رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كلينتون تضغط على الصين بشأن حقوق الإنسان

عربى وعالمى

الجمعة, 11 نوفمبر 2011 07:42
واشنطن / أ ش أ/

حثت وزير الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون الصين على السماح لعملتها "اليوان" بالتداول بقيمتها الحقيقية، وإزالة الحواجز أمام التجارة، وإتخاذ خطوات لتحسين حقوق الإنسان.

جاء ذلك خلال كلمة شاملة كلينتون أمام مركز "الشرق-الغرب" في هاواي حيث تشارك في أعمال قمة زعماء آسيا والمحيط الهادئ، وشددت فيها على أن هذه التغييرات توفر أساسا قويا للاستقرار والنمو للصين وللجميع.

وأضافت كلينتون إن الشركات الأمريكية تريد فرصا عادلة للتصدير إلى أسواق الصين ومجالا متكافئا للمنافسة، مشيرة في المقابل إلى أن الشركات الصينية تريد أن تكون قادرة على شراء المزيد من المنتجات ذات التكنولوجيا العالية من الولايات المتحدة، والمشاركة بالمزيد من الاستثمارات في الولايات المتحدة، والحصول على نفس شروط الفرص التي

تمتع بها اقتصادات السوق.
وكانت كلينتون قد أشارت مؤخرا إلى أن الصين، من خلال الدفع عمدا إلى تخفيض قيمة عملتها لزيادة صادراتها، قد جمعت أكبر فائض تجاري في تاريخ العالم إلى الحد الذي يلحق الضرر ليس فقط بالولايات المتحدة، ولكن أيضا بالاقتصادات الرئيسية الأخرى، متهمة الصين بما وصفته ببذل جهود تهدف إلى "العبث" بالنظام التجاري العالمي والتحايل عليه.. وكان الرئيس الأمريكي بارك أوباما قد ادلى مؤخرا
بتصريحات تحمل اتهامات مماثلة للاتهامات التي طرحتها كلينتون.
وقد ألمحت بكين إلى أنها لن ترضخ للضغوط الأمريكية للسماح بارتفاع قيمة عملتها المعروفة أيضا بالرانمينبي.
ونقلت وسائل الإعلام الصينية الشهر الماضي عن وين جيا باو رئيس مجلس الدولة الصيني قوله :إن بكين تفضل "سعر صرف مستقر أساسا" بهدف حماية المصدرين الصينيين.
وقد مرر مجلس الشيوخ الأمريكي مؤخرا تشريعا يهدد بفرض تعريفات أعلى ضد الصين في حال استمرار عدم توازن العملة.
من ناحية أخرى، أعربت كلينتون عن مخاوف بلادها إزاء سجل حقوق الإنسان في الصين، وتناولت بإيجاز أحداثا وقعت مؤخرا في التبت تتعلق بإقدام شباب على إشعال النار في أنفسهم، فيما وصفته بأنه أعمال يائسة للإعراب عن الاحتجاج.. ودعت الصين إلى "تبني مسار مختلف".
وقد ألقت الصين باللوم على الدالاي لاما فيما يتعلق بإقدام هؤلاء الشباب على إحراق أنفسهم، متهمة إياه بالدعوة إلى العنف والنزعات الانفصالية التبتية  وهي اتهامات ينفيها الدالاي لاما.
وقد سيطرت القوات الصينية على التبت عام 1951.. وهرب الدالاي لاما إلى المنفى في الهند بعد انتفاضة فاشلة ضد الحكم الصيني عام 1959.

أهم الاخبار