رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مقتل كانو زعيم أكبر حركة تمرد كولومبية

عربى وعالمى

السبت, 05 نوفمبر 2011 11:17
بوجوتا - ا ف ب:

أعلن الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس اليوم السبت مقتل زعيم حركة القوات المسلحة الثورية في كولومبيا "فارك" ألفونسو كانو في معارك مع الجيش في جنوب البلاد ودعا حركة التمرد الماركسية الى وقف تمردها.

وقال الرئيس الكولومبي: إن"مقتل الفونسو كانو تأكد، وجهنا اقسى ضربة الى هذه المنظمة في تاريخها".

وأضاف: "علينا ان نعمل باصرار حتى نؤمن للكولومبيين العيش بسلام في بلدهم العنف ليس الوسيلة لتحقيق ذلك". وخاطب مقاتلي الحركة بالقول: "انسحبوا من الحركة".
وكان حاكم مقاطعة كاوكا جنوب غرب كولومبيا البرتو جونزاليس موسكيرا اعلن لإذاعة كراكول ان "القوات المسلحة حققت احد اهم اهدافها العسكرية"

بقتلها كانو في غرب مقاطعة كاوكا.
كما اكد مصدر في الاستخبارات العسكرية مقتل زعيم الحركة المتمردة. وقال طالبا عدم ذكر اسمه "اكدنا بصورة قطعية مقتل كانو".
وكان كانو يقود قوات الثورة المسلحة احدى حركتي تمرد ما زالتا ناشطتين في كولومبيا. والحركة الثانية هي جيش التحرير الوطني.
وكان البرتو جونزاليس موسكيرا حاكم كاوكا صرح قبل دقائق من ذلك ان "القوات الجوية والبرية قامت بعمليات في بلدتي سواريث ولوبيث دي ميكاي في منطقة كاوكا.
وكانو (63 عاما) واسمه الاصلي جييرمو ليون
سانث فارجاس، كان يعتبر "منظر" القوات المسلحة الثورية. وهو ثالث زعيم تاريخي للحركة يقتل في المعارك او يموت بسبب المرض منذ 2008.
فقد اصبح كانو زعيم حركة التمرد الماركسية في 2007 خلفا للقائد التاريخي للحركة مانويل مارولاندا الذي قضى بازمة قلبية.
ومنذاك اصبح كانو الهدف الرئيس لقوات الجيش والشرطة في كولومبيا التي سعت للقضاء عليه من اجل اضعاف قيادة الميليشيا المتمردة.
وفي سبتمبر 2010 قتل خورخي بريسينو الملقب "مونو خوخوي" والذي كان الرجل الثاني في الميليشيا وزعيمها العسكري.
وفي 2008 ايضا قتل اثنان من اعضاء المكتب السياسي للحركة هما بول رييس في قصف في الاكوادور وايفان ريوس الذي قتله مساعده.
وكانت القوات المسلحة الثورية الكولومبية تراجعت الى معاقلها التقليدية في شريط الانديس وسط البلاد والمناطق الحدودية مع تزايد قوة الجيش والشرطة.

 

أهم الاخبار