رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فيديو. العيساوى: نوثق جرائم الأسد تمهيدا لمحاكمته دوليا

عربى وعالمى

الجمعة, 11 نوفمبر 2011 11:55
فيديو. العيساوى: نوثق جرائم الأسد تمهيدا لمحاكمته دولياعمر العيساوي
كتبت – مروة شاكر:

أكد عمر العيساوي الناطق الرسمي باسم هيومان رايتس ووتش أن التقرير الذي أصدرته المنظمة صباح اليوم الجمعة، حول جرائم الرئيس السوري بشار الأسد بسوريا؛ والذي يتضمن أن قوات الحكومة السورية ارتكبت جرائم ضد الإنسانية، في إطار محاولتها قمع المعارضة المناهضة لحكم الرئيس السوري بشار الأسد في مدينة حمص المضطربة، أكد أن التقرير استند إلى اجراء لقاءات مع أكثر من 110 من الشهود من محافظة حمص في سوريا، من سكان حمص الذين إما هربوا إلى دول مجاورة وإما تحدثوا عبر الإنترنت من داخل سوريا، وأنهم قاموا بتوثيق  انتهاكات تشمل أعمال تعذيب وقتل غير قانوني وجرائم ضد الإنسانية، وإظهار محاولات الإستهداف المتعمد والممنهج ضد المدنيين.

وأضاف أن التقرير استند إلى الفترة الواقعة بين منتصف إبريل وحتى

أواخر أغسطس، بالإضافة لتوثيق  مقتل مالا يقل عن 587 مدنيا في محافظة حمص، موضحا أنهم لا يسمح لهم بالتواجد على الأراضي السورية كمراقبون دوليون، وأنهم حصلوا على المعلومات المتوفرة لديهم من خلال لقاءات أجروها مع شخصيات مهمة التقوا بهم على المناطق الحدودية.
ودعا العيساوي – خلال مكالمة هاتفية مع قناة الجزيرة من بيروت - جامعة الدول العربية إلى تجميد عضوية سوريا، ودعم جهود مجلس الأمن لإيقاف هذه المذبحة في سوريا، لافتا إلى أنه طبقا لنظام روما الخاص بمحكمة الجنايات الدولية فإن هذه الجرائم التي تحدث في سوريا تخضع لسلطات هذه المحاكم، ولذلك لابد من تقديم جميع المسئولين
عن هذه الانتهاكات الخطيرة والجسيمة في حقوق إلى القنوات القانونية المختصة – على حد قوله.
وشدد العيساوي على أنه لا يمكن اعتبار ما يحدث بسوريا، بأنه شأن سوري داخلي، لافتا إلى أنه حينما توجه البنادق والأسلحة النارية إلى المواطنين فإنه يجب أن يتعدى هذا الأمر ليصبح شأنا دوليا وعربيا.
وجدير بالذكر أن المنظمة أضافت في بيان صاحب التقرير أن "الطبيعة المنهجية للانتهاكات بحق المدنيين في حمص من قبل قوات الحكومة السورية، ومن بينها جرائم تعذيب وقتل خارج نطاق القانون تمثل جرائم ضد الانسانية."، موضحة أن قوات الأمن السورية قتلت 104 أشخاص على الأقل في حمص منذ الثاني من نوفمبر، حين وافقت الحكومة السورية على خطة وضعتها الجامعة العربية لإنهاء العنف وبدء حوار مع معارضي الأسد.
وقالت المنظمة إن عمليات القتل هذه جاءت بعد قتل ما لا يقل عن 587 مدنيا في حمص بين شهري إبريل وأغسطس، وهو أكبر عدد من القتلى يسقط في أي محافظة سورية.

شاهد الفيديو:
 

أهم الاخبار