لقاء هندى باكستانى فى "المالديف"

عربى وعالمى

الخميس, 10 نوفمبر 2011 10:11
نيودلهي- ا ف ب:

التقى رئيسا وزراء الهند وباكستان اليوم الخميس على هامش قمة في المالديف ما يدل على تحسن اضافي في العلاقات بين البلدين العدوين اللذين يملكان السلاح النووي.

وتصافح رئيس الوزراء منموهان سينغ والباكستاني يوسف رضا جيلاني امام الصحفيين قبل ان يباشرا محادثاتهما في فندق في جزر المالديف.
وكان رئيسا الوزراء قد أجريا محادثات رسمية في ابريل 2010 خلال قمة في بوتان.
وامس الاربعاء أكد وزيرا خارجية الهند وباكستان ان "انعدام الثقة" بين البلدين يتلاشى.
وقال الهندي اس.ام. كريشنا على متن الطائرة التي اقلته الى قمة رابطة دول جنوب آسيا للتعاون الاقليمي (سارك) في المالديف "ان علاقاتنا مع باكستان هي

اكثر استقرارا بعض الشيء مقارنة مع ما كانت عليه سابقا".
اما نظيرته الباكستانية هينا رباني خار فقالت إن الأجواء بين نيودلهي واسلام اباد "تحسنت الى حد كبير" في الاشهر الماضية.
واقر الوزيران بالعمل الصعب المتبقي امام البلدين لا سيما موضوع كشمير الشائك والتطرف المنطلق من باكستان لكن اجواء التفاؤل سادت اللقاء.
وكانت اجواء من التوتر سادت قمة رابطة دول جنوب اسيا للتعاون الاقليمي عام 2008 اثر تفجير السفارة الهندية في كابول قبل اسابيع من انعقادها حيث حملت الهند المسؤولية "لعناصر" في باكستان.
وقد التقى رئيسا الوزراء اخر مرة في مارس حين قبل جيلاني دعوة سينج لحضور مباراة نصف نهائي بطولة العالم في الكريكت بين الهند وباكستان. اما محادثاتهما الرسمية الاخيرة فقد عقدت في ابريل خلال قمة سارك في بوتان.
والهند التي تعد غالبية هندوسية وباكستان ذات الغالبية المسلمة خاضتا ثلاثة حروب منذ استقلالهما عن بريطانيا في 1947.
واستؤنف حوار السلام الشامل بين البلدين في فبراير هذه السنة بعدما كانت الهند علقته اثر اعتداءات بومباي في 2008 التي حملت مسؤوليتها لناشطين في باكستان.
وهذه العملية تبقى في بداياتها حيث تم احراز تقدم بسيط فقط في قضايا اقل اهمية مثل الملف التجاري.
والجهود لخفض التوتر بين البلدين زاد من تعقيدها النفوذ المتزايد في افغانستان، حيث ان باكستان تعارض بقوة تدخل الهند في هذا البلد الذي تعتبره من مناطق نفوذها.

 

أهم الاخبار