رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ليبيا تحتفل بأول عيد أضحى بدون "آل القذافى"

عربى وعالمى

الجمعة, 04 نوفمبر 2011 16:52
طرابلس - أ ش أ:

يأتى عيد الأضحى هذا العام على ليبيا يحمل فرحتين فالأول مرة فى تاريخ ليبيا القريب يشعر الشعب الليبى بطعم الحرية والانتصار الذى لم يتذوقه الشعب الليبى منذ 42 عاما من حكم معمر القذافى.

وقد شرع الشباب الليبى من ثوار 17 فبراير فى تعليق الزينات، وأعلام الاستقلال، والأضواء الباهرة فى كل أحياء مدينة طرابلس العاصمة الليبية، وكذلك مدينة بنغازى عاصمة الثورة والاستقلال، وقد أصبحت كل المدن الليبية حرة.
وعبر الشعب الليبى عن فرحته تلك بكل الوسائل، وإذا كان التكبير لله مرتبطا بالعيد، فإن التكبير لم يتوقف فى ليبيا إجلالا لله على نصره المبين، فى كل مراحل الثورة من خلال مكبرات الصوت بكل المساجد الليبية

فى المدن المحررة، والتى تضيف للمستمع شعورا بالبهجة، وتأتى تحية لشهداء الثورة الليبية التى عبر عدد من المسئولين الدوليين وقادة الدول فى العالم المختلفة عن إعجابهم بها، وكذلك لطرد شياطين وسحرة القذافى حسب اعتقاد الليبيين، لأنه وجدت العديد من الأعمال السحرية التى قام بوضعها سحرة أفارقة فى كل مناطق ليبيا حسب روايات الثوار أنفسهم.
وتشغل الأضحية مرتبة عالية فى تقاليد الليبيين، وعيد الأضحى يعرف فى ليبيا بالعيد الكبير، وهو عيد فداء وتضحية وخلال الأيام العشرة الأولى من شهر ذى الحجة يهيئ الناس أنفسهم لاستقبال هذا العيد
فى ليبيا.
ويسود الاعتقاد الشعبى بين الليبيين بأن كبش الأضحية سوف يمتطيه الشخص المسمى عليه "الذى ذكر اسم الله عليه " إلى الجنة يوم القيامة، وهو هدية إلى وجه الله - جل جلاله - فينبغى أن يكون صحيحا معافيا لا عيب فيه إطلاقا .
وخلال هذه الأيام قبل العيد ينتظم سوق السعى، والسعى فى " اللهجة العامية الليبية " معناها "الماشية" وفى الأغلب يتوجهون لسوق الضأن لشراء الخراف "الأضحية" كل حسب إمكاناته المادية، حيث يستمر هذا السوق إلى يوم وقفة العيد، "يوم عرفة" ويذهب كل صاحب أسرة ليختار لنفسه خروفا جيد المواصفات، وهناك من يقوم بشراء خروف الأضحية قرب العيد ويفضل البعض الآخر شراء "الكبش" قبل العيد بمدة طويلة لتسمينه بالنخالة الناتجة من طحن الشعير والقمح، وذلك فى جبل نفوسة وسهل الجفارة وهى مناطق ليبية فى الجبل الغربى قرب الحدود التونسية والجزائرية.

أهم الاخبار