لانهاء ما يقول نشطاء سوريون انها مهمة غير فعالة لا تهدف الا لمنح الرئيس بشار الاسد مزيدا من الوقت لقمع معارضيه.
وقالت سوريا انها تقدم للمراقبين جميع التسهيلات التي يحتاجونها.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية جهاد مقدسي الاسبوع الماضي ان ما تبحث عنه الحكومة هو الموضوعية والمهنية.
وقال عدنان الخضير رئيس غرفة عمليات المراقبة في مقر الجامعة العربية بالقاهرة انه لا ينبغي ان يتسرع احد في اصدار احكام على انجازات البعثة.
واضاف ان اللجنة التي تشرف على المراقبين تحظى بالدعم الكامل للجامعة.
وتقول الامم المتحدة ان اكثر من خمسة الاف شخص قتلوا في الانتفاضة ضد الاسد.
وانضم الجيش السوري الحر -وهو قوة معارضة مسلحة تشكل بالاساس من منشقين عن الجيش- الى الانتفاضة.
وتقول الحكومة السورية إن إرهابيين قتلوا ألفين من قوات الأمن خلال الانتفاضة.