الأمم المتحدة تحذر من انفجار الأوضاع بين شمال وجنوب السودان

عربى وعالمى

السبت, 12 نوفمبر 2011 17:17
نيويورك ـ وكالات الانباء:

دعا ايرفيه لادسو قائد عمليات حفظ السلام فى الأمم المتحدة السودان وجنوب السودان إلى نزع فتيل التوتر بينهما، منعاً لانزلاقهما إلى مواجهة واسعة النطاق،

وذلك غداة الغارة الجوية التى استهدفت مخيماً للاجئين قرب الحدود بين البلدين.  وأوضح لادسو أمام أعضاء مجلس الأمن الدولى أنه ثبت لبعثة الأمم المتحدة فى جنوب السودان أن قنبلتين على الأقل ألقيتا الخميس الماضي قرب مخيم للاجئين فى جنوب السودان يقع قرب الحدود مع السودان. وقال خلال اجتماع لمجلس الأمن حول الوضع على الحدود بين السودان ودولة جنوب السودان، إنه على الرغم من أن الطرفين لا يبدوان مستعدين للعودة إلى الحرب، فإن هناك ميلاً مقلقاً إلى التوتر وزعزعة الاستقرار،

مما يمكن أن يؤدى إلى مواجهة واسعة النطاق وتعريض المزيد من الأرواح البشرية للخطر. وأضاف أنه من الضرورى للغاية أن تتخذ الحكومتان الإجراءات اللازمة لنزع فتيل التوتر بينهما وضمان حماية المدنيين والعودة إلى حوار هادئ. وشدد المسئول الدولى على أن التوترات على طول الحدود يمكن أيضاً أن تنفجر وأن تتحول إلى أعمال عنف خطرة. وكانت المفوضية العليا لحقوق الإنسان فى الأمم المتحدة طالبت بفتح تحقيق حول قصف مخيم للاجئين الخميس فى جنوب السودان، وأسفر بحسب جوبا عن 12 قتيلاً. وقالت نافى بيلاى المفوضة العليا لحقوق الإنسان
فى بيان صدر فى مقر المفوضية فى جنيف، إنه من الضرورى إجراء تحقيق مستقل ويتمتع بالمصداقية لتحديد الظروف الدقيقة لهذا القصف الجوى. وتتهم جوبا، قوات الخرطوم بشن القصف الجوى على مخيم اللاجئين داخل أراضى جنوب السودان، ولكن متحدثاً باسم الجيش السودانى نفى شن أى هجوم فى أراضى دولة جنوب السودان. وينفذ الجيش السودانى منذ يونية هجمات دامية تستهدف المتمردين فى جنوب كردفان والنيل الأزرق، وهما ولايتان شماليتان حدوديتان مع دولة جنوب السودان، وكان جزء من سكان هاتين الولايتين حاربوا إلى جانب الجنوبيين خلال الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب (من 1983 إلى 2005). وتتهم الخرطوم جنوب السودان بتقديم الدعم للمتمردين الشماليين، ولكن جوبا تنفى ذلك. وكانت السلطات السودانية نفت بشدة الجمعة قيام جيشها بشن هجمات على حدود دولة جنوب السودان التي اعلنت استقلالها رسميا في يوليو الماضي وخاصة على مخيم للاجئين.

أهم الاخبار