رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الفرنسية: الإخوان من "المحظورة" الى الاكتساح

عربى وعالمى

الخميس, 01 ديسمبر 2011 15:12
القاهرة- ا ف ب:

قالت وكالة "فرانس برس" في تحليل لها: إنه "بعد عملها طويلا في الخفاء وحظر نشاطها رسميا أصبحت جماعة الإخوان المسلمين قاب قوسين أو أدنى من أن تصبح القوة الأولى في أول برلمان مصري بعد الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك."

وأضافت: "أعلن حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لهذه الجماعة الأربعاء إنه حقق تقدما كبيرا على باقي الأحزاب في المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية التي جرت خلال اليومين الماضيين، وقال في بيان بثه على موقعه الالكتروني: إن لوائحة حصلت على نسبة تتجاوز 40%.".
كانت الجماعة أسست هذا الحزب بعد سقوط مبارك في 11 فبراير الماضي للمشاركة رسميا في الحياة السياسية وخوض الانتخابات التشريعية.
وينفي الحرية والعدالة أن يكون حزبا دينيا ويؤكد انه سيكون "مستقلا" عن الجماعة.
وجماعة الإخوان هي أقدم حركة إسلامية سنية وتقدم نفسها على أنها جماعة إصلاحية شاملة تفهم الإسلام فهما شاملا وتتمحور عقيدتها حول "التوحيد" ودمج الدين بالدولة.
تأسست الجماعة على يد حسن البنا عام 1928 وتم حظرها رسميا عام 1954 إلا أن السلطات كانت تتغاضى عن نشاطها السياسي

في عهد مبارك رغم تعرض الكثير من أعضائها للاعتقال من وقت الى آخر.
وبعدما كان الاخوان المسلمون شغلوا 88 مقعدا في مجلس النواب المنبثق عن الانتخابات النيابية في 2005 فازوا بها رسميا كمرشحين مستقلين، قرروا مقاطعة الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية التي جرت في ديسمبر 2010 منددين بعمليات تزوير كثيفة وأعمال العنف لمصلحة الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم آنذاك.
وكانت هذه الانتخابات من أكبر أسباب اندلاع ثورة 25 يناير التي أطاحت بمبارك وبحزبه الوطني الديموقراطي.
وينشط الاخوان المسلمون في المساجد حيث يقدمون المساعدة للفقراء وكذلك في الجامعات والنقابات المهنية.
وخلال تاريخهم، تأرجح الإخوان المسلمون بين المعارضة العنيفة للسلطة وبين التعاون، من خلال المناداة بدولة إسلامية مع ضمان احترام اللعبة الديمقراطية.
وفي الاربعينيات، قام الاخوان المسلمون بأعمال عنف دامية، وخصوصا اغتيال رئيس الوزراء المصري محمود فهمي النقراشي في 1948، والقاضي احمد الخازندار في العام نفسه، وقد أدى ذلك الى
تعرض أعضاء الجماعة لقمع شديد.
وبعد ذلك وجه لهم الرئيس المصري جمال عبد الناصر ضربات موجعة بين 1954 و1970، اثر تعرضه لمحاولة اغتيال نسبت الى الجماعة، واعتقل يومها الآلاف من الإخوان.
ومنذ 1956، بدأ الإخوان يحصلون على مساعدة مالية وعسكرية من وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية (سي.آي.ايه) التي كانت على استعداد لفعل أي شيء من أجل إضعاف حكم مدعوم من الاتحاد السوفيتي.
وفي 1971، أفرج أنور السادات، الذي خلف عبد الناصر، عن المعتقلين من الإخوان المسلمين وأعلن عفوا عاما عن الجماعة.
الا أن الإخوان شعروا بالغضب الشديد من تحول السادات واتفاقات السلام مع إسرائيل.
وفي 1981 اغتيل السادات برصاص عناصر اخوان مسلمين انتقلوا الى التطرف.
والان يشكل الاخوان المسلمون معضلة للغرب الذي يخشى من قيام دولة إسلامية في مصر، لكن عليه أيضا التعامل مع الجماعة إذا فرضت نفسها ديموقراطيا.
وفي أول نوفمبر الحالي قال المنسق الامريكي الخاص للمرحلة الانتقالية في الشرق الاوسط وليام تايلور: إن الولايات المتحدة ستقبل بفوز الإخوان المسلمين في الانتخابات شرط أن تكون "انتخابات حرة ونزيهة".
وقبله قالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون: إن واشنطن تعمل على بقاء "اسلوب اتصال حدود" مع هذه الجماعة مبررة ذلك بالمعطيات السياسية الجديدة في مصر.
وأوضحت كلينتون: إنه "مع تغيير المشهد السياسي في مصر، من مصلحة الولايات المتحدة التحاور مع كل الأطراف التي تبدو سلمية وغير عنيفة".

أهم الاخبار