رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

برى يدعو لإيجاد حل بعيدا عن استقالة الحكومة اللبنانية

عربى وعالمى

السبت, 26 نوفمبر 2011 10:17
بيروت - أ ش أ:

أكد رئيس مجلس النواب اللبنانى نبيه برى ان الحل ليس باستقالة الحكومة بل بإيجاد حل والحرص على لبنان يكون بالتفاهم وباستمرار بالبحث عن حل، متمنيا على الجميع الانتباه أن دقة المرحلة تقضي الحفاظ على لبنان والانتباه إلى أن الخطر الذي يهدد الوطن هو من الجنوب أي من اسرائيل.

وأن جزءا كبيرا من الاحداث التي تجري في سوريا هدفه توجيه الانتباه عن الانسحاب الامريكي من العراق، وحث على ألا نحول لبنان خاصرة موجعة لسوريا وللمنطقة لان لبنان سيكون الاكثر توجعا من ذلك.
وأعرب في كلمة له خلال افتتاح المؤتمر العام البلدي الوطني الأول لحركة "أمل"، قبل ظهر اليوم" السبت" عن تفهمه أن يكون لكل من اللبنانيين مشاعره تجاه ما يجري على مساحة الوطن العربي خاصة على مساحة سوريا، ورأى أن ذلك لا يبرر لاحد ان يضع نفسه في مكان السوريين وإلا كيف يحق لطرف من الاطراف اتهام الآخرين بأخذ لبنان إلى الحرب.
ولفت إلى انه كان اول من عبر عن مخاوفه من

أن تؤدي الاوضاع في سوريا الشرارة لإشعال المنطقة، مشيرا الى انه لا يقصد تخويف اللبنانيين ولكنه لا يريد لاحد ان يصدق أن التضحية باي نظام سياسي هو انتقام مشروع او لن يؤدي الى شيء، بل على الجميع ان يدرك ان لبنان هو مرآة المنطقة التي تعكس صورته، ومطالبا الجميع باعادة النظر بدورهم تجاه لبنان ودوره بالمنطقة، وتمنى على الجميع ان يدركوا ان المسئولية الاساسية ستبقى دعم الشعب الفلسطيني، ومعتبرا ان اي بوصلة لا تشير الى القدس والى فلسطيني هي بوصلة مشبوهة.
وشدد رئيس مجلس النواب اللبنانى نبيه برى على ان التجارب اثبتت ان لا احد يستطيع ان يملك حق الفيتو على القرارات الوطنية، ولافتا إلى أن التفاهمات تحتاج إلى جلوس على طاولة حوار برعاية رئيس الجمهورية للوصول الى اجماع حول ما نختلف عليه وما نتفق عليه.
ووجّه بري الشكر لقوات "اليونيفيل" على مساعدتها لمختلف البلديات في منطقة عمله، مؤكدا ان رعايته لهذا المؤتمر هو تعبير عن دعمه وعلى هذا المؤتمر ان يفتح الباب من اجل التأكيد ان اكبر قوى تمثيلية منتخبة تدعم انجاز قانون اللامركزية الذي لا يزال متعثرا في الطريق بين مجلس النواب والحكومة وكل ما اقتربت اللجان النيابية من انجازه تعود الحكومات الى سحبه حتى اصبح اشبه بسيارة قديمة لم يعد ينفع معها لا الحدادة ولا البويا ولا تغيير الفرامل .
ولفت إلى انه قبل اتفاق الطائف دعا الحزبين إلى عدم الترشح إلى الانتخابات البلدية في خطاب لافساح المجال لابراز قوة المجتمع المدني خارج العصبية الحزبية وهذا الامر تكرر في الانتخابات الثانية، مشيرا إلى أن هذا الامر لم يحل المشكلة بسبب غياب ثقافة المواطنية، مشددا على أن المطلوب كتاب موحد للتربية المدنية ويركز على التربية والديمقراطية كنهج حياة وليس كعملية تتم كل سنوات.
ودعا إلى يوم يكون شعاره نعم لاقرار قانون اللامركزية الادارية وقانون انتخاب عصري والتأسيس للقاءات تشاورية وتدريبية لادخال التكنولوجيا إلى عمل البلديات.
ورأى انه لا بد من التأكيد على أن اللامركزية هي المدخل لاعادة ثقة المواطن بالدولة، مطالبا بتحرير البلديات من الصندوق البلدي المستقل عبر ادخال حصة كل بلدية في الموازنة العامة .

أهم الاخبار