رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الوضع بسوريا يزداد تعقيداً وسط ضغط محلى ودولى

عربى وعالمى

الأحد, 20 نوفمبر 2011 22:46
الوضع بسوريا يزداد تعقيداً وسط ضغط محلى ودولى
بكين – شينخوا:

يزداد الوضع في سوريا تعقيدا، حيث تواجه قوات الرئيس بشار الأسد ضغطا محليا ودوليا متزايدا لإنهاء إجراءات القمع على المتظاهرين المناهضين للحكومة.

 ويقول المحللون إنه ينبغي على الأطراف الدولية تعزيز المحادثات السلمية بدلا من العنف لتجنب وقوع حرب أهلية في البلاد.

 قال المحللون إن روسيا اتخذت موقفا واضحا للغاية : حيث تريد الحوار من أحل حل الازمة السورية سلميا، وتعارض الدعم الخارجي للمعارضة، وخاصة تزويدها بالاسلحة.
 وأضافوا أن روسيا تؤمن بأنه ينبغي ممارسة المزيد من الضغط ليس فقط على الحكومة السورية، وإنما أيضا على خصومها، ودفع الجانبين إلى المحادثات.
كما انتقدت روسيا  قرار جامعة الدول العربية تعليق عضوية سوريا، لكنها تدعم مقترحها بارسال 500 مراقب الى دمشق للمساعدة في تنفيذ اتفاق سلام تمت الموافقة عليه في وقت سابق

من هذا الشهر.
 وصرح وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف يوم الخميس الماضي، ان مدنيين وكذا مسلحين يشتركون فى المظاهرات السلمية المناهضة للحكومة.
 وقال لافروف ان المسلحين لديهم اجندة مختلفة تماما عن الاصلاح والديمقراطية في سوريا، مضيفا انهم يتلقون اسلحة من الدول المجاورة بشكل مستمر.
 واضاف لافروف انه اذا استمرت المعارضة في مهاجمة القوات الحكومية، فإن البلاد سوف تنزلق الي حرب اهلية. مشيرا الى ضرورة انهاء الجانبين العنف، وقبول مقترحات الحوار الذي يمكن أن يعقد فى مقر الجامعة العربية.
واتهم لافروف الدول الغربية يوم الإثنين الماضي بتشجيع قوات المعارضة على إسقاط الحكومة السورية.
من جانبها   قالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون يوم الجمعة
الماضية ان من الممكن وقوع حرب اهلية في سوريا اذا إزدادت المعارضة في الدولة الواقعة فى غرب اسيا قوة.
  وذكرت كلينتون فى شبكة (ان بي سي) "اعتقد ان بالإمكان وقوع حرب اهلية فى حالة وجود معارضة اكثر اصرارا، مسلحة جيدا، واخيرا ممولة جيدا، وذلك بالتأكيد نتيجة تأثير المنشقين عن الجيش، إن لم تكن بقيادتهم.
واضافت "اننا نشهد ذلك بالفعل، وهو شيء الذي نكره رؤيته، حيث اننا نفضل احتجاجا سلميا، ومعارضة غير عنيفة"، متهمة الاسد باستفزاز المعارضة ما دعاهم الى  "حمل السلاح.
ورغم ان كلينتون أكدت ان الوضع الليبى غير ممكن تطبيقه في سوريا، الا ان المحللين قالوا ان المقارنة أصبحت متماثلة نظرا لأن قوات المعارضة السورية، مدعومة بدول  خارجية، بدأت حمل السلاح ضد حكومة الاسد.
   وأشارت وسائل الإعلام المحلية ان الولايات المتحدة تحاول اسقاط حكومة الاسد من خلال تشديد العقوبات الإقتصادية وزيادة الضغط السياسي، بدعم من الاتحاد الاوروبي، ودول عربية، كما توفر مختلف اشكال الدعم لقوات المعارضة السورية.
 

أهم الاخبار