خبير: سقوط سوريا سيؤدى لاجتياح إسرائيل للبنان

عربى وعالمى

الأربعاء, 28 ديسمبر 2011 13:06
فارس - بيروت:

صرح الكاتب والخبير السياسي في شئون الشرق الاوسط "محمد علي مهتدي" بان: "اجتياح لبنان من قبل الصهاينة محتوم في حال سقوط النظام في سوريا"

وقال مهتدي في اعمال ندوة "دراسة الازمة السورية من منظار داخلي وخارجي" التي اقيمت امس الثلاثاء في مركز دراسات السياسة الايرانية، حول تداعيات الاحداث في سوريا على مستقبل محور المقاومة والممانعة" إن: "الحراك الشعبي في سوريا يختف تماما مع حراك الشعوب في سائر البلدان".

واشار مهتدي الى اهمية الدور السوري بما يتمثل في محور المقاومة والممانعة خلال العقود الثلاثة الماضية وكانت لسوريا مواقف مشرفة في الصمود امام الغطرسة الإسرائيلية وهناك فرق كبير بينها وبين باقي الانظمة في المنطقة العربية وأضاف مهتدي "ان الازمة السورية ذات ابعاد مختلفة وهناك مطالب شرعية رفعها الشعب السوري منذ اليوم الاول حيث طالب الحكومة توفير المزيد من حرية تعبير عن الرأي وإصلاحات دستورية ومكافحة الفساد ونبذ استبداد الرأي وهذه المطالب كلها حظت باهتمام كبير من قبل النظام السوري ووافق عليها،  وايران اعلنت دعمها لمسيرة الاصلاحات التي تبناها

الرئيس السوري بشار الاسد".
وبين مهتدي ان البعد الآخر للازمة السورية هو التدخل الخارجي الممنهج والذي يبحث عن اجندات خاصة في الساحة السورية والمنطقة بأسرها، مضيفا: "إن هناك جهات في الداخل السوري والدول المجاورة لسورية مثل العراق ولبنان والاردن وتركيا عملت جاهدة لخلق مناخ مناسب لتمرير خطتها في سوريا، وكانت تتربص شرارة الانطلاق بمشروعها التقويضي للنظام السوري واتخذت من أحداث درعا منطلقا لتنفيذ اجنداتها".
واعتبر مهتدي ان الغربيين وإسرائيل يبحثون عن سبل لتحجيم الدور الممانع لايران في المنطقة ومن ثم يقومون بمحاصرة حزب الله وعزله عن ايران.

واضاف الخبير ان "ما نراه اليوم في سوريا لا يدور حول الاصلاحات والمطالب الشرعية التي رفعها السوريون في الايام الاولى من الاحتجاجات بل هناك معادلات دولية واقليمية مرهونة بنتائج التطورات في سوريا .

واشار مهتدي الى ضرورة بقاء النظام السوري في الظروف الراهنة لإسناد محور المقاومة والممانعة في المنطقة معربا: "أن بقاء النظام السوري سيخدم قضية فلسطين".

وصرح الكاتب بان: "اجتياح لبنان من قبل إسرائيل محتوم في حال سقوط النظام في سوريا".

أهم الاخبار