رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

منظمة العفو تطالب مجلس الأمن بالتدخل في سوريا

عربى وعالمى

الثلاثاء, 29 نوفمبر 2011 17:04
عواصم العالم ـ وكالات الأنباء:

اكد السفيران الأمريكي والالماني في الامم المتحدة ان الوقت قد حان كي يستأنف مجلس الامن المناقشات حول مشروع قرار يدين قمع المتظاهرين في سوريا

بعد ان طلبت منظمة العفو الدولية من المجلس التحرك بسرعة وبطريقة حاسمة بشأن سوريا بهدف وقف القمع. واكدت سوزان رايس السفيرة الامريكية لدى الامم المتحدة ان الوقت قد حان لإعادة طرح مسألة قرار حول سوريا في مجلس الامن. واضافت: «سوف نتحدث بالتأكيد مع شركائنا في المجلس وخارجه لدرس ما يمكن ان تكون الخطوة المقبلة». ووصف السفير الالماني بيتر ويتينج العقوبات التي فرضتها الجامعة العربية على سوريا بأنها  تاريخية . واضاف: «اعتقد ان مجلس الامن لا يمكنه ان يبقى جامدا  حيال ما قامت به الجامعة العربية»، موضحا ان مناقشات حول قرار محتمل سوف تبدأ قريبا. وتبنت الجامعة العربية عقوبات قاسية ضد سوريا كانت الاولى بهذا الاتساع ضد عضو فيها. وهي تنص خصوصا على تجميد المبادلات التجارية مع الحكومة السورية وتجميد حساباتها المصرفية في الدول العربية. وفي الرابع من اكتوبر، فشل مجلس الامن الدولي في تبني قرار يدين النظام السوري بعد استخدام الصين وروسيا حق النقض (الفيتو) وهما عضوان دائما العضوية في المجلس. وامتنعت كل من البرازيل والهند وجنوب افريقيا ولبنان عن التصويت. وكانت منظمة العفو الدولية قد طلبت من مجلس الامن التحرك بسرعة وبطريقة حاسمة بشأن سوريا بهدف وقف القمع. وقالت ان مجلس الامن الدولي ينبغي ان يحيل الوضع في سوريا الى مدعي المحكمة الجنائية الدولية ليتم بذلك التأكد من ان الذين

يرتكبون انتهاكات منهجية لحقوق الانسان في سوريا يحالون امام القضاء». واضافت منظمة العفو: «أخيراً، ينبغي فرض تجميد ارصدة الرئيس السوري بشار الاسد ومعاونيه الكبار»، واخذت على مجلس الامن عدم تحركه الذي يشجع الإفلات من العقاب ويدفع الى مزيد من انتهاكات حقوق الانسان . ورحبت الإدارة الامريكية بما اعتبرته  اشارة واضحة  الى رفض العنف، وجهتها الجامعة العربية الى النظام السوري عبر العقوبات التي اعلنها وزراء الخارجية العرب الاحد الماضي. وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية مارك تونر: «انها رسالة واضحة لا لبس فيها مفادها ان جيران الرئيس السوري في المنطقة ضاقوا ذرعا  بسلوكه والطريقة التي يقتل فيها نظامه المدنيين». وعلق تونر «ان حل الازمة  لن يحصل بين ليلة وضحاها، لكننا نعتقد ان زيادة الضغط ستؤدي في النهاية الى تنحي الاسد وستتيح حصول انتقال ديمقراطي سلمي».  واعلن احمد داود اوغلو وزير الخارجية التركي ان تركيا قد تتخذ قرارا بالتنسيق مع الاسرة الدولية لإقامة منطقة عازلة على حدودها مع سوريا في حال واجهت تدفقا كثيفا للاجئين الفارين من النزاع في هذا البلد المجاور. وقال متحدثا لشبكة 24 الخاصة ردا على سؤال عن احتمال اقامة منطقة عازلة: «اننا ندرس جميع السيناريوهسات .. وفي حال فر آلاف الاشخاص الى حدودنا، فسوف يختلف الوضع. وقد تتخذ اجراءات بالتنسيق مع الاسرة
الدولية».  ودعا وزير الخارجية السوري وليد المعلم الوزراء العرب الى التراجع عن قراراتهم التي اتخذوها وقضت بفرض عقوبات اقتصادية على النظام السوري، منددا بالحرب الاقتصادية على بلاده.  كما اتهم المعلم الدول العربية برفض الاعتراف بوجود جماعات مسلحة ارهابية في سوريا. واضاف: «انهم يرفضون الاعتراف بوجود جماعات مسلحة ارهابية تمارس الجرائم والخطف والتقطيع والهجوم على المقرات العامة، هم لا يعترفون بوجود هؤلاء ويقولون ان الجيش هو الذي يفعل ذلك». كما اكد المعلم ايضا رفض سوريا لخطة الجامعة العربية للحوار في القاهرة وتشكيل حكومة وحدة وطنية مع المعارضة. وقال بهذا الصدد: «اصبح موقف الجانب العربي واضحا، يريد حوارا في القاهرة وحكومة وحدة وطنية ومرحلة انتقالية، وهذا مرفوض»، مضيفاً: «أما في حال حصول حوار يشترك فيه الجميع قد يحصل اتفاق على حكومة وحدة وطنية ولكن بعد الحوار». وهاجم المعلم بشدة العقوبات الاقتصادية العربية بحق سوريا، واعتبر ان البند الوارد في هذه العقوبات بشأن وقف التعامل مع البنك المركزي السوري هو بمثابة اعلان حرب اقتصادية من وجهة نظر القانون الدولي . وردا على ما يتعلق بتجميد اصول سورية قال المعلم انه تم «سحب 95% من الودائع السورية في الدول العربية». وقال: «كلنا نعلم ان المستهدف هو الشعب السوري». وردا على سؤال يتعلق بالحصار الاقتصادي، قال المعلم ان سوريا بلد يعتمد في ستين بالمئة على الانتاج الزراعي بمعنى ان لا خوف اطلاقا على شعبنا من جوع او برد لاننا ننتج ونلبس من انتاجنا ونأكل من انتاجنا»، مضيفا: «قد نتأثر ببعض الكماليات». وردا على قول وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه ان ايام النظام السوري «باتت معدودة»، قال المعلم «اقول له «عيش وبتشوف» اذا كتب له الله طول العمر».  وميدانيا ، اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ان 16 مدنيا قتلوا في سوريا، بينهم 11 في محافظة حمص برصاص قوات الامن والجيش خلال قمعها الحركة الاحتجاجية المطالبة برحيل الرئيس بشار الأسد.

أهم الاخبار