صحيفة: رئيس طائفة السريان الأرثوذكس بحلب يؤيد الأسد

عربى وعالمى

الجمعة, 11 نوفمبر 2011 17:17
فيينا - رويترز :

قال المطران يوحنا إبراهيم رئيس طائفة السريان الأرثوذكس في مدينة حلب السورية إن "الجميع يحبون" الرئيس السوري بشار الأسد وإنه أفضل من ينفذ الإصلاحات.

وقال إبراهيم لصحيفة (داي برس) النمساوية إن معظم المسيحيين يؤيدون الأسد ومطالب الديمقراطية لكن أعمال القتل التي يقوم بها أنصار الأسد ومعارضوه على حد سواء يجب أن تتوقف. ويواجه الأسد احتجاجات تطالب بالديمقراطية وإنهاء حكمه منذ مارس الماضي.
ونقل عن إبراهيم قوله في المقابلة التي نشرت اليوم الجمعة "إذا رغب في قيادة هذه الإصلاحات (الديمقراطية) فإنه أفضل من يفعل هذا لأن لديه الخبرة ولأنه قاد البلاد لأكثر من عشر سنوات."
وأضاف: "إنه الرئيس والجميع يحبونه. ليس فقط المسيحيون بل والمسلمون أيضا لكن هذا ليس كافيا. نحتاج إلى قيادة جيدة للمستقبل. الأسد من الأشخاص الذين يمكنهم تحقيق التغييرات المطلوبة". لكن إبراهيم أقر بأن آخرين وبينهم قيادات في المعارضة يمكنهم أيضا حكم البلاد.
وقال في المقابلة التي أجريت معه أثناء زيارته لفيينا: "نعم.. لم لا؟ سوريا منفتحة".
وتابعت الأقلية المسيحية في سوريا بذعر الاحتجاجات التي تجتاح البلاد منذ مارس خوفا على حريتها الدينية إذا ما أطيح بحكم الأسد العلماني.
ويمثل السنة أغلبية في سوريا. وتمتعت الجماعات الدينية المختلفة في

سوريا بالحرية في ممارسة شعائرها الدينية في ظل حكم الأسد ووالده الراحل حافظ الأسد الممتد منذ أربعة عقود.
وبالنسبة للكثير من المسيحيين في سوريا فإن المحنة التي عاشها مسيحيون بسبب الصراع الطائفي في دولة العراق المجاورة وتعرض مسيحيين لهجمات في مصر تبرز المخاطر التي قد يواجهها المسيحيون في سوريا إذا رضخ الاسد إلى موجة الاحتجاجات التي اندلعت في وقت سابق من العام الحالي واستلهمت ثورات في العالم العربي.
وتقول الامم المتحدة إن أكثر من 3500 شخص قتلوا في الحملة العنيفة لقمع الاضطرابات في سوريا وتلقي السلطات السورية باللائمة فيها على إسلاميين متشددين وجماعات مسلحة.
ويقول الكثير من المتظاهرين إنهم ينشدون الديمقراطية ويريدون إنهاء حكم عائلة الأسد لكنهم ينفون أن انتفاضتهم طائفية ويقولون إن الأسد يستغل مخاوف الأقليات لترسيخ سلطته.

أهم الاخبار