مقتل 8 جنود للناتو في 3 هجمات مختلفة جنوب أفغانستان

عربى وعالمى

الجمعة, 06 يناير 2012 16:25
عواصم العالم ـ وكالات الأنباء:

قتل 8 جنود من الحلف الاطلنطي في 3 هجمات مختلفة الخميس والجمعة في جنوب افغانستان. وقتل ثلاثة جنود في انفجار الخميس. وقتل جندي الجمعة في هجوم للمتمردين،

فيما اسفر انفجار عبوة اخرى لاحقا عن مقتل 4 جنود آخرين. وكالعادة لم تكشف ايساف عن تفاصيل العمليات ولا هويات الضحايا. وتشهد افغانستان نزاعا مسلحها منذ ان طرد تحالف دولي بقيادة أمريكية حركة طالبان من السلطة في اواخر 2001. ويعتمد المتمردون في اغلب الاحيان على عمليات انتحارية وعبوات ناسفة لمواجهة الحكومة الافغانية وحلفائها في الحلف الاطلنطي. ويقع ثلثا اعمال العنف المتعلقة بالنزاع في جنوب البلاد وشرقها، حيث معاقل حركة طالبان وحلفائها، بحسب الامم المتحدة. ووقعت عمليتان انتحاريتان في قندهار العاصمة السابقة لنظام طالبان ما ادى الى مقتل 12 شخصا من بينهم اربعة شرطيين واربعة اطفال واصابة 28 شخصا على الاقل. وفي اليوم نفسه اعلنت طالبان انها

ترغب في فتح مكتب تمثيلي خارج البلاد وعلى الارجح في قطر استعدادا لاحتمال اجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة وحلفائها من دون ذكر الحكومة الأفغانية.
من ناحية أخرى، أكدت مصادر متطابقة ان موت اسامة بن لادن وبمعزل عما يحمله من مغزى، شكل ضربة الى تمويل النواة المركزية لتنظيم القاعدة التي تصارع من اجل بقائها في الجبال الباكستانية الافغانية. فبعد حرمانه من زعيمه التاريخي الذي كان يجذب اسمه مساهمات عائلات ثرية في دول الخليج، يواجه تنظيم القاعدة المركزي الان مشاكل خطيرة في التمويل ما حمله على مراجعة خططه وتقليصها بحسب هذه المصادر. وقال مسؤول احد الاجهزة الامنية في بيشاور كبرى مدن شمال غرب باكستان طالبا عدم كشف هويته، «عندما كان اسامة حيا كان لدى تنظيم القاعدة
المزيد من المال». واضاف «حتى قبل مقتله علمنا ان خلافات اندلعت بينه وبين خلفه المصري ايمن الظواهري بخصوص المال. فاسامة كان يملك الاموال والظواهري كان قائد العمليات. والان بات ايمن الظواهري على رأس القاعدة لكنه لا يملك لا الهالة ولا النفوذ ولا الشبكات لجمع اموال المساهمين في الخليج. ولم تتأخر الحركة في الشعور بتأثير ذلك. وراى رياض قهوجي مدير مؤسسة الشرق الادنى والخليج للتحليل العسكري (انيجما) في دبي «انه مصري وهذا يلعب دورا كبيرا». وتابع «لا يملك الهيبة والثقة والصلات وما زال عليه ان يفرض نفسه كزعيم. في الخليج تعتبر الروابط العائلية والقبلية اساسية. وموت بن لادن كان كارثة بالنسبة لمالية القاعدة». وقال مصدر طالباني باكستاني ردا على سؤال لفرانس برس في كراتشي ان المانحين في الخليج ما زالوا يمولون الجهاد ضد الأمريكيين في المنطقة لكن حركة طالبان الافغانية باتت تفضل على تنظيم القاعدة». واكد مصدر طالباني اخر في بيشاور ان القاعدة ما زال يملك المال لكنه يركز اكثر على افغانستان. كان من قبل يعطي المال الى حركة طالبان باكستان لكن الآن يكاد لا يمنحها سوى ما يسد الرمق.

أهم الاخبار