إسرائيل تواجه تساؤلات حول تقارير تشير لعزمها ضرب إيران

عربى وعالمى

الجمعة, 04 نوفمبر 2011 12:48
إسرائيل تواجه تساؤلات حول تقارير تشير لعزمها ضرب إيرانطائرات حربية إسرائيلية
القدس المحتلة - أ ش أ:

ذكرت صحيفة (جيروزاليم بوست) الإسرائيلية اليوم الجمعة أن كبار قادة اسرائيل قضوا هذا الأسبوع يجيبون ويتهربون من أسئلة حول التقارير التى انتشرت على نطاق واسع فى الآونة الأخيرة والتى تشير إلى أن إسرائيل تفكر فى توجيه هجوم عسكرى على المنشآت النووية الإيرانية.

وأوضحت الصحيفة - فى سياق تقرير بثته على موقعها الإلكترونى اليوم الجمعة - أن ذلك يأتى فى الوقت الذى أكد فيه الرئيس الأمريكى باراك أوباما أمس الخميس أنه وحلفاءه سوف يستمرون فى فرض ضغط دولى غير مسبوق على طهران لمنعها من إنتاج أسلحة نووية.
وأشارت الصحيفة إلى أن المسئولين الإسرائيليين لم يؤكدوا

أو ينفوا التقارير العديدة التى ترددت فى وسائل الاعلام الإسرائيلية عن أن رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع إيهود باراك كانوا يسعون إلى اتخاذ قرار حول ما إذا كانوا ومتى سيوجهون ضربة عسكرية لمنشأة "ناتانز" الايرانية لتخصيب اليورانيوم - والتى تعتبر محور إنتاج الوقود النووى الإيرانية المعروف - بالاضافة الى المواقع الاخرى التى لها علاقة بتخصيب اليورانيوم فى البلاد.
وقالت الصحيفة إن العديد من الوزراء الاسرائيليين ألقوا باللوم على تسريب هذه التقارير على "مائير داجان" رئيس جهاز الاستخبارات
الاسرائيلية السابق (الموساد)، والذى قال عقب رحيله عن منصبه هذا العام إن نتنياهو كان يعتزم شن هجوم عسكري على إيران غير أنه واجه معارضة من قبل مسئولين رفيعى المستوى بالموساد والجيش الاسرائيلى.
وأشارت الصحيفة إلى أن داجان شكك فى إمكانية أن يحقق الاجراء العسكرى الذى تسعى إسرائيل لاتخاذه ضد إيران دمارا كافيا لإيقاف المساعى الايرانية، مضيفا أنه قد يؤدى إلى اندلاع حرب جديدة فى منطقة الشرق الأوسط.
وقالت الصحيفة إن إسرائيل ناقشت مدى جدوى وتأثير شن مثل هذه الهجمات فى العديد من الأوقات خلال الاعوام السبعة الاخيرة، غير أن مسئولى الادارة الأمريكية أوضحوا للاسرائيليين أن العقوبات الاقتصادية والتدمير السرى للجهود الايرانية سيكون له تأثير فعال أكثر من اللجوء الى الحل العسكرى، ولا يعرض لخطر إثارة هجمات مضادة أو اندلاع حرب.

أهم الاخبار